Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخر الاخبار

شارك في «تشاوري» السلام.. «الخريجي»: استقرار السودان أولوية السعودية – أخبار السعودية

نيابة عن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، شارك نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي في الاجتماع التشاوري الخامس حول تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، والذي عُقد في القاهرة برعاية جمهورية مصر العربية. وجدد المسؤول السعودي التأكيد على أن تحقيق الاستقرار في السودان يمثل أولوية قصوى للمملكة، مع التشديد على ضرورة وقف إطلاق النار والحفاظ على مؤسسات الدولة.

ويهدف الاجتماع، الذي يضم ممثلين عن دول إقليمية ومنظمات دولية، إلى بحث سبل دعم جهود السلام في السودان، الذي يشهد صراعًا منذ منتصف أبريل الماضي بين الجيش وقوات الدعم السريع. وتأتي مشاركة المملكة في إطار دعمها المستمر للحلول السياسية التي تحترم سيادة ووحدة السودان.

أولوية المملكة: تحقيق الاستقرار في السودان

أكد نائب وزير الخارجية خلال كلمته على أن المملكة العربية السعودية تواصل جهودها الدبلوماسية لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، بهدف الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار ينهي الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يعاني منها الشعب السوداني. وأشار إلى أن الحل المستدام يكمن في حوار سياسي سوداني – سوداني شامل، يضمن وحدة البلاد وسلامة أراضيها.

إعلان جدة واتفاقيات وقف إطلاق النار

وأعرب المهندس الخريجي عن حرص المملكة على استئناف الحوار السياسي في ضوء إعلان جدة الصادر في مايو 2023، والذي يركز على حماية المدنيين في السودان، بالإضافة إلى اتفاقية وقف إطلاق النار قصيرة الأمد والترتيبات الإنسانية الموقعة بين الطرفين. وتعتبر هذه الاتفاقيات أساسًا مهمًا للعودة إلى المسار التفاوضي.

تهديدات إقليمية وتدخلات خارجية

وحذّر نائب وزير الخارجية من أن استمرار القتال في السودان يشكل تهديدًا خطيرًا للاستقرار الإقليمي، مؤكدًا رفض المملكة القاطع لأي محاولات لإنشاء حكومات موازية خارج إطار المؤسسات الشرعية السودانية. وأوضح أن مثل هذه الخطوات تعيق الجهود المبذولة لحل الأزمة وتزيد من تعقيداتها.

وأضاف أن التدخلات الخارجية وتقديم الدعم العسكري عبر السلاح والمقاتلين الأجانب يفاقم الوضع ويطيل أمد الصراع. وشدد على ضرورة وقف هذه التدخلات بشكل فوري لتهيئة الظروف المناسبة لتحقيق وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

ورحبت المملكة بفتح معبر أدري الحدودي، معتبرةً ذلك خطوة إيجابية نحو تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في السودان. وتدعو المملكة إلى استمرار فتح الممرات الآمنة لضمان وصول المساعدات بشكل كافٍ وفعال.

وتشير التقارير إلى أن الوضع الإنساني في السودان يتدهور بسرعة، مع تزايد أعداد النازحين واللاجئين ونقص حاد في الغذاء والدواء والمياه. وتدعو المنظمات الدولية إلى زيادة الدعم الإنساني للشعب السوداني.

وتعتبر قضية الأزمة في السودان من القضايا الهامة التي تتطلب تضافر الجهود الإقليمية والدولية لإيجاد حلول مستدامة تضمن الأمن والاستقرار للشعب السوداني والمنطقة بأسرها. وتؤكد المملكة على أهمية الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، ودعم مؤسسات الدولة السودانية.

من المتوقع أن تستمر الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية في الأيام والأسابيع القادمة، بهدف تحقيق وقف دائم لإطلاق النار في السودان وإطلاق عملية سياسية شاملة. وسيبقى الوضع الإنساني والأمني في السودان محورًا رئيسيًا للمناقشات والتحركات الدولية، مع التركيز على الحاجة إلى حماية المدنيين وتوفير المساعدات الإنسانية اللازمة. وتعتبر متابعة تطورات الوضع في السودان، وخاصةً فيما يتعلق بالتدخلات الخارجية والجهود المبذولة لتحقيق السلام في السودان، أمرًا بالغ الأهمية في الفترة القادمة.

وتعتبر قضية الوضع في السودان من القضايا التي تتطلب متابعة دقيقة، خاصةً مع التطورات الأخيرة المتعلقة بتشكيل تحالفات جديدة. وستستمر المملكة في لعب دور فعال في دعم جهود السلام والاستقرار في السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى