غياب مبابي وانضمام 5 لاعبين جدد.. أربيلوا يتعهد بـ”القتال” في أول تدريب لريال مدريد

تغيب كيليان مبابي، نجم وهداف فريق ريال مدريد، عن أول تدريب بقيادة المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا، وذلك في ظل استمرار تعافيه من إصابة في الركبة. وشهد التدريب مشاركة خمسة لاعبين جدد من فريق الرديف، في محاولة لتعزيز صفوف الفريق الأول في فترة حرجة. هذا التطور يلقي الضوء على التحديات التي تواجه المدرب الجديد في مهمته الحالية.
وذكرت مصادر إسبانية أن مبابي لم يصل إلى كامل لياقته البدنية بعد، على الرغم من مشاركته في نهائي كأس السوبر الإسباني ضد برشلونة. ويخضع اللاعب حاليًا لبرنامج علاجي مكثف تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي، بهدف استعادة كامل قوته قبل العودة إلى المباريات الرسمية. هذا الغياب يمثل ضربة للفريق، خاصةً مع أهمية مبابي في الخط الأمامي.
أربيلوا يتولى المهمة ويعد بالقتال
تولى ألفارو أربيلوا، مدرب فريق ريال مدريد الرديف سابقًا، مهمة الإشراف على الفريق الأول بشكل مؤقت، بعد انفصال النادي عن تشابي ألونسو. وأعلن أربيلوا في مؤتمر صحفي أنه سيبذل قصارى جهده لقيادة الفريق نحو تحقيق الانتصارات في جميع المسابقات، مؤكدًا على أهمية الروح القتالية والالتزام بشعار النادي.
وأضاف أربيلوا أنه سيستمر في منصبه طالما كانت هناك حاجة إليه، معربًا عن ثقته في قدرات اللاعبين على تجاوز هذه الفترة الصعبة. وشدد على أهمية العمل الجماعي والاحترام المتبادل بين جميع أفراد الفريق، مؤكدًا أن هذه هي الأساسيات التي سيبني عليها مشروعه التدريبي.
عودة أنطونيو بينتوس
شهد التدريب الأول لأربيلوا عودة أنطونيو بينتوس، مدرب اللياقة البدنية السابق، الذي كان قد تم استبعاده من الجهاز الفني في فترة ألونسو. ويعتبر بينتوس شخصية محورية في تحسين اللياقة البدنية للاعبين، ويعرف جيدًا متطلبات النادي.
واستدعى أربيلوا خمسة لاعبين من فريق الرديف وهم: بالاسيوس، ومانويل أنخيل، وسيستيرو، وديفيد خيمينيز، وخوان مارتينيز. يهدف هذا الإجراء إلى منح اللاعبين الشباب فرصة لإثبات قدراتهم والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق. ويعكس أيضًا ثقة أربيلوا في المواهب الصاعدة في النادي.
ويواجه أربيلوا تحديًا كبيرًا في قيادة الفريق في الفترة المقبلة، خاصةً مع وجود مباريات مهمة في الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا. ويتطلب ذلك العمل الجاد والتركيز العالي من جميع أفراد الفريق، بالإضافة إلى اتخاذ قرارات صائبة في التشكيلة الأساسية والتكتيكات المتبعة.
وتأتي هذه التغييرات في قيادة الفريق بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال، والتي أدت إلى تراجع مستوى أداء الفريق في مختلف المسابقات. ويأمل جمهور النادي في أن يتمكن أربيلوا من إعادة الفريق إلى المسار الصحيح وتحقيق الانتصارات التي تعودوا عليها.
الوضع الحالي يتطلب من ريال مدريد التركيز على استعادة توازنه في الدوري الإسباني، حيث يتخلف بفارق أربع نقاط عن برشلونة المتصدر. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الفريق تقديم أداء قوي في دوري أبطال أوروبا وكأس الملك، من أجل الحفاظ على آماله في تحقيق الألقاب.
من المتوقع أن يشرف أربيلوا على الفريق في مباراة دور الستة عشر من كأس ملك إسبانيا ضد ألباسيتي يوم الأربعاء. وسيكون هذا اللقاء فرصة مهمة لتقييم مستوى أداء اللاعبين وتحديد نقاط القوة والضعف في الفريق. في الوقت نفسه، يترقب عشاق كرة القدم الإسبانية لمعرفة ما إذا كان أداء الفريق سيتحسن تحت قيادة المدرب الجديد، وما هي التغييرات التي سيقوم بها في التشكيلة الأساسية والتكتيكات المتبعة. يبقى مستقبل المدرب أربيلوا معلقًا على نتائج الفريق في المباريات القادمة، وعلى قدرته على استعادة الثقة بين اللاعبين والجماهير.





