جوتن وقطر الخيرية يتعاونان لدعم مدرسة السلام الثانية

مساهمة جوتن في تعليم الطلاب المحتاجين
في إطار شراكة مجتمعية تدعم التعليم، قدمت شركة جوتن للدهانات في قطر مساهمة مالية لجمعية قطر الخيرية لصالح مدرسة السلام الثانوية. تهدف هذه المساهمة إلى توسيع الفرص التعليمية للطلاب القادمين من أسر ذات دخل منخفض، بالإضافة إلى الأطفال الذين لم يتمكنوا من التسجيل في التعليم الرسمي بسبب ظروف مختلفة.
تعكس هذه المبادرة التزام جوتن تجاه المجتمع المحلي واعترافها بأهمية التعليم كأساس للتنمية المستدامة. سيساعد هذا الدعم في تلبية بعض الاحتياجات المدرسية ويوفر بيئة تعليمية داعمة حيث يمكن للطلاب مواصلة تعليمهم وتحسين أدائهم الأكاديمي.
تفعيل تعليم الطلاب وتوجهات جوتن المستقبلية
رحبت جمعية قطر الخيرية بمساهمة جوتن، حيث أكدت على التزام الشركة بتمكين الطلاب من الأسر ذات الدخل المحدود. وأشارت الجمعية إلى أن هذه المبادرة ستساهم في مواصلة الطلاب لتعليمهم والعمل نحو مستقبل أفضل. كما أكدت على أهمية التعليم في التنمية البشرية، موضحة استعدادها لاستقبال المساهمات من المؤسسات العامة والخاصة التي تسعى لدعم الطلاب من أسر ذات دخل منخفض وتوسيع تأثير المبادرات الإنسانية والمجتمعية.
وأوضح السيد راهول ديشموك، مدير الموارد البشرية في جوتن للدهانات في قطر، قائلاً: “يعتبر دعم التعليم أحد الطرق التي يمكننا من خلالها المساهمة بشكل إيجابي في المجتمع الذي نعمل فيه. من خلال تعاوننا مع قطر الخيرية، نحن مسرورون بمواصلة دعم مدرسة السلام الثانوية والطلاب الذين يحتاجون إلى فرص تعليمية أكبر.”
دعم بيئة التعليم وتعزيز الشراكات
عبرت مريم العوضي، مديرة مدرسة السلام الثانية، عن شكرها لجمعية قطر الخيرية على دعمها المستمر، مشيرة إلى أن دورها يتجاوز المساعدة التشغيلية إلى بناء شراكات فعالة مع المنظمات من القطاع الخاص. مرحبة بمساهمة جوتن، قالت إن تعاون قطر الخيرية مع شركائها يساعد في تلبية احتياجات الطلاب وتحسين الخدمات المقدمة لهم. وأكدت على أن هذه الجهود تعزز البيئة التعليمية وتمنح الطلاب فرصاً أكبر لتحقيق النجاح والتميز.
دعم مستمر لمدارس السلام
تواصل جمعية قطر الخيرية دعم مدارس السلام من خلال المساهمة في عملياتها، وتوفير المستلزمات التعليمية وتنظيم الأنشطة التكميلية. تساعد هذه الجهود في خلق بيئة تعليمية مناسبة للطلاب من الأسر ذات الدخل المنخفض، مما يساهم في تحقيق الأهداف التعليمية وتطوير المهارات الضرورية للطلاب.
من المتوقع أن تستمر هذه الشراكات والمبادرات، مما يضمن حصول الطلاب في قطر على الفرص التي يحتاجون إليها لتحقيق مستقبل زاهر. ترقبوا المزيد من المشاريع والفعاليات التي تعزز التعليم في المجتمع.





