Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
رياضة

لماذا حذف فيفا صورة كريستيانو رونالدو من الملصق الترويجي لكأس العالم 2026؟

على الرغم من ترشيحه القوي للمشاركة في كأس العالم 2026، والتي ستكون مشاركته السادسة المحتملة في البطولة، أثار استبعاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من الملصق الترويجي الأول للبطولة جدلاً واسعاً. فقد أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الملصق الذي يضم لاعبين من المنتخبات التي تأهلت بالفعل للنسخة الموسعة من المونديال، المكونة من 48 فريقًا، لكن صورة رونالدو لم تظهر فيه. هذا الأمر أثار تساؤلات حول دوافع الفيفا وراء هذا القرار.

وقد أثار الملصق، الذي تضمن صورًا للاعبين البارزين مثل ليونيل ميسي ومحمد صلاح وساديو ماني وإيرلينغ هالاند وكيليان مبابي، دهشة الكثيرين باستبدال رونالدو بقائد المنتخب البرتغالي برونو فرنانديز. وقد أدى هذا الاستبعاد إلى موجة من التفاعل والانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تساءل المشجعون عن سبب تجاهل أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم.

الجدل حول استبعاد كريستيانو رونالدو من ملصق كأس العالم

الحدث الذي أثار الجدل بدأ بإصدار الفيفا للملصق الترويجي للبطولة، والذي يهدف إلى الترويج لكأس العالم 2026 وتشجيع الحماس بين الجماهير. ومع ذلك، فإن غياب صورة كريستيانو رونالدو، أحد أكثر الأسماء شهرة في عالم الرياضة، أثار استياءً كبيراً. ووفقًا للتقارير، فقد أدى هذا الأمر إلى تفاعل واسع من قبل وسائل الإعلام والمشجعين على حد سواء.

وسرعان ما انتشرت صور الملصق عبر منصات التواصل الاجتماعي، مصحوبة بتعليقات مستنكرة ومطالبات بإعادة النظر في هذا القرار. ورأى البعض في هذا الاستبعاد إشارة إلى خلافات محتملة بين رونالدو والاتحاد الدولي لكرة القدم، بينما اعتبره آخرون مجرد خطأ غير مقصود.

ردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي

تنوعت ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي بين الدهشة والسخرية والغضب. فقد عبّر العديد من المشجعين عن خيبة أملهم من استبعاد رونالدو، واعتبروا أنه لا يعكس مكانته الحقيقية في عالم كرة القدم. وقال أحدهم: “ملصق كأس العالم بدون رونالدو يبدو ناقصاً”. وعلق آخر: “يضم الملصق نجومًا من جميع البلدان، ومع ذلك يبقى اسم البرتغال الأبرز غائباً”.

ولم يقتصر التفاعل على المشجعين فحسب، بل امتد ليشمل العديد من المحللين الرياضيين والإعلاميين، الذين أثاروا تساؤلات حول دوافع الفيفا وراء هذا القرار. فقد تساءل البعض عما إذا كان هذا الاستبعاد يعكس وجهة نظر الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن التسلسل الهرمي الحالي للاعبين البرتغاليين.

خلافات سابقة بين الفيفا ورونالدو

هذا الاستبعاد لم يكن الأول من نوعه، إذ تكررت حالات إثارة الجدل من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم تجاه كريستيانو رونالدو. ففي عام 2022، نشر الفيفا “تغريدة” ساخرة من مستوى رونالدو في كأس العالم، مما أثار غضبًا واسعًا بين عشاقه. كما قام الفيفا بتقليل قيمة رونالدو مرة أخرى بعد فوز ليونيل ميسي بلقب كأس العالم، معتبراً أن الجدل حول الأفضل في التاريخ قد انتهى.

ويرى البعض أن هذه المواقف تعكس خلافاً مستتراً بين الفيفا والنجم البرتغالي، بسبب مواقفه من الهيئة الكروية وانتقاداته للجائزة الأفضل للاعبين في العالم “الكرة الذهبية”.

وفي أعقاب ردود الأفعال الغاضبة، قام الفيفا بإعادة نشر الملصق مع إضافة صورة كريستيانو رونالدو إليه، في محاولة لتهدئة الغضب واستعادة الثقة بين الجماهير. وبينما اعتذر الاتحاد الدولي لكرة القدم عن أي سوء فهم، إلا أن هذا الموقف كشف عن حساسية العلاقة بين الفيفا وأحد ألمع نجوم كرة القدم.

الآن، مع اقتراب موعد القرعة الرسمية للبطولة في 5 ديسمبر/كانون الأول، يتوقع المراقبون المزيد من الإعلانات والتفاصيل المتعلقة ببطولة كأس العالم 2026. وسيبقى من المهم متابعة تطورات العلاقة بين الفيفا وكريستيانو رونالدو، فضلاً عن أي خلافات محتملة قد تظهر في المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى