شاهد.. اللون الأصفر يغزو مدرجات “أنفيلد” في الدقيقة 13؟.. ما القصة؟

Published On 25/4/2026
|
آخر تحديث: 18:51 (توقيت مكة)
في مشهد لم يعتده ملعب “أنفيلد” التاريخي، توحدت مدرجات ليفربول خلف “البطاقات الصفراء” بدلا من الأعلام الحمراء، في رسالة تحذيرية شديدة اللهجة وجهتها القاعدة الجماهيرية إلى مجموعة “فينواي الرياضية” المالكة للنادي، احتجاجا على السياسات المالية الأخيرة المتعلقة بأسعار التذاكر.
غضب “الدقيقة 13”
لم يكن اختيار الدقيقة الثالثة عشرة من عمر مباراة ليفربول وكريستال بالاس عشوائيا؛ بل جاء كرمزية لرفض المشجعين للزيادة التراكمية المحتملة التي تصل إلى 13% في أسعار تذاكر الدخول العام على مدار المواسم الثلاثة المقبلة.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
وبالتنسيق بين كبرى روابط المشجعين مثل “روح شانكلي” (Spirit of Shankly) و”سبايون كوب 1906″، وُزِّع نحو 75 ألف بطاقة صفراء قبل انطلاق المباراة، في تحرك وصفه مراقبون بأنه “الاستنفار الأكبر” للجماهير ضد إدارة جون هنري منذ سنوات.
دوافع الاحتجاج: سابقة خطيرة وأزمة معيشة
تجادل الروابط المنظمة بأن قرار الإدارة برفع الأسعار لثلاثة مواسم متتالية يمثل “سابقة خطيرة” تضرب بعرض الحائط مبدأ التشاور مع المشجعين.
وأكدت المجموعات في بيان مشترك أن هذا القرار يتجاهل تماما أزمة غلاء المعيشة وتأثير التضخم على المجتمع المحلي في مدينة ليفربول، مشددة على أن “مستقبل النادي وروحه يعتمدان على بقاء كرة القدم في متناول الجميع، لا تحويلها إلى سلعة للنخبة”.
كاراغر ينضم للمحتجين
دخل أسطورة النادي والمحلل الحالي جيمي كاراغر على خط الأزمة، مانحا الاحتجاج زخما إضافيا بتصريحات نارية لصحيفة “إيكو” (Echo)، حيث قال:
“رفع أسعار التذاكر في ظل الإيرادات الهائلة من الرعاية وحقوق البث هو هراء محض. لا يمكنني فهم هذا المنطق؛ ليفربول من بين الأفضل في دفع رواتب اللاعبين، وفكرة تحميل المشجعين كلفة هذه الرواتب هي إهانة للمدرج”.
وتأتي “ثورة البطاقات الصفراء” كحلقة في سلسلة من التحركات، شملت سابقا حظر الإنفاق في ممرات الملعب خلال المباريات الأوروبية، وركن شاحنات تحمل شعارات الحملة أمام مركز تدريب “AXA”، في إشارة واضحة من الجماهير بأن الصافرة لم تُطلق بعد لإعلان نهاية هذه المعركة ضد “تسليع” عشقهم للنادي.





