Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ثقافة وفنون

أشهر خمسة انتهازيين في السينما العالمية

Write a 800–1200 word SEO news article in Arabic.

Topic:

احتلت النماذج الانتهازية مكانة آسرة بشكل غريب على شاشة السينما العالمية. وهي شخصيات قد تبدو شريرة لكنها ليست كذلك بالمعنى التقليدي، وليست “أبطالا مضادين” (Villains) ذوي نزعة بطولية. بل شخصيات تشير بوصلتها الأخلاقية باستمرار نحو المصلحة الذاتية، وتعيد ضبط نفسها كلما تغيرت الظروف. لا يتصفون بالقسوة، وإنما القدرة على التكيف وعلى تغيير التحالفات والمعتقدات، وحتى الهويات، سعيا وراء البقاء أو السلطة أو الصعود.

عادت السينما إلى هذه الشخصيات كثيرا، عبر العصور والثقافات والأنواع السينمائية، لأن الانتهازية تقدم عدسة درامية حادة. وتكشف مدى هشاشة الأخلاق عندما تتصاعد الضغوط وتنهار الأنظمة، وكيف تسقط القيم بسهولة مقابل المكاسب. وتبرز هذه الشخصيات بشكل أوضح في لحظات الأزمات الاقتصادية أو الاجتماعية أو العاطفية، حيث يتلاشى الخط الفاصل بين الضرورة والاستغلال.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

تمثل الشخصيات الخمس التالية نماذج لأشهر وأبقى صور الانتهازية في السينما الروائية. وهي نماذج انتشرت مقولاتها في الواقع الاجتماعي، لتصبح أشبه بالأمثال الشعبية.

1- الصريح

من الصعب أن نجد شخصية سينمائية تشبه “غوردون غيكو”، الذي ظهر للمرة الأولى في فيلم “وول ستريت” 1987 (Wall Street) للمخرج أوليفر ستون، وهو يجسد الانتهازية المالية التي ارتقت إلى مستوى الأيديولوجيا. وتخص مقولته الشهيرة “الجشع فضيلة” رؤية للعالم تصور الأسواق فراغا أخلاقيا، ويبرر النجاح فيها كل سلوك.

ملصق فيلم “وول ستريت” (الجزيرة)

غوردون غيكو واحد من رجال المال، يتحكم في السوق من خلف الكواليس، وهو المحرك الرئيسي للصراع في الفيلم. دوره الدرامي يتمثل في إغواء الشاب “بود فوكس” بعالم الثروة السريعة، ويستخدمه لجمع المعلومات والتلاعب بالأسهم. غيكو لا يمر بتحول داخلي، بل يظل ثابتا في فلسفته، ما يجعل سقوطه في النهاية نتيجة منطقية لبنية اختارها بنفسه.

وجوده في القصة هو اختبار أخلاقي لبطل الفيلم أكثر من كونه رحلة شخصية له. لا يخفي غيكو انتهازيته، بل يحتفي بها. ولا يعتبر الولاء والإرشاد والأخلاق إلا أدوات يحق له استخدامها، أو وضعها على الأرفف، طبقا لجدواها. والأمر نفسه ينطبق على العلاقات، لا أهمية لها إلا بقدر ما تحقق مكاسب.

تميزت شخصية غيكو بالصراحة والوضوح، وتبدو هذه السمة سببا رئيسيا في بقائها في ذاكرة المشاهد، فنادرا ما تقدم السينما شخصية انتهازية بهذه الصراحة. وقد تجاوز تأثير غيكو الفيلم نفسه بكثير، إذ شكل التصورات الشعبية عن ثقافة الشركات، وأصبح رمزا لعصر كامل من الرأسمالية.

2- العاطفية

سكارليت أوهارا هي محور السرد في فيلم “ذهب مع الريح” 1939 (Gone with the Wind)، الذي تدور أحداثه حول الانهيار الاجتماعي والسياسي للجنوب الأمريكي. يقوم خطها الدرامي على النجاة عبر التكيف المستمر، فهي تنتقل من فتاة مدللة إلى امرأة تستخدم الزواج والعلاقات كوسائل للبقاء. تجسد، في القصة، التحول من الرومانسية إلى النفعية، حيث تتحرك دائما خطوة للأمام حتى لو تركت خلفها ضحايا عاطفيين.

تمثل سكارليت أوهارا نوعا مختلفا من الانتهازية، لا ينبع من المال، بل من البقاء الاجتماعي. تدور أحداث فيلم “ذهب مع الريح” في خضم انهيار الجنوب الأمريكي قبل الحرب الأهلية، ويصور سكارليت كامرأة تتكيف غريزيا مع الاضطرابات بإعادة تقييم ولائها وعواطفها وطموحاتها.

**داخلية** مشهد من فيلم ذهب مع الريح (أى ام دي بي)
مشهد من فيلم ذهب مع الريح (أى إم دي بي)

انتهازية سكارليت مرتبطة ارتباطا وثيقا بالظروف. فهي تتزوج بحثا عن الأمان، وتستغل العاطفة للحفاظ على مكانتها، وتعيد تشكيل هويتها وفقا لمتطلبات عالم سريع التغير.

يكمن حضورها الدائم في تاريخ السينما في عدم وضوح رؤية صناع الفيلم تجاهها، فهي ليست شريرة بالمطلق وليست نموذجا أخلاقيا يحتذى به.

إن انتهازيتها متأصلة في سردية البقاء نفسها، مما يثير تساؤلات محرجة حول كيفية عمل الأخلاق عندما تنهار الأنظمة الاجتماعية. وقد أبقى هذا التعقيد شخصيتها حاضرة في النقاشات الثقافية لعقود.

3- الهادئ

يمثل توم ريبلي الانتهازية في أبشع صورها وأكثرها إثارة للقلق في فيلم “السيد ريبلي الموهوب” 1999 (The Talented Mr. Ripley). على عكس جرأة غيكو العلنية أو مناورات سكارليت الاجتماعية، تعمل انتهازية ريبلي بهدوء، تكاد تكون خفية.

في فيلم “السيد ريبلي الموهوب”، لا يقتصر طموحه على اكتساب الثروة أو المكانة، بل يتعداه إلى أن يصبح شخصا آخر تماما. توم ريبلي هو الشخصية التي تحرك السرد من الداخل عبر الرغبة في الانتماء والارتقاء الطبقي.

يبدأ الفيلم كرجل هامشي، ثم يتسلل تدريجيا إلى حياة الآخرين، قبل أن يستولي عليها حرفيا. يتمثل دوره الدرامي في تحويل الطموح إلى جريمة، حيث يصبح التقمص وسيلة للبقاء.

كل تصعيد في القصة ناتج عن قرار يتخذه ريبلي للحفاظ على القناع الذي صنعه لنفسه، وهو ما يجعل الشخصية هي مركز التوتر الأخلاقي والنفسي في الفيلم.

يستغل ريبلي الثقة والرغبة والتطلعات الطبقية بدقة تقشعر لها الأبدان. تتجاوز انتهازيته الظروف لتطال الهوية نفسها، فهو لا يغير سلوكه فحسب، بل يغير إحساسه بذاته.

تصور السينما الانتهازيين كنتيجة لأنظمة، لكن ريبلي يبدو استثنائيا. فسلوكه مدفوع بالشوق والحسد، مما يجعل انتهازيته ذات طابع شخصي عميق ومؤثر نفسيا.

4- الجرئ

يمثل جوردان بيلفورت الوجه العصري البارز للانتهازية الاقتصادية. في فيلم “ذئب وول ستريت” 2013 (The Wolf of Wall Street)، لا تخفى الانتهازية ولا تبرر، بل تمارس بشكل متقن.

يحول بيلفورت الاحتيال إلى استعراض، والإسراف إلى نمط حياة، والانهيار الأخلاقي إلى ترفيه.

ملصق فيلم “ذئب وول ستريت” (آي ام دي بي)

ما يميز بيلفورت عن الانتهازيين السينمائيين السابقين هو البيئة الاحتفالية التي تحيط به. فجرائمه تمكنها أنظمة تكافئ الجرأة، وصعوده مدفوع بتواطؤ جماعي.

الانتهازية هنا ليست انحرافا فرديا، بل حالة ثقافية مشتركة. يرتبط حضور بيلفورت في الذاكرة السينمائية العالمية بهذا الإسراف.

فهو لا يستغل السوق فحسب، بل يستغل الانتباه نفسه. جاذبيته، التي صنعها الأداء والاستعراض، تجبر الجمهور على موقف مقلق، بين النفور والتسلية.

وبذلك، يجسد الفيلم شكلا معاصرا من الانتهازية التي تزدهر في وضح النهار.

5- المتواضع

أوريا هيب هو أحد أبرز الشخصيات الانتهازية الكلاسيكية في السينما، وقد اقتبست شخصيته من رواية “ديفيد كوبرفيلد” لتشارلز ديكنز في “ديفيد كوبرفيلد” 1993 (David Copperfield).

تتجذر انتهازيته في الأداء، وتحديدا في أداء التواضع. فمن خلال التواضع المبالغ فيه والولاء المزيف، يتقدم هيب بهدوء في السلم الاجتماعي.

ملصق فيلم ديفيد كوبرفيلد
ملصق فيلم ديفيد كوبرفيلد (الجزيرة)

على عكس الانتهازيين الجريئين في السينما الحديثة، يعمل هيب من خلال الخضوع. فهو يوظف الاحترام كسلاح، ويستغل الأعراف الاجتماعية التي تكافئ الطاعة والأدب.

يعكس استمرار هيب عبر الاقتباسات السينمائية خلود هذا النوع من الانتهازية. وتكشف شخصيته كيف يمكن اكتساب السلطة ليس فقط بالقوة أو الثروة.

تجسد هذه الشخصيات الخمس، مجتمعة، كيفية بقاء الانتهازية عبر مختلف الأنواع السينمائية والعصور والسياقات الثقافية، فمن قاعات اجتماعات الشركات إلى المزارع المتداعية، ومن الفيلات الأوروبية إلى قاعات تداول وول ستريت.

Output: HTML only (no Markdown/backticks). Use

,

,

. No title. Return only the article body HTML.

Style/structure:
– Inverted pyramid: Who/What/When/Where in first two paragraphs; then Why/How and implications.
– Intro 50–80 words and must include the main keyword.
– Use

section headings (at least one includes the main keyword);

for sub-points if needed.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.

SEO:
– Pick ONE main keyword; use it in the first paragraph, in one

, and 4–6 times total (~1%).
– Add 2–3 related secondary keywords naturally.

Originality/accuracy:
– Synthesize and add neutral background; do not mirror source phrasing.
– Attribute claims (“according to…”, “the ministry said…”). No invented quotes/data.
– If uncertain, hedge (“the report indicates…”) rather than guessing.

Conclusion:
– Brief forward-looking wrap that states the next expected step, deadline, or decision; note uncertainties and what to watch. Factual and neutral; no promotional calls to action.

Constraints:
– No lists unless they add clear value.
– No inline styles or tags beyond

,

,

, .
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى