Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الكويت

إعلاميون كويتيون: منتدى الإعلام السعودي هو منصة لتبادل الخبرات والتجارب الإعلامية

أكد عدد من الإعلاميين الكويتيين المشاركين في منتدى الإعلام السعودي بأنه يمثل منصة هامة لتبادل الخبرات والتجارب الإعلامية على المستويين العربي والدولي. انطلق المنتدى في الرياض بمشاركة واسعة من الإعلاميين المحليين والدوليين، ويناقش التحديات والفرص التي يشهدها قطاع الإعلام في ظل التطورات العالمية المتسارعة. يهدف المنتدى إلى تعزيز الوعي الإعلامي وتطوير القدرات المهنية للعاملين في هذا المجال.

عُقد المنتدى في العاصمة الرياض على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة ما يقارب 300 إعلامي من مختلف أنحاء العالم، وتضمن برنامجًا حافلًا بـ 150 جلسة حوارية وورشة عمل. شارك في المنتدى وفد إعلامي كويتي بارز، ضم شخصيات إعلامية وأكاديمية بارزة، مما يعكس الاهتمام الكويتي بتطوير التعاون الإعلامي مع المملكة العربية السعودية.

أهمية منتدى الإعلام السعودي في تطوير المشهد الإعلامي

أشار الإعلاميون الكويتيون إلى أن أهمية المنتدى تكمن في استعراض التجارب الإعلامية الرائدة، وتبادل الأفكار حول كيفية مواجهة التحديات التي تواجه قطاع الإعلام في عصر التحول الرقمي. كما سلطوا الضوء على أهمية التركيز على التغطية الإعلامية المسؤولة، والتحقق من مصادر المعلومات، لضمان تقديم محتوى دقيق وموثوق للجمهور.

تبادل الخبرات والمعرفة

أكد سامي النصف، نائب رئيس تحرير جريدة النهار ووزير الإعلام الأسبق الكويتي، أن المنتدى يعكس التطور الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات، بما في ذلك الإعلام. وأضاف أن المتغيرات الضخمة التي تشهدها السعودية تتطلب هذا النوع من النشاط الإعلامي لتبادل وجهات النظر والاستفادة من الخبرات الإعلامية العربية والعالمية.

تعزيز الوعي الإعلامي

من جانبه، أوضح الإعلامي يوسف الجاسم أن المنتدى يجمع نخبة من خبراء الإعلام، مما يسهل عملية تبادل الخبرات من خلال الحوارات والجلسات النقاشية. وشدد على ضرورة مشاركة الإعلاميين في مثل هذه الفعاليات لتطوير قدراتهم واكتساب مهارات جديدة من ثقافات وخلفيات مختلفة. كما أشار إلى أهمية استعراض التقنيات الحديثة التي تخدم الإعلام والإعلاميين.

التغطية المسؤولة ومواجهة التحديات

أما الدكتور عيسى العميري، المحلل السياسي والكاتب في الشأن الخليجي والعربي، فقد أكد على أهمية المنتدى في تعزيز الوعي لدى العاملين في الإعلام، وخاصة الشباب، من خلال الاستفادة من خبرات كبار الإعلاميين. وأشار إلى مشاركته في جلسة نقاشية بعنوان “معركة الوعي وتحديات التغطية المسؤولة”، والتي تركز على أهمية التأكد من المعلومة قبل تداولها، لتجنب نشر معلومات مضللة قد تضر بالمجتمع. تعتبر التغطية الإعلامية من أهم ركائز بناء الوعي المجتمعي.

وأضاف العميري أن المنتدى يتيح فرصة كبيرة لتطوير القدرات وكسب الخبرات، مما يساعد الإعلامي على الوصول إلى مرحلة النضج المهني التي تجعله إعلاميًا موثوقًا ورصينًا. كما أن التحقق من المصادر يمثل حجر الزاوية في العمل الإعلامي الاحترافي.

مستقبل الإعلام في ظل التطورات العالمية

يشهد قطاع الإعلام تحولات جذرية نتيجة للتطورات التكنولوجية وظهور منصات التواصل الاجتماعي. يتطلب ذلك من الإعلاميين التكيف مع هذه التغيرات واكتساب مهارات جديدة لمواكبة التحديات والفرص التي تتيحها هذه التطورات. كما يتطلب ذلك التركيز على الجودة والمصداقية في المحتوى الإعلامي، لضمان الحفاظ على ثقة الجمهور.

من المتوقع أن يشهد المنتدى الإعلامي السعودي في دوراته القادمة مزيدًا من التوسع والتطور، ليصبح منصة رائدة لتبادل الخبرات والمعرفة في مجال الإعلام على المستوى الإقليمي والدولي. وستركز الدورات القادمة على استكشاف أحدث التقنيات والابتكارات في مجال الإعلام، وتعزيز التعاون بين الإعلاميين من مختلف أنحاء العالم. من الضروري متابعة توصيات المنتدى وتقييم أثرها على تطوير قطاع الإعلام الرقمي.

في الختام، من المنتظر أن يصدر المنتدى تقريرًا شاملاً يتضمن أبرز التوصيات والمقترحات التي تم طرحها خلال الجلسات النقاشية وورش العمل. سيتم توزيع هذا التقرير على وسائل الإعلام والجهات المعنية، بهدف المساهمة في تطوير السياسات الإعلامية وتعزيز التعاون الإعلامي الإقليمي والدولي. يبقى تقييم الأثر الفعلي لهذه التوصيات على المدى الطويل هو التحدي الأكبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى