الأحوال الجوية تجبر ترمب على السفر براً من دافوس إلى مطار زيوريخ – أخبار السعودية

تعطّل برنامج الرئيس الأمريكي جو بايدن في سويسرا، اليوم الخميس، بسبب سوء الأحوال الجوية وأعطال فنية متتالية، مما اضطره إلى تغيير خططه والسفر براً من دافوس إلى زيوريخ. وقد أثرت هذه الأحداث على جدول زيارته للمنتدى الاقتصادي العالمي، وأبرزت التحديات اللوجستية التي تواجه الرحلات الرئاسية. وتأتي هذه التطورات بعد عودة الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” إلى قاعدة أندروز الجوية بسبب خلل كهربائي.
بدأت المشاكل عندما اضطرت الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” إلى العودة إلى قاعدة أندروز الجوية في ولاية ماريلاند بعد وقت قصير من إقلاعها من واشنطن متجهة إلى زيوريخ، وذلك بسبب خلل كهربائي بسيط، وفقًا لبيان صادر عن البيت الأبيض. وقد أدى هذا التأخير إلى وصول الرئيس بايدن إلى زيوريخ متأخرًا، مما أثر على خططه الأصلية لحضور المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
تأثير الأحوال الجوية على الرحلات الرئاسية
أدت الأحوال الجوية السيئة في سويسرا إلى منع إقلاع المروحية الرئاسية “مارين وان” من دافوس، مما أجبر الرئيس بايدن على السفر بالسيارة إلى مطار زيوريخ، وهي رحلة تستغرق حوالي ساعتين. ويعتبر هذا الإجراء غير معتاد، حيث تعتمد الرئاسة الأمريكية عادةً على الطائرات والمروحيات لنقل الرئيس بسرعة وأمان.
تأخيرات متتالية وتغييرات في الجدول الزمني
لم يكن الخلل الكهربائي في “إير فورس وان” هو العائق الوحيد الذي واجهه الرئيس بايدن. فبعد إصلاح الخلل، اضطرت الطائرة إلى الانتظار في زيوريخ حتى تسمح الظروف الجوية بإقلاع المروحية الرئاسية. وقد أدى هذا التأخير إلى تغييرات في جدول الرئيس بايدن في المنتدى الاقتصادي العالمي.
وبحسب تقارير إعلامية، فقد انطفأت الأضواء في مقصورة الصحافة على متن الطائرة الرئاسية لفترة وجيزة بعد الإقلاع، مما أثار قلقًا إضافيًا بشأن سلامة الرحلة. ومع ذلك، أكد البيت الأبيض أن الخلل كان بسيطًا وتم التعامل معه بسرعة.
الأسطول الرئاسي وخيارات النقل البديلة
تمتلك القوات الجوية الأمريكية أسطولًا من الطائرات المخصصة لنقل الرئيس، بما في ذلك طائرات من طراز 747 و757. وقد تم استخدام طائرة بديلة من الأسطول الرئاسي لنقل الرئيس بايدن إلى سويسرا بعد إصلاح الخلل في “إير فورس وان”.
يُظهر هذا الموقف أهمية وجود خيارات نقل بديلة في حالة حدوث أعطال فنية أو ظروف جوية غير متوقعة. وتحرص الرئاسة الأمريكية دائمًا على ضمان سلامة الرئيس وتوفير وسائل نقل موثوقة له.
تداعيات لوجستية وأمنية للرحلات الرئاسية
تعتبر الرحلات الرئاسية من أكثر العمليات اللوجستية والأمنية تعقيدًا في العالم. ويتطلب التخطيط لهذه الرحلات تنسيقًا دقيقًا بين العديد من الجهات الحكومية، بما في ذلك القوات الجوية الأمريكية، وخدمة الأسرار، ووزارة الخارجية.
بالإضافة إلى ذلك، يجب مراعاة العديد من العوامل، مثل الأحوال الجوية، والظروف الأمنية، والبروتوكولات الدبلوماسية. وقد أظهرت الأحداث الأخيرة في سويسرا مدى أهمية الاستعداد لأي طارئ والتكيف مع الظروف المتغيرة.
وتشكل هذه الأحداث تذكيرًا بالتحديات التي تواجهها الرئاسة الأمريكية في الحفاظ على جدول سفر الرئيس مع ضمان سلامته وأمنه. كما تسلط الضوء على أهمية وجود خطط طوارئ فعالة وخيارات نقل بديلة.
تعتبر الأمن الرئاسي أولوية قصوى، وتتطلب هذه العمليات تخطيطًا دقيقًا وتنفيذًا متقنًا. وتشمل هذه الإجراءات فحصًا دقيقًا للطائرات والمروحيات، وتأمين مسارات الطيران، وتوفير حراسة أمنية مشددة للرئيس.
من الجدير بالذكر أن هذه الأحداث لم تؤثر على جدول الرئيس بايدن بشكل كبير، حيث تمكن من حضور المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس والمشاركة في العديد من الاجتماعات الهامة. ومع ذلك، فإن هذه التأخيرات والتغييرات في الخطط قد أدت إلى زيادة الضغط على فريق العمل الرئاسي.
من المتوقع أن يغادر الرئيس بايدن سويسرا في الأيام القليلة القادمة، بعد الانتهاء من مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي. وسيتم مراقبة الأحوال الجوية عن كثب لضمان رحلة آمنة وسلسة.
في الوقت الحالي، لا توجد معلومات إضافية حول الخلل الكهربائي في “إير فورس وان” أو سبب انطفاء الأضواء في مقصورة الصحافة. ومع ذلك، من المرجح أن يجري تحقيق في هذه الحوادث لتحديد الأسباب الجذرية واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرارها في المستقبل.





