بالفيديو.. 100 ألف سائح كويتي زاروا تايلند العام الماضي

أكدت القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة مملكة تايلند لدى الكويت أورايوان كورتو أن الكويت سوق سياحية مهمة لتايلند، حيث بلغ عدد السياح الكويتيين الذين زاروا البلاد العام الماضي حوالي 100 ألف سائح. يأتي هذا التأكيد خلال فعالية ترويجية للسياحة في جزيرة بوكيت، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون السياحي بين البلدين وزيادة أعداد الزوار الكويتيين. وتعتبر السياحة في تايلند وجهة مفضلة لدى الكويتيين، خاصةً العائلات.
أهمية السوق الكويتي للسياحة التايلندية
أشارت كورتو إلى أن جزيرة بوكيت تحتل مكانة خاصة في قلوب السياح الكويتيين، حيث يفضلونها كوجهة رئيسية لقضاء العطلات. ويعود ذلك إلى البيئة المناسبة للعائلات، والخدمات السياحية المتنوعة التي تراعي العادات والتقاليد والقيم الثقافية للمجتمع الكويتي. وقد شهدت أعداد السياح الكويتيين المتجهين إلى بوكيت نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة.
تسهيلات السفر والإقامة
وفقاً لكورتو، يحصل حاملو جوازات السفر الكويتية على إعفاء من تأشيرة الدخول إلى تايلند لمدة تصل إلى 60 يومًا لأغراض السياحة. بالنسبة للمقيمين في الكويت من بعض الجنسيات، مثل الهندية والمصرية، يمكنهم التقدم للحصول على تأشيرة إلكترونية خلال فترة قصيرة لا تتجاوز خمسة أيام عمل. كما سمحت القوانين التايلندية بتملك الشقق السكنية (الكوندومينيوم) وفقًا لضوابط محددة، بينما لا يسمح بتملك الشركات أو الأراضي بشكل مباشر للأجانب إلا من خلال شراكات مع مواطنين تايلنديين.
تعد هذه الإجراءات جزءًا من جهود تايلند لتسهيل حركة السفر إلى تايلند وجذب المزيد من السياح من الكويت ودول الخليج.
بوكيت: وجهة متكاملة تتجاوز الترفيه
أكد تانيت، رئيس هيئة السياحة في بوكيت، أن الجزيرة تستقبل سنويًا ما لا يقل عن 12 مليون سائح من أكثر من 100 جنسية. وأضاف أن السوق الكويتي يشهد نموًا ملحوظًا، حيث ارتفع عدد السياح الكويتيين الذين زاروا بوكيت إلى حوالي 20 ألفًا هذا العام، مقارنة بـ 17 ألفًا في العام الماضي، وأقل من 10 آلاف قبل جائحة كوفيد-19.
وأوضح تانيت أن بوكيت لم تعد مجرد وجهة ترفيهية، بل أصبحت وجهة شاملة توفر تجارب متنوعة، بما في ذلك المطاعم التي تقدم مأكولات حلال، والخدمات المخصصة للعائلات، بالإضافة إلى مراكز متقدمة في السياحة العلاجية والاستشفائية. وتشتهر بوكيت بوجود مستشفيات عالمية مرموقة مثل بمرونغراد وBDMS، والتي تقدم خدمات طبية عالية الجودة.
التعاون الثنائي في مجالات أخرى
بالإضافة إلى السياحة، ناقشت كورتو جوانب أخرى من العلاقات الثنائية بين الكويت وتايلند. وأشارت إلى وجود بعض التحديات المتعلقة باستقدام الأطباء التايلنديين للعمل في الكويت، بسبب الإجراءات والمتطلبات الصادرة عن وزارة الصحة التايلندية. في المقابل، تعاني تايلند من نقص في أعداد الممرضين.
وفي المجال التعليمي، ذكرت كورتو أن عدد الطلاب الكويتيين الذين يدرسون في الجامعات التايلندية محدود، بينما يوجد حوالي 50 طالبًا تايلنديًا يدرسون في المدارس والجامعات الكويتية.
وشددت كورتو على أهمية تعزيز التعاون بين الفنادق وشركات الطيران ومنظمي الرحلات السياحية لتحقيق نمو سياحي مستدام يعود بالنفع على كلا البلدين. كما أكدت على التزام السفارة التايلندية بدعم المبادرات التي تساهم في تطوير هذا التعاون.
من المتوقع أن تستمر هيئة السياحة في بوكيت في تنظيم فعاليات ترويجية مماثلة في الكويت، بهدف زيادة الوعي بالجزيرة كوجهة سياحية متميزة. وستركز الجهود المستقبلية على تطوير شراكات استراتيجية مع الشركات الكويتية العاملة في قطاع السياحة، وتحسين الخدمات المقدمة للسياح الكويتيين. وتعتبر متابعة تطورات الإجراءات المتعلقة باستقدام الأطباء والممرضين من الجانبين أمرًا هامًا في الفترة القادمة، بالإضافة إلى تقييم تأثير هذه المبادرات على أعداد السياح الكويتيين المتجهين إلى تايلند.





