رحيل هادئ لصوت سينمائي عنيد.. حكاية أحمد عاطف درة التي توقفت فجأة

نعت نقابة المهن السينمائية المخرج والناقد الفني أحمد عاطف درة، الذي وافته المنية اليوم الثلاثاء. ترك الراحل بصمة فنية مميزة منذ بداياته في مطلع الألفية الجديدة، حيث قدم أعمالاً متنوعة أثرت المشهد السينمائي المصري. عبرت النقابة عن خالص تعازيها ومواساتها لأسرة الفقيد، داعين له بالرحمة والمغفرة.
وداع الأصدقاء
تلقى الوسط الفني خبر رحيل أحمد عاطف بحزن عميق، حيث حرص العديد من الفنانين وصناع السينما على نعي الراحل عبر منصات التواصل الاجتماعي. استذكروا خلال تدويناتهم مسيرته الفنية الحافلة والعلاقات الإنسانية التي ربطته بهم.
كشفت الفنانة حنان مطاوع عن حزنها لفقدان الراحل، داعية له بالرحمة والجنان. وكتب الناقد الفني طارق الشناوي، الذي جمعته علاقة صداقة بالفقيد امتدت لعقدين، مؤكداً أن رحيله جاء بعد صراع مع المرض. وأشار الشناوي إلى التحديات التي واجهها عاطف لإخراج أعماله، مستذكراً فيلمي “الغابة” و”عمر 2000″، وأن آخر أعماله عُرض في سوق مهرجان كان السينمائي.
كما شاركت الفنانة نجلاء بدر والناقد الفني تامر عبد المنعم في نعي صديقهما، داعين له بالرحمة والمغفرة.
مسيرة متنوعة
بدأت مسيرة أحمد عاطف الفنية مع بدايات الألفية، تاركاً بصمة واضحة في مجالات الإخراج والكتابة النقدية والتأليف الأدبي. نال الراحل ما يقرب من 38 جائزة على المستويين المحلي والدولي، تقديراً لإسهاماته المتنوعة.
في مجال السينما التسجيلية، قدم عاطف أعمالاً هامة مثل “مدد مدد”، “سبارس”، و”آلة الزمن”.
من “عمر 2000” إلى “قبل الربيع”
في السينما التجارية، بدأ الراحل كمساعد مخرج في أواخر التسعينيات بفيلم “قشر البندق”، قبل أن يقدم أول أفلامه الروائية الطويلة “عمر 2000” من بطولة خالد النبوي. تبع ذلك أفلام أخرى مثل “إزاي تخلي البنات تحبك” بطولة هاني سلامة ونور، وفيلم “الغابة”، و”باب شرقي”.
كما تناول في فيلم “قبل الربيع” ثورة 25 يناير 2011 وتداعيات الربيع العربي.
كانت آخر مشاركاته الإخراجية في مسلسلات “ستات قادرة” عام 2016، من بطولة عبير صبري.
من المتوقع أن يتوالى الكشف عن تفاصيل مراسم العزاء وتكريمات مستقبلية للراحل أحمد عاطف درة، بينما يترقب الوسط الفني مواصلة إرثه الفني والإبداعي.





