Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ثقافة وفنون

بين الهاتف والتلفاز.. لماذا اتجهت منصات البث لتبسيط الحبكات الدرامية؟

Write a 800–1200 word SEO news article in Arabic.

Topic:

هل سبق أن وجدت نفسك تتصفح هاتفك أثناء مشاهدة مسلسلك أو فيلمك المفضل؟ في عصر الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، أصبح هذا السلوك شائعا إلى حد أنه لم يعد استثناء، بل جزءا من نمط المشاهدة اليومي لدى كثيرين.

هذه الظاهرة تعرف باسم المشاهدة عبر الشاشة الثانية (Second Screen Viewing)، وقد تناولها تقرير بي بي سي بايت سايز – الجانب الآخر من القصة (BBC Bitesize – Other Side of the Story) بوصفها أحد التحولات الأساسية في طريقة استهلاك المحتوى التلفزيوني اليوم، وهي ظاهرة تؤكدها أيضا دراسات إعلامية وسلوكية حديثة تناولت تغير علاقة الجمهور بالشاشة.

ما هي المشاهدة عبر الشاشة الثانية؟

تعرف المشاهدة عبر الشاشة الثانية بأنها استخدام جهاز ثان (مثل الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي) أثناء مشاهدة التلفاز، مما يقسم انتباه المشاهدين بين محتوى التلفزيون والمحتوى الرقمي في الوقت نفسه.

فبعد أن كان التلفاز يشاهد تقليديا بوصفه وسيلة الترفيه الأساسية التي تتطلب تركيزا كاملا، بات اليوم نشاطا يمارس غالبا في الخلفية، بينما ينشغل المشاهد بالتصفح أو المراسلة أو التفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتتوافق هذه القراءة مع تعريفات بحثية أوسع قدمتها دراسات في مجال الإعلام الرقمي، إذ تشير دراسة نشرت في مجلة تقارير أبحاث الاتصال (Communication Research Reports)، إلى أن عادات مشاهدة التلفاز لم تعد نشاطا أحاديا، بل باتت مرتبطة بشكل وثيق باستخدام أجهزة متعددة في الوقت نفسه، مثل الهواتف الذكية والحواسيب، وأن هذا التداخل يعتمد على نوع المحتوى وطبيعة التكنولوجيا المتاحة وسلوك الجمهور.

الانشغال بالهاتف دفع صناع المحتوى التلفزيوني إلى تبسيط الحبكات (شترستوك)

وتوضح الدراسة أن التلفاز في هذا السياق يتحول من وسيلة جذب أساسية إلى جزء من بيئة إعلامية متعددة المهام.

ويعود هذا التحول جزئيا إلى انتشار منصات البث حسب الطلب، التي أتاحت للمستخدمين اختيار ما يشاهدونه في أي وقت، بدل الالتزام بجدول بث محدد كما كان الحال سابقا. هذا التغيير في آلية الاختيار ترافق مع تراجع فكرة المشاهدة المركزة لصالح مشاهدة أكثر مرونة، لكنها أقل تركيزا.

هل أثر ذلك على طريقة كتابة المسلسلات؟

ينقل تقرير بي بي سي آراء متداولة على الإنترنت ترى أن هذا السلوك الجديد دفع بعض صناع المحتوى إلى تبسيط الحبكات والحوارات، بحيث يصبح العمل سهل المتابعة حتى إذا تشتت انتباه المشاهد.

ويستشهد التقرير بنقاشات دارت حول مسلسل “أشياء غريبة” (Stranger Things)، حيث اشتكى بعض المتابعين من الإفراط في ما يعرف بـ”الحوار التفسيري”، أي الحوارات التي تشرح ما يحدث أو ما تشعر به الشخصيات بدل ترك المجال للسرد البصري والتطور الدرامي.

وتدعم بعض الدراسات الأكاديمية هذه الملاحظات جزئيا، إذ تشير أبحاث منشورة في مجلات متخصصة في علم السلوك والإعلام مثل تقارير أبحاث الاتصال والحواسيب في السلوك البشري، إلى أن تقسيم الانتباه الناتج عن تعدد المهام الإعلامي يقلل من قدرة المشاهد على تذكر التفاصيل المعقدة ومعالجة المحتوى بعمق، ما قد يشجع صناع المحتوى على اعتماد أساليب سرد أكثر مباشرة ووضوحا.

ولم يقتصر الجدل على آراء الجمهور، بل شارك فيه عاملون في صناعة السينما والتلفزيون. فخلال الترويج لفيلم “ذا ريب” (The Rip) من إنتاج نتفليكس، قال الممثل والمنتج مات ديمون إن المنصة تطلب أحيانا من الكتاب إعادة طرح عناصر الحبكة أكثر من مرة في الحوار، بحجة أن كثيرا من المشاهدين يكونون منشغلين بهواتفهم أثناء المشاهدة.

ورغم أن ديمون لم يشارك في كتابة الفيلم، إلا أن رأيه يستند إلى خبرته الطويلة في مجال الكتابة السينمائية، خاصة بعد فوزه مع بن أفليك بجائزة الأوسكار لأفضل سيناريو أصلي عن فيلم “غود ويل هانتينغ” (Good Will Hunting).

Evening. living room. A Young woman sitting on a lime green sofa watching TV
المشاهدة عبر الشاشة الثانية تقلل قدرة الجمهور على معالجة المحتوى بعمق (شترستوك)

التبسيط لا يقتصر على القصة فقط

لا يقتصر تأثير المشاهدة عبر الشاشة الثانية، على النصوص الدرامية وحدها، بل يمتد إلى طريقة عرض المحتوى وتسويقه. فقد أشارت مجلة إن بلس ون (n+1) الأدبية الأمريكية، في مقال بعنوان المشاهدة العابرة (Casual Viewing)، إلى أن نتفليكس تعتمد على تحليل بيانات المستخدمين لتصميم عناوين وملصقات توضح فكرة العمل منذ اللحظة الأولى، بحيث يفهم المشاهد طبيعة المحتوى بسرعة ودون جهد ذهني كبير.

وترى المجلة أن هذا الأسلوب يسمح للمنصة بتقديم محتوى واسع النطاق ومبسط، يلائم قاعدة مشتركيها الكبيرة والمتنوعة.

كما تشير تحليلات إعلامية أخرى إلى أن هذه الاستراتيجيات لا تستهدف فقط جذب المشاهد، بل أيضا الاحتفاظ بانتباهه الجزئي في بيئة رقمية تتنافس فيها التطبيقات والمنصات على الوقت والتركيز.

باختصار، أصبحت المشاهدة عبر الشاشة الثانية ظاهرة حديثة ومعاصرة تؤثر في طريقة تصميم المحتوى وكيفية تفاعل الجمهور معه، وليست مجرد سلوك عابر. ومع أن هذا السلوك يعكس تفاعلا أكبر بين الجمهور والمحتوى الرقمي، فإنه يثير أيضا تساؤلات حول أثره على تركيز المشاهد واستمتاعه بالعمل التلفزيوني وحده.

Output: HTML only (no Markdown/backticks). Use

,

,

. No title. Return only the article body HTML.

Style/structure:
– Inverted pyramid: Who/What/When/Where in first two paragraphs; then Why/How and implications.
– Intro 50–80 words and must include the main keyword.
– Use

section headings (at least one includes the main keyword);

for sub-points if needed.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.

SEO:
– Pick ONE main keyword; use it in the first paragraph, in one

, and 4–6 times total (~1%).
– Add 2–3 related secondary keywords naturally.

Originality/accuracy:
– Synthesize and add neutral background; do not mirror source phrasing.
– Attribute claims (“according to…”, “the ministry said…”). No invented quotes/data.
– If uncertain, hedge (“the report indicates…”) rather than guessing.

Conclusion:
– Brief forward-looking wrap that states the next expected step, deadline, or decision; note uncertainties and what to watch. Factual and neutral; no promotional calls to action.

Constraints:
– No lists unless they add clear value.
– No inline styles or tags beyond

,

,

, .
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى