Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
السعودية

مسام ينتزع 1448 لغمًا وذخائر وعبوات ناسفة في اليمن خلال أسبوع

مشروع مسام ينجح في نزع 1,448 لغمًا وذخائر خلال الأسبوع الخامس من يوليو 2026

واصل مشروع مسام التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عملياته المكثفة لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الخامس من شهر يوليو 2026، إذ نجح الفريق في انتزاع 1,448 قطعة متفجرة وشبه متفجرة في عدة محافظات يمنية. بحسب بيانات المشروع، شملت المضبوطات ألغامًا مضادة للأفراد والدبابات وذخائر غير منفجرة وعبوات ناسفة، في إطار جهود متواصلة لحماية المدنيين وإعادة الأمن إلى المناطق المتضررة.

تفصيل عمليات نزع الألغام بحسب المناطق

أعلنت فرق مشروع مسام نزع 17 لغمًا مضادًا للأفراد و83 لغمًا مضادًا للدبابات، إضافة إلى 1,310 ذخائر غير منفجرة و38 عبوة ناسفة خلال أسبوع العمل المذكور. في مدينة عدن وحدها، تم نزع 20 لغمًا مضادًا للدبابات و766 ذخيرة غير منفجرة و8 عبوات ناسفة، بالإضافة إلى ذخيرتين غير منفجرتين في مديرية الشيخ عثمان.

في محافظة الحديدة، جرى انتزاع 11 ذخيرة غير منفجرة في مديرية حيس، بينما سجّلت مديرية المكلا بمحافظة حضرموت 9 ألغام مضادة للأفراد و321 ذخيرة غير منفجرة. كما نفذت الفرق عمليات مكثفة في محافظة حجة (مديرية ميدي) أسفرت عن نزع لغمين مضادين للأفراد و61 لغمًا مضادًا للدبابات و162 ذخيرة غير منفجرة و30 عبوة ناسفة.

نتائج شهرية وإجمالي العمليات منذ الانطلاقة

بحسب الأرقام الصادرة عن مشروع مسام، ارتفع إجمالي ما نُزع خلال شهر يوليو إلى 7,101 لغم ومتفجرات، فيما بلغ مجموع ما انتزعه المشروع منذ انطلاقه 578,226 قطعة متنوعة من الألغام والذخائر. تعكس هذه الأرقام اتساع نطاق العمل وعمق التحديات التي تواجه جهود تطهير الأراضي في اليمن.

هذا الرقم الشهري والجملي يعكسان وتيرة عمليات مستمرة تتطلب تنسيقًا لوجستيًا وتدريبًا متخصصًا لضمان سلامة فرق العمل والسكان المحليين، إضافة إلى استمرارية الدعم المادي والتقني من الجهات المانحة.

آليات العمل والتحديات الميدانية

تعتمد فرق مشروع مسام على فرق متخصصة مدربة ومعدات تقنية للكشف عن الألغام والذخائر غير المنفجرة وإبطال مفعولها أو نقلها بأمان، بحسب المعلومات المتاحة. من ناحية أخرى، تواجه الفرق تحديات متعددة تشمل انتشار الألغام عبر مناطق متفرقة، وعدم وعي بعض السكان بمخاطر المتفجرات، وتأثير النزاع على البنية التحتية والطرقات.

أمن الفرق والسلامة المجتمعية

تؤكد مصادر المشروع أن بروتوكولات السلامة تحظى بأولوية، حيث تُنفَّذ عمليات التقييم المسبق للمخاطر وتنسيق الإخلاء المؤقت عند الضرورة، علاوة على حملات توعوية للمجتمعات المحلية حول طرق التعرف على المتفجرات والإبلاغ عنها.

دور مركز الملك سلمان ودعم جهود تطهير الأراضي

أفاد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بأن المملكة ستواصل دعمها لمشروع مسام في إطار جهودها الإنسانية الرامية إلى حماية المدنيين وتعزيز سلامة المناطق المنزوعة من الألغام. يعزز هذا الدعم قدرة الفرق على الوصول إلى مواقع جديدة وشراء المعدات وتدريب المزيد من الكوادر.

إلى جانب الدعم المالي، يشمل المجهود تنسيقًا مع السلطات المحلية والمنظمات الدولية لضمان توثيق نتائج عمليات نزع الألغام وتوجيه المساعدات اللاحقة لإعادة تأهيل المناطق المأهولة.

التأثيرات الإنسانية والاقتصادية لنزع الألغام

يسهم نزع الألغام في خفض الخسائر البشرية وتمكين السكان من استعادة أنشطتهم الزراعية والتجارية، بحسب تقارير إنسانية متفرقة. بالإضافة إلى ذلك، يفتح تطهير الأراضي الطريق أمام إعادة الإعمار وتحسين الخدمات الأساسية، مما ينعكس إيجابًا على الاستقرار المجتمعي والاقتصادي.

مع ذلك، تشير التقارير إلى أن استدامة هذه الفوائد تعتمد على استمرار جهود نزع الألغام وبرامج الدعم لتأهيل البنى التحتية وتوفير فرص عمل بديلة للمتضررين.

ماذا يجب مراقبته لاحقًا؟

من المتوقع أن يواصل مشروع مسام نشر تقاريره الأسبوعية والشهرية حول نتائج نزع الألغام في مناطق متفرقة من اليمن، كما يُنتظر أن تعلن فرق المشروع عن توسيع نطاق العمل إلى مناطق إضافية بناءً على تقييمات السلامة والموارد المتاحة. لذا، ينصح المتابعون بالانتباه إلى تحديثات المركز وبيانات المنظمات الإنسانية حول تقدم العمليات وتأثيرها على العودة الآمنة للسكان.

في الختام، يمثل مشروع مسام خطوة مستمرة وحيوية نحو تقليل مخاطر الألغام اليمنية وإعادة الأمن للمجتمعات المحلية، لكن نجاحه طويل الأمد مرهون بالتمويل والتعاون المحلي والدولي ومشاركة المجتمع في جهود التوعية والوقاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى