Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخر الاخبار

سفارة جمعية الأدب بأحد المسارحة تقيم أمسية قصصية – أخبار السعودية

احتفلت سفارة جمعية الأدب المهنية بمحافظة أحد المسارحة باليوم العالمي للقصة القصيرة، وذلك من خلال تنظيم أمسية أدبية مميزة بعنوان “تجربة كتابة القصة القصيرة”. يهدف هذا الحدث إلى تعزيز الاهتمام بالالقصة القصيرة وتشجيع الكتاب الناشئين، بالإضافة إلى إبراز دور الأدب في معالجة القضايا المجتمعية والثقافية.

أقيمت الأمسية في أحد المسارحة، وشهدت حضوراً لافتاً من الأدباء والمثقفين ومحبي القراءة. وقد سلطت الضوء على أهمية هذا النوع الأدبي وتأثيره في إثراء المشهد الثقافي السعودي. تأتي هذه المبادرة في إطار جهود جمعية الأدب المهنية لدعم الحركة الأدبية وتعزيز التبادل الثقافي في المنطقة.

أمسية أدبية تثري المشهد الثقافي بالقصة القصيرة

استضافت الأمسية الأديبة القاصة سعاد عسيري، التي قدمت مجموعة من النصوص القصصية المتنوعة من مؤلفاتها: “الرقص على رصيف الأحلام”، و”فراشة الدار”، و”قصة ظل عاشق”. أدار الأمسية الإعلامي عبده علواني، الذي أثنى على موهبة القاصة عسيري وأسلوبها المتميز في الكتابة.

تجربة القاصة سعاد عسيري

تحدثت القاصة عسيري عن تجربتها الشخصية في عالم الكتابة، وكيف بدأت رحلتها الإبداعية. أشارت إلى التحديات التي واجهتها في بداية مسيرتها، وكيف تمكنت من تطوير مهاراتها الكتابية من خلال القراءة المستمرة والممارسة الدؤوبة. وأكدت أن القراءة المكثفة هي أساس النجاح لكل كاتب طموح.

وأضافت أن الكتابة الإبداعية تتطلب رؤية واضحة وشغفاً بالكلمات، بالإضافة إلى القدرة على ملاحظة التفاصيل الصغيرة في الحياة اليومية وتحويلها إلى قصص مؤثرة. كما شددت على أهمية التحرر من القيود التقليدية والتجريب في الأساليب الكتابية.

دور القصة القصيرة في المجتمع

ركزت الأمسية أيضاً على دور القصة القصيرة في معالجة القضايا الاجتماعية والثقافية. فالقصة القصيرة، بحكم طبيعتها الموجزة والمكثفة، قادرة على إلقاء الضوء على جوانب مختلفة من الحياة وتقديم رؤى جديدة حول التحديات التي تواجه المجتمع. كما أنها تساهم في تعزيز الوعي الثقافي والحوار البناء بين أفراد المجتمع.

وبحسب مراقبين، فإن هذا النوع الأدبي يكتسب شعبية متزايدة في المملكة العربية السعودية، حيث يشهد إصدار العديد من المجموعات القصصية الجديدة وظهور جيل جديد من الكتاب الموهوبين. ويعزى هذا الاهتمام المتزايد إلى الدور الذي يلعبه الأدب في تعزيز الهوية الوطنية والتعبير عن القضايا التي تهم المواطنين.

اختتمت الأمسية الإعلامية فاطمة عطيف، سفيرة جمعية الأدب المهنية، بكلمة أشادت فيها بأهمية المشاركات الأدبية والثقافية التي تنظمها الجمعية. وأكدت أن هذه الأنشطة تساهم في إثراء الحركة الثقافية في المملكة وتعزيز التبادل الفكري بين الأدباء والمثقفين.

تم خلال الأمسية تكريم القاصة سعاد عسيري والإعلامي عبده علواني، تقديراً لجهودهما في خدمة الأدب والثقافة. ومن المتوقع أن تستمر جمعية الأدب المهنية في تنظيم المزيد من الأنشطة والفعاليات الثقافية في المستقبل، بهدف دعم الأدباء وتشجيع القراءة وتعزيز التبادل الثقافي في المنطقة. وستركز الجهود القادمة على استقطاب المزيد من المواهب الشابة وتقديم الدعم اللازم لهم لتطوير مهاراتهم الإبداعية. يبقى التحدي في توسيع قاعدة القراء وتشجيعهم على التفاعل مع الأدب السعودي المعاصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى