إشادة ملكية للتميز في قطاع التعليم بمملكة البحرين

التقدير الملكي للمدارس الحكومية في البحرين
حازت المعايير الذهبية في قطاع التعليم في البحرين على إشادة ملكية، حيث أثنت الأمة على دور 24 مدرسة حكومية في إثراء التعليم هذا العام. وقد اعتبر الاجتماع الذي عقده صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس الوزراء، مع وزير التربية والتعليم الدكتور محمد بن مبارك جمعة ومدراء المدارس الفائزة بالختم الذهبي جزءًا من الدورة الخامسة لمراجعة قطاع التعليم والتدريب في البحرين، وذلك في قصر القضيبية أمس.
تهنئة سمو الأمير للطلاب في بداية العام الدراسي
في هذا السياق، أعرب سمو الأمير سلمان عن تهانيه للطلاب بمناسبة بدء العام الدراسي 2026-2027، متمنياً لهم عاماً دراسياً مليئاً بالتميز والنجاحات والإنجازات. وأكد سموه أن التقدم المستمر في القطاع التعليمي يعد من الأولويات الرئيسية لتحقيق رؤية البحرين للتنمية المستدامة.
وأشاد سمو ولي العهد رئيس الوزراء بتطوير قدرات القوى العاملة الوطنية، مما يعزز دورهم في التنمية الشاملة للبحرين تحت قيادة صاحب الجلالة الملك حمد.
جهود الحكومة لحماية التعليم في البحرين
عبر صاحب السمو الملكي ولي العهد عن شكره للثناء الذي قدمه جلالة الملك في كلمته التي احتفلت ببدء العام الدراسي الجديد، حيث سلط الضوء على الإجراءات المتبعة من قبل الحكومة لضمان استمرارية النظام التعليمي وحماية تقدم الطلاب الأكاديمي من أي تعطل نتيجة الهجمات الإيرانية. إن هذا التزام الحكومة بدعم التعليم يعكس رغبتها في تعزيز بيئة تعليمية آمنة وفعالة.
تقدير للمدارس وللكوادر التعليمية
كما هنأ سمو الأمير مدراء المدارس على المعايير المتميزة التي حققتها مدارسهم. وأشاد كذلك بجهود وتفاني الطاقم الإداري والتعليمي وكل موظفي المدارس، الذين ساهموا في تحقيق هذه النتائج البارزة. وقد وجه سموه لاستغلال نتائج تقارير الأداء لتحديد الفرص المتاحة لمزيد من التطور والتميز.
حضور الوزراء وكبار المسؤولين للاجتماع
شهد الاجتماع أيضاً حضور وزير الديوان الملكي الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة ووزير شؤون مجلس الوزراء حمد المالكي وكبار المسؤولين، ما يعكس أهمية هذا اللقاء ودوره في تقييم أداء التعليم في المملكة. هذا التعاون بين الجهات الحكومية يهدف إلى تحسين جودة التعليم وتعزيز المكانة التعليمية للبحرين.
في الختام، من المتوقع أن تستمر البحرين في التركيز على تطوير قطاع التعليم، وذلك من خلال متابعة نتائج الأداء واستغلال الفرص المتاحة للنمو والتطوير. يجب على المجتمع أن يظل متابعاً للمبادرات والخطط المستقبلية التي ستساهم في تعزيز التعليم وتحقيق أفضل النتائج للجيل القادم.





