Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دولي

صفي تشافيز وقبس من لينين.. الجنرال لوبيز الذي يملك كلمة الفصل بفنزويلا

على مدى سنوات، أظهر فلاديمير بادرينو لوبيز ولاءً قوياً لمنهج هوغو تشافيز، بما في ذلك رفض الهيمنة الأمريكية. ومع اعتقال نيكولاس مادورو، أصبح بادرينو شخصية محورية في دعم الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز وحكومتها، مما يجعله عنصراً أساسياً في استقرار الجيش الفنزويلي في هذه المرحلة الحرجة.

سارع وزير الدفاع، الذي يشغل منصبه لأكثر من عقد، إلى إعلان دعمه لرودريغيز، وهو دعم حيوي لتعزيز سلطتها في ظل الضغوطات الداخلية والخارجية. وتعتمد رودريغيز بشكل كبير على دعم بادرينو، خاصةً وأنها لم تبنِ علاقات قوية بنفسها مع المؤسسة العسكرية.

مهارة التوحيد في الجيش الفنزويلي

يُعدّ الجنرال بادرينو، المقرّب من الرئيس الراحل هوغو تشافيز، من دعاة مفهوم “الوحدة المدنية العسكرية”، الذي يهدف إلى جعل الجيش الذراع التنفيذية للسلطة. ويقول محللون سياسيون إنه أظهر مهارة في الحفاظ على تماسك القوات المسلحة، ومنع أي محاولة للانقلاب خلال فترة حكم مادورو.

بينما رودريغيز تفتقر إلى نفس العلاقات الوثيقة مع الجيش، مما يجعلها أكثر عرضة للخطر، وفقًا لمصادر دبلوماسية. فهي تعتمد على دعم بادرينو لضمان استقرار سلطتها، خاصةً في ظل التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه البلاد.

تغييرات في القيادة العسكرية

احتفظت رودريغيز ببادرينو في منصبه كوزير للدفاع، وكذلك بالجنرال دومينغو هرنانديز لاريس، قائد القيادة الإستراتيجية العملياتية. ومع ذلك، قامت بتغيير قائد الحرس الرئاسي، المسؤول عن الأمن الشخصي للرئيس، واستبدلت 12 من أصل 28 قائدًا إقليميًا.

التقارب مع الولايات المتحدة

أجرت الرئيسة المؤقتة تحولاً ملحوظاً في علاقات فنزويلا المتوترة مع واشنطن منذ عقود. فخلال ثلاثة أسابيع فقط، وقعت اتفاقيات نفطية، ووافقت على إطلاق سراح سجناء سياسيين، وتسعى لاستئناف العلاقات الدبلوماسية. هذا التقارب يمثل خطوة مهمة نحو تخفيف الأزمة السياسية والاقتصادية في البلاد.

ومع ذلك، يواجه هذا التقارب مقاومة من التيار التشافيزي والقيادة العليا للجيش، الذين يتبنون مشاعر “معادية للإمبريالية”. وقد زاد من حدة هذه المشاعر ما اعتبروه إهانة عقب اعتقال مادورو في بداية يناير.

خلفية بادرينو لوبيز

بادرينو لوبيز، البالغ من العمر 62 عامًا، هو أب لطفلين ويهوى الموسيقى الفنزويلية التقليدية والقراءة. ويستمد اسمه من إعجاب والده بالثوري الروسي فلاديمير لينين. وقد التحق بالأكاديمية العسكرية بعد تشجيع من صديق، وتعرّف على هوغو تشافيز خلال فترة دراسته.

وقد لعب دورًا حاسمًا في دعم تشافيز خلال محاولة الانقلاب عام 2002، حيث رفضت الكتيبة التي كان يقودها الانضمام إلى المتمردين. وقد كافأه تشافيز على ولائه، مما ساهم في صعوده في الرتب العسكرية.

المستقبل السياسي

يتوقع مراقبون أن الدور الرئيسي لبادرينو في الوقت الحالي هو تثبيت القوات المسلحة وإعادتها إلى دورها المؤسسي. ومن المتوقع أن يستمر في لعب دور محوري في تحديد مسار الوضع السياسي في فنزويلا خلال الأشهر القادمة. وستكون الاستقرار السياسي والأمن القومي هما المحوران الرئيسيان في أي قرارات مستقبلية. من المقرر أن تعقد الحكومة اجتماعات مع ممثلين عن الجيش في غضون أسبوعين لمناقشة هذه القضايا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى