Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صحة وجمال

مدير «الصحة العالمية» يدين استهداف محطات تحلية المياه في الكويت

منظمة الصحة العالمية تدين استهداف محطات تحلية المياه في الكويت

دان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس غيبريسوس، بشدة الاستهداف الذي تعرضت له محطات تحلية المياه في دولة الكويت. وحذر غيبريسوس، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس” يوم السبت، من أن المساس بهذه المنشآت الحيوية يهدد سلامة السكان واستمرارية خدمات الرعاية الصحية في البلاد.

وأكد المسؤول الأممي أن محطات تحلية المياه في الكويت ودول الخليج تشكل ركيزة أساسية لضمان توفير المياه اللازمة، وبالتالي الحفاظ على استمرارية تقديم الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين. ودعا جميع الأطراف المعنية إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس والالتزام التام بالقانون الإنساني الدولي، مع ضرورة حماية البنى التحتية الأساسية التي تخدم السكان المدنيين.

وأشار غيبريسوس إلى وقوع هجمات استهدفت منشأتين لتحلية المياه في الكويت. وأوضح أن محطة الدوحة الغربية لتوليد الطاقة وتحلية المياه، وهي أكبر محطة من نوعها، كانت قد تعرضت لأضرار في 29 مارس الماضي، مما أسفر عن وفاة عامل واحد وتضرر البنية التحتية للمنشأة. ورغم هذه الحوادث، استمرت خدمات المياه للسكان دون انقطاع.

تأتي هذه التصريحات في وقت تلتزم فيه منظمة الصحة العالمية بمراقبة الوضع الصحي العالمي وتقديم الدعم للدول الأعضاء في حالات الطوارئ. وتعتبر البنية التحتية للمياه والصرف الصحي من العناصر الحيوية التي تضمن الصحة العامة، خاصة في المناطق التي تعتمد بشكل كبير على المياه المحلاة لتلبية احتياجاتها اليومية. إن استهداف مثل هذه المرافق يعرض الصحة العامة للخطر ويضع عبئًا إضافيًا على أنظمة الرعاية الصحية.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية على أن استهداف المرافق المدنية، بما في ذلك محطات تحلية المياه، يعد انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني. وتمنح القوانين الدولية الحق للمدنيين في الحصول على المياه وخدمات الرعاية الصحية، ويجب حماية هذه المرافق كأولوية قصوى في أي نزاع.

مخاطر جسيمة على سلامة السكان وخدمات الرعاية الصحية

يُعد استهداف محطات تحلية المياه في الكويت تصرفًا خطيرًا يهدد الأمن المائي والغذائي والصحي في البلاد. ففي منطقة تعتمد بشكل كبير على المياه المحلاة، يمكن أن يؤدي انقطاع هذه الخدمة إلى عواقب وخيمة على المستشفيات والمرافق الصحية التي تحتاج إلى كميات وفيرة من المياه لضمان سلامة المرضى وتقديم الخدمات العلاجية.

كما أن سلامة السكان بشكل عام تكون مهددة بشكل مباشر، حيث يعتمد الأفراد على المياه النظيفة للشرب، والطهي، والنظافة الشخصية. ويمكن أن يؤدي نقص المياه إلى تفشي الأمراض المعدية وزيادة الضغط على العيادات والمستشفيات. وتؤكد منظمة الصحة العالمية دائمًا على أهمية توفير المياه والصرف الصحي كأساس للصحة الوقائية.

تُعتبر دول الخليج، بما في ذلك الكويت، من الدول الرائدة في مجال تقنيات تحلية المياه نظرًا لندرة المياه العذبة. وتستثمر هذه الدول مبالغ طائلة في بناء وتشغيل محطات تحلية المياه المتطورة لضمان تلبية الاحتياجات المتزايدة من المياه. وبالتالي، فإن استهداف هذه الاستثمارات الضخمة له تداعيات اقتصادية واجتماعية بعيدة المدى.

ما هو المتوقع؟

تتجه الأنظار الآن نحو الجهود الدبلوماسية والقانونية التي ستتخذ لمعالجة هذه الانتهاكات. حيث من المتوقع أن تستمر منظمة الصحة العالمية في مراقبة الوضع عن كثب، ودعوة الأطراف المعنية إلى الامتثال للقانون الدولي. كما ستكون هناك حاجة لتقييم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والعمل على إعادة تأهيلها لضمان استمرارية الخدمات. وتظل حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية هي الأولوية القصوى لضمان الأمن الصحي والإنساني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى