استقرار الذهب وسط ترقب تطورات الصراع في الشرق الأوسط

استقرت أسعار الذهب، اليوم، وسط تقييم المستثمرين للتطورات بشأن الصراع في الشرق الأوسط وتوقعات أسعار الفائدة قبل صدور بيانات التضخم الأمريكية.
وبقي الذهب في المعاملات الفورية عند 4732.89 دولار للأوقية (الأونصة). وارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم يونيو 0.3 بالمئة إلى 4742.40 دولار.
ووفق وكالة “رويترز” للأنباء؛ قال إيليا سبيفاك رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في تيستي لايف “شهدنا بالفعل تحولا في توقعات الكثير من البنوك المركزية نحو سياسة أكثر ميلا للتشديد النقدي، وبالنسبة لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، فقد أدى ذلك إلى إلغاء جميع احتمالات خفض أسعار الفائدة لهذا العام”.
وتصدر البيانات في وقت لاحق من اليوم، ويمكن أن تمنح المستثمرين صورة أوضح حول مسار أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي.
من ناحية أخرى ارتفعت أسعار النفط في بداية التداولات الآسيوية، كما عزز الدولار المكاسب التي سجلها في الجلسة السابقة. وقد يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تفاقم التضخم، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة. ورغم أن الذهب يُعتبر ملاذا آمنا ضد التضخم، يؤثر ارتفاع أسعار الفائدة سلبا على هذا الأصل الذي لا يدر عائدا.
وخفض كل من (بنك أوف أمريكا جلوبال ريسيرش) و(جولدمان ساكس) توقعاتهما بخفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام، مُشيرتين إلى زيادة التضخم نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وقوة سوق العمل.
أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 86.08 دولار للأوقية، في حين انخفض البلاتين 1.6 بالمئة إلى 2098.25 دولار وتراجع البلاديوم واحدا بالمئة إلى 1494 دولارا.





