«زكاة سلوى»: 71 ألف مستفيد من مشاريعنا الإنسانية

أعلنت زكاة سلوى، التابعة لجمعية النجاة الخيرية، عن تحقيق إنجازات كبيرة في مجال العمل الخيري خلال عام 2025، مستفيدةً من أموال الزكاة في تنفيذ مشاريع متنوعة داخل الكويت وخارجها. وقد استفاد من هذه المشاريع عشرات الآلاف من المحتاجين، مع التركيز على توفير الاحتياجات الأساسية وتعزيز التنمية المستدامة. وتأتي هذه الإنجازات في إطار جهود الجمعية المستمرة لخدمة المجتمع ومساعدة الفئات الأكثر احتياجًا.
شملت هذه الإنجازات بناء المساجد، وحفر الآبار، وتوزيع المساعدات الغذائية، بالإضافة إلى دعم المشاريع التي تهدف إلى تمكين الأسر المحتاجة اقتصاديًا. وقد تم تنفيذ هذه المشاريع في عدة دول حول العالم، بما في ذلك باكستان وبنغلاديش والهند واليمن ودول أفريقية أخرى. وتعتبر هذه المبادرات جزءًا من استراتيجية زكاة سلوى لتقديم الدعم الشامل للمحتاجين.
الزكاة وبناء المساجد والمراكز الإسلامية
حققت زكاة سلوى تقدمًا ملحوظًا في قطاع بناء المساجد، حيث تم الانتهاء من بناء 33 مسجدًا جديدًا في دول مختلفة. هذا بالإضافة إلى المساهمة في بناء مراكز إسلامية تهدف إلى نشر العلم وتعزيز القيم الدينية في المجتمعات المحلية. وتأتي هذه الجهود في سياق تلبية احتياجات المسلمين في تلك المناطق وتوفير أماكن مناسبة لأداء العبادات.
أثر بناء المساجد على المجتمعات
لا يقتصر أثر بناء المساجد على الجانب الديني فحسب، بل يمتد ليشمل الجوانب الاجتماعية والثقافية. فالمساجد غالبًا ما تكون مراكز للتعليم والتثقيف، بالإضافة إلى كونها أماكن للتواصل الاجتماعي وتعزيز الروابط بين أفراد المجتمع. وتساهم هذه المراكز في بناء مجتمعات قوية ومتماسكة.
توفير المياه النظيفة: مشروع حفر الآبار
من بين أبرز المشاريع التي نفذتها زكاة سلوى خلال عام 2025، مشروع حفر الآبار في عشر دول حول العالم. وقد تم حفر 107 بئرًا لتوفير المياه العذبة الصالحة للشرب للمجتمعات المحتاجة. هذا المشروع له تأثير كبير على حياة المستفيدين، حيث يساهم في تحسين صحتهم وتعزيز فرصهم في التعليم والعمل. وتعتبر المياه النظيفة من أهم مقومات الحياة الكريمة.
بالإضافة إلى توفير المياه للشرب، ساهمت هذه الآبار في تحسين الظروف الصحية للمستفيدين، وتقليل انتشار الأمراض المرتبطة بتلوث المياه. كما أتاحت الفرصة للأطفال للذهاب إلى المدارس، حيث أن جلب المياه كان يستهلك وقتًا طويلاً ويمنعهم من التعليم. وتعتبر هذه النتائج دليلًا على الأثر الإيجابي للمشاريع التنموية على حياة الأفراد والمجتمعات.
الأمن الغذائي ودعم الأسر المحتاجة
لم تغفل زكاة سلوى عن الجانب المتعلق بالأمن الغذائي، حيث قامت بتوزيع أكثر من 10600 سلة غذائية ورمضانية، بالإضافة إلى مبادرات مثل “إفطار الصائم” و”سفرة سلوى”. وقد استفاد من هذه المساعدات أكثر من 46 ألف مستفيد داخل الكويت وخارجها. وتأتي هذه المبادرات في إطار جهود الجمعية لتوفير الغذاء للمحتاجين والتخفيف من معاناتهم.
بالإضافة إلى المساعدات العينية، ركزت زكاة سلوى على مشاريع التمكين الاقتصادي للأسر المحتاجة. وقد تم توزيع البقرات الحلوب، والدواجن والأغنام، وقوارب الصيد، ومناحل العسل، ومكائن الخياطة، بهدف مساعدة هذه الأسر على الاعتماد على الذات وتحقيق الاستقلال المالي. وتعتبر هذه المشاريع استثمارًا في مستقبل الأسر المحتاجة.
الرعاية الصحية والتعليمية
في المجال الصحي، قامت زكاة سلوى ببناء مستوصف طبي لتقديم الخدمات الطبية للقرى النائية، وأجرت 853 عملية لعلاج مرضى العيون. كما قدمت الدعم للمستشفيات في اليمن من خلال توفير الاحتياجات الأساسية. وفي المجال التعليمي، كفلت زكاة سلوى 94 يتيماً جديداً خارج الكويت هذا العام. وتأتي هذه الجهود في إطار التزام الجمعية بتوفير الرعاية الصحية والتعليمية للفئات الأكثر احتياجًا.
وتشير التقارير إلى أن هذه المشاريع كان لها أثر كبير على تحسين مستوى المعيشة للمستفيدين، وتعزيز فرصهم في الحصول على حياة كريمة. وتعتبر هذه الإنجازات دليلًا على فعالية عمل زكاة سلوى وأهمية دورها في خدمة المجتمع.
تخطط زكاة سلوى لمواصلة جهودها في مجال العمل الخيري خلال العام القادم، مع التركيز على توسيع نطاق المشاريع التنموية وتعزيز الشراكات مع الجهات المعنية. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن خطة العمل التفصيلية للعام 2026 في غضون الأشهر القليلة القادمة. وستراقب الجهات المانحة عن كثب كيفية تخصيص الأموال وتأثيرها على المستفيدين، مع الأخذ في الاعتبار التحديات الاقتصادية والاجتماعية المتغيرة.





