«أبوظبي للتراث» تُطلق مسابقة شعرية لقصائد الشيخ جابر الأحمد والشيخ زايد بن سلطان

أعلنت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في الكويت عن فتح باب المشاركة في مسابقة المجاراة الشعرية التي تنظمها هيئة أبوظبي للتراث، وذلك ضمن فعاليات أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية. تهدف المسابقة إلى تكريم الإرث الشعري المشترك بين البلدين، وتحديدًا القصائد المتبادلة بين المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ جابر الأحمد الصباح، رحمهما الله. تستقبل الهيئة المشاركات حتى 28 يناير 2026.
تأتي هذه المبادرة في سياق تعزيز الروابط الثقافية والأدبية بين الإمارات والكويت، وتعتبر فرصة للشعراء لإظهار مهاراتهم في الشعر النبطي. المسابقة مفتوحة للمشاركين من جميع أنحاء العالم، مع التركيز على إبراز قيم الأصالة والتراث المشترك بين الشعبين الشقيقين. سيتم الإعلان عن الفائزين في وقت لاحق.
أهمية مسابقة المجاراة الشعرية في تعزيز التراث الإماراتي الكويتي
يعتبر الشعر النبطي جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية في كل من الإمارات والكويت، حيث يمثل وسيلة رئيسية للتعبير عن المشاعر والأفكار والقيم الاجتماعية. تأتي هذه المسابقة لتسليط الضوء على هذا التراث الغني، وتشجيع الأجيال الشابة على الاهتمام به والحفاظ عليه. بالإضافة إلى ذلك، فإنها تعكس عمق العلاقات التاريخية والروابط الأخوية التي تجمع بين قيادتي وشعبي البلدين.
شروط المشاركة في المسابقة
حددت هيئة أبوظبي للتراث مجموعة من الشروط للمشاركة في مسابقة المجاراة الشعرية، والتي تشمل: أن يكون المشارك قد بلغ 18 عامًا على الأقل، وأن تكون القصيدة المقدمة باللغة العربية الفصحى النبطية. يجب أن تلتزم القصيدة بموضوع القصيدة الأصلية للشيخ جابر الأحمد الصباح، وكذلك بقصيدة الرد للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مع الحفاظ على الوزن والقافية. كما يجب أن تكون القصيدة غير منشورة سابقًا، وأن تكون أصلية ولم تُقدم في أي مسابقة أخرى.
وفقًا لإعلان السفارة، يجب أن يتراوح عدد أبيات المجاراة بين ثمانية وعشرة أبيات. أي مشاركة لا تستوفي هذه الشروط سيتم استبعادها. تؤكد الهيئة على حقها في نشر القصائد الفائزة، مع احترام الحقوق الأدبية والإعلامية لأصحابها.
جوائز المسابقة
خصصت هيئة أبوظبي للتراث جوائز قيمة للفائزين في مسابقة المجاراة الشعرية، بهدف تحفيز المشاركة وتشجيع الإبداع. سيحصل الفائز بالمركز الأول على جائزة قدرها 30.000 درهم إماراتي، بينما سيحصل الفائز بالمركز الثاني على 20.000 درهم، والفائز بالمركز الثالث على 10.000 درهم. تعتبر هذه الجوائز تقديرًا للجهود المبذولة في إحياء الشعر النبطي وتعزيز التبادل الثقافي بين الإمارات والكويت.
تأتي هذه الجوائز في إطار جهود الهيئة المستمرة لدعم المبدعين والمحافظة على التراث الثقافي الإماراتي. وتشمل هذه الجهود تنظيم العديد من الفعاليات والمبادرات التي تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية وتشجيع الإبداع في مختلف المجالات.
تعتبر هذه المسابقة فرصة مهمة للشعراء لعرض مواهبهم والتعبير عن تقديرهم للعلاقات المتميزة بين الإمارات والكويت. كما أنها تساهم في إبراز دور الشعر النبطي في توثيق التاريخ وتعزيز التواصل بين الشعوب. وتشجع المشاركة في هذه المسابقة على الاهتمام باللغة العربية الفصحى النبطية والحفاظ عليها كلغة للتعبير عن الهوية والثقافة.
بالإضافة إلى الشعر النبطي، فإن هذه المبادرة تعكس الاهتمام المتزايد بالتراث الثقافي بشكل عام في كل من الإمارات والكويت. وتشمل جهود الحفاظ على التراث العديد من الجوانب، مثل الموسيقى والفنون والحرف التقليدية. وتعتبر هذه الجهود ضرورية للحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز الشعور بالانتماء.
تستقبل الهيئة المشاركات عبر البريد الإلكتروني: [emailprotected]، وعبر تطبيق الواتساب على الرقم 00971502310333. من المتوقع أن تشهد المسابقة إقبالًا كبيرًا من الشعراء من مختلف أنحاء العالم، نظرًا لأهميتها وقيمتها. سيتم بعد ذلك تقييم المشاركات من قبل لجنة تحكيم متخصصة، وسيتم الإعلان عن النتائج في وقت لاحق.
من المقرر أن يتم الإعلان عن قائمة القصائد التي تم استيفاء شروطها في موعد يحدده المنظمون. بعد ذلك، ستقوم لجنة التحكيم بدراسة القصائد بعناية واختيار الفائزين. من غير الواضح حتى الآن ما إذا كانت هناك معايير محددة للتحكيم، ولكن من المتوقع أن تركز على جودة الشعر، والالتزام بالشروط، وقدرة الشاعر على التعبير عن المعاني والقيم المشتركة بين البلدين. يجب على المهتمين متابعة إعلانات هيئة أبوظبي للتراث وسفارة الإمارات في الكويت لمعرفة المزيد من التفاصيل.




