ذكريات كارثية لمورينيو مع حكام مباراة بنفيكا وريال مدريد بدوري أبطال أوروبا

يواجه المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، ذكرى سيئة للغاية قبل مواجهة فريقه مع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، حيث يثير تعيين طاقم التحكيم للمباراة قلقًا كبيرًا بسبب تاريخ من القرارات المثيرة للجدل ضد المدرب في مباريات سابقة. وتستقبل بنفيكا ضيفه ريال مدريد غدًا الأربعاء على ملعب النور ضمن الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة الدوري للبطولة الأوروبية.
وستقام المباراة في الساعة 23:00 بتوقيت مكة المكرمة والدوحة، وهي ذات أهمية حاسمة لكلا الفريقين. بنفيكا يحتاج للفوز مع انتظار نتائج أخرى للتأهل، بينما يسعى ريال مدريد لحسم تأهله المباشر إلى الدور ثمن النهائي. هذه المباراة تحمل أهمية خاصة بسبب تاريخ مورينيو مع الحكام المعينين.
ذكريات كارثية لمورينيو مع حكام مباراة بنفيكا وريال مدريد
وذكرت صحيفة “أبولا” البرتغالية أن طاقم التحكيم المعين للمباراة، بقيادة حكم الساحة دافيدي ماسا وحكام تقنية الفيديو المساعد “فار”، سبق لهم اتخاذ قرارات أثارت غضب مورينيو في مباريات سابقة خلال فترة عمله في إيطاليا. هذه السابقة تثير تساؤلات حول حيادية التحكيم في المباراة المرتقبة.
طرد مورينيو من قبل ماسا
أشهر حكم الساحة دافيدي ماسا البطاقة الحمراء في وجه مورينيو خلال مباراة روما ونابولي في أكتوبر 2021، بعد حصوله على بطاقتين صفراوين. هذا الحادث يعكس حدة التوتر الذي يمكن أن ينشأ بين مورينيو والحكام، ويثير مخاوف بشأن تكرار سيناريو مماثل في مباراة بنفيكا وريال مدريد.
بالإضافة إلى ذلك، حضر ماسا كحكم رابع في مباراة بنفيكا أمام باير ليفركوزن هذا الموسم، مما يزيد من شعور مورينيو بالقلق حيال التحكيم في مباريات فريقه.
تاريخ من القرارات المثيرة للجدل مع حكام الفيديو
لم يكن ماسا وحده مصدر قلق مورينيو. فقد سبق لحكم الفيديو ماركو دي بيلو أن طرد مورينيو مرتين في مباريات سابقة، مما يشير إلى نمط من القرارات التي لا ترضي المدرب البرتغالي. كما أن جيانلوكا أوريليانو، حكم الفيديو المساعد الإضافي، سبق له أيضًا طرد مورينيو في مباراة أخرى.
هذا التاريخ من القرارات المثيرة للجدل يثير تساؤلات حول مدى تأثير هذه الحوادث على معنويات مورينيو وفريقه قبل المباراة الحاسمة ضد ريال مدريد. التحكيم الجيد يعتبر عنصرًا أساسيًا لضمان عدالة المنافسة، وتجنب أي خلافات غير ضرورية.
وسيتولى الإيطاليان فيليبو ميلي وستيفانو ألاسيو مهمة الحكمين المساعدين على الخطوط، مما يكمل التشكيلة التحكيمية التي تثير جدلاً واسعًا.
موقف الفريقين في البطولة
يحتل بنفيكا المركز الـ29 في جدول ترتيب مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا برصيد 6 نقاط، ويحتاج للفوز على ريال مدريد وانتظار نتائج مباريات أخرى للتأهل. في المقابل، يتواجد ريال مدريد في المركز الثالث برصيد 15 نقطة، ويسعى لحسم تأهله المباشر إلى الدور ثمن النهائي.
الوضع الحالي يتطلب من كلا الفريقين تقديم أداء قوي والتركيز على اللعب النظيف، مع الأمل في أن يكون التحكيم عادلاً ومحايدًا. النتيجة النهائية ستعتمد على أداء اللاعبين في الملعب، بالإضافة إلى القرارات التي سيتخذها طاقم التحكيم.
من المتوقع أن تكون المباراة حماسية ومثيرة، نظرًا لأهميتها لكلا الفريقين. سيراقب عشاق كرة القدم في جميع أنحاء العالم هذه المواجهة بشغف، على أمل مشاهدة مباراة عادلة وممتعة. النتائج النهائية ستحدد مسار الفريقين في دوري أبطال أوروبا.
في الختام، تبقى نتيجة المباراة غير مؤكدة، وتعتمد على العديد من العوامل، بما في ذلك أداء اللاعبين، وقرارات التحكيم، والحظ. سيتم تحديد مصير الفريقين في دوري أبطال أوروبا بعد انتهاء المباراة، وسيكون من المثير للاهتمام متابعة التطورات في الساعات القادمة.




