Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
سياسة

من كارتر إلى بايدن.. ترمب يريد إنهاء ما عجز عنه 7 رؤساء مع إيران

Write an 600–800 word SEO news article in Arabic about:

واشنطن– تشير تقديرات في دوائر سياسية أمريكية إلى أن الرئيس دونالد ترمب خرج من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة إلى البيت الأبيض، في العاشر من الشهر الماضي، بقناعة تميل إلى حسم المواجهة مع إيران بصورة نهائية، وعدم الاكتفاء بإدارة الصراع أو احتوائه كما فعل أسلافه.

وبرز هذا التوجه في الكلمة التي أعلن فيها ترمب بدء الهجمات، إذ استدعى سردا تاريخيا طويلا للصراع بين واشنطن وطهران، واتهم الرؤساء الأمريكيين السابقين بالفشل في التعامل مع إيران، وذهب إلى شيطنة سلوكها الإقليمي، ملوحا بدعم تغيير النظام في طهران، رغم عدم وجود تهديد مباشر ووشيك للأراضي الأمريكية.

ويعكس هذا الخطاب -وفق مراقبين- رهانا على وجود فرصة نادرة لدفع النظام الإيراني إلى حافة الانهيار، مع التعويل على احتمال اندلاع انتفاضة داخلية تطيح بما يصفه ترمب بالعدو الرئيسي للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة.

في المقابل، يواجه ترمب معارضة داخل تياره الشعبي الرئيسي المعروف بشعار “أمريكا أولا”، الذي يرفض في الغالب الانخراط في تدخلات خارجية لا ترتبط بالدفاع المباشر عن الأمن القومي.

تقديرات استخبارية

كما أن طهران، بحسب تقديرات استخبارية متداولة، لم تكن على وشك امتلاك سلاح نووي، بل كانت أبعد عن ذلك مقارنة بسنوات سابقة، وهو ما يُعزى جزئيا إلى الضربة التي استهدفت منشآت التخصيب الإيرانية في يونيو/حزيران خلال ولايته. ومع ذلك، بدا أن ترمب ونتنياهو توافقا على خيار يتجاوز احتواء البرنامج النووي إلى محاولة إضعاف النظام الحاكم نفسه.

ولم يعرض ترمب بصورة مفصلة أهدافه من الحرب في خطابه عن حالة الاتحاد الثلاثاء الماضي. وتُعد هذه الهجمات الثانية على إيران منذ عودته إلى البيت الأبيض، وقد شهد خطابه تحولا لافتا، إذ انتقل من التلويح بمعاقبة طهران إذا أقدمت على إعدام محتجين الشهر الماضي، إلى المطالبة بكبح طموحاتها النووية، وصولا إلى تبني خطاب يدعم الإطاحة بالنظام، بل والاحتفاء بمقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

إعلان

وفي حديث للجزيرة نت، قال الجنرال المتقاعد مارك كيميت، الذي شغل منصب مساعد لوزيري الدفاع السابقين دونالد رامسفيلد وروبرت غيتس، إن “أحدا لا يعلم حقيقة ما دار في جولة المفاوضات الأخيرة في جنيف إلا المفاوضين أنفسهم. لا أحد يعلم حقيقة ما طالب به الجانب الأمريكي”.

“أنا رئيس استثنائي”

وخلال كلمته التي أعلن فيها بدء الهجمات، قال ترمب “على مدى 47 عاما، ظل النظام الإيراني يردد شعار الموت لأمريكا، وشن حملة لا تنتهي من سفك الدماء والقتل الجماعي تستهدف الولايات المتحدة وقواتنا وأبرياء في دول كثيرة”.

واستعرض حوادث تاريخية، من اقتحام السفارة الأمريكية في طهران واحتجاز 52 رهينة لمدة 444 يوما، إلى مقتل 241 من مشاة البحرية الأمريكية في بيروت عام 1983، والهجوم على المدمرة “يو إس إس كول” عام 2000، متهما إيران كذلك بالوقوف وراء مقتل وإصابة مئات الجنود الأمريكيين في العراق.

وعكست هذه اللغة رغبة واضحة لدى ترمب في تقديم نفسه باعتباره الرئيس القادر على إنهاء ما يعتبره إرثا من الإخفاقات الجمهورية والديمقراطية منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، في إشارة إلى إدارات ريغان وبوش الأب وبوش الابن من جهة، وكارتر وكلينتون وأوباما وبايدن من جهة أخرى.

وكان ترمب قد تحدث سابقا عن إمكانية التوصل إلى صفقة شاملة تنهي العداء التاريخي بين واشنطن وطهران، بخلاف الاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد باراك أوباما. وذهب إلى حد القول إن ذلك قد يفضي إلى إعادة فتح السفارات بين البلدين.

ويُذكر أن ترمب اتخذ في ملفات أخرى خطوات مفاجئة، من بينها الاعتراف بالحكومة السورية الجديدة ولقاء الرئيس أحمد الشرع، وإلغاء العقوبات الأمريكية المفروضة على دمشق.

لا للتدخل البري

ورغم انتقاد ترمب المتكرر لمحاولات فرض تغيير الأنظمة بالقوة العسكرية في ليبيا والعراق وأفغانستان، أعلن دعمه لما وصفه بطموحات الإيرانيين في الحرية.

وقال مخاطبا الإيرانيين “لسنوات طويلة طلبتم مساعدة أمريكا لكنكم لم تحصلوا عليها، لم يكن أي رئيس مستعدا لفعل ما أنا مستعد لفعله الليلة. الآن لديكم رئيس يمنحكم ما تريدون، فلْنَرَ كيف ستردون. أمريكا تدعمكم بقوة ساحقة وبقوة تدميرية هائلة. الآن هو وقت السيطرة على مصيركم وإطلاق مستقبل مزدهر ومجيد بات قريبا وفي متناول أيديكم. هذه لحظة التحرك. لا تدعوها تفلت”.

وبعد يومين من الهجمات المتواصلة، لم تظهر مؤشرات على تراجع أو استسلام من جانب طهران.

وفي هذا السياق، قال أندرياس كريغ، أستاذ العلاقات الدولية والدراسات الأمنية في كلية كينغز بلندن، إن ترمب “يريد فرض تكلفة فورية على الأجهزة الأمنية الإيرانية وإقناع طهران بأن المزيد من التصعيد، سواء في الملف النووي أو الصواريخ أو الهجمات الإقليمية، سيُقابَل بعقاب فوري. هذا هو الإكراه الكلاسيكي، ويتناسب مع تفضيل ترمب للأهداف قصيرة الأجل بدلا من الحملات الطويلة”.

وأضاف كريغ، في حديث للجزيرة نت، أن “في عالم ترمب يكون تعزيز قبضته التفاوضية هدفا يخلق الضغط ومساحة للمساومة على الطرف الآخر. من هنا تهدف الهجمات إلى إعادة إيران إلى المحادثات من موقف أضعف”.

إعلان

لكنه أشار إلى أن “قدرة ترمب تبدو محدودة جدا على تشكيل شكل إيران بعد صدمة كهذه. البيئة بعد الصراع مدفوعة بمتغيرات لا تتحكم بها الولايات المتحدة ولا تؤثر عليها بشكل موثوق في الوقت الحقيقي”.

ويؤكد أركان إدارة ترمب عدم وجود نية للانخراط في غزو بري لإيران. وقال نائب الرئيس جيه دي فانس، المعروف بتشككه في التدخلات العسكرية الخارجية، لصحيفة واشنطن بوست قبل يوم من الهجوم: “فكرة أننا سنكون في حرب شرق أوسطية لسنوات دون نهاية في الأفق، لا توجد فرصة أن يحدث ذلك”.

ويعتمد رهان ترمب فيما يتعلق بتغيير النظام إلى حد كبير على قدرة الإيرانيين أنفسهم على استثمار اللحظة السياسية والإطاحة بالنظام. غير أنه أقر في الوقت ذاته بوجود مخاطر، وقال قبل صعوده الطائرة الرئاسية “أعتقد أنه يمكن القول دائما إن هناك مخاطرة. عندما تكون هناك حرب، هناك خطر في كل شيء، سواء كان جيدا أم سيئا”.

.

Return HTML only (no title). Use only

,

,

, . Output the article body HTML only.

Inverted pyramid: Who/What/When/Where in the first 2 paragraphs, then Why/How + implications. Intro 50–80 words and includes the main keyword. Short 2–4 sentence paragraphs, neutral AP-style, active voice.

SEO/accuracy: Choose 1 main keyword (first paragraph + one

+ 4–6 total) and 2–3 secondary keywords. Paraphrase, add neutral background, and attribute claims; no invented quotes/numbers—hedge if unsure.

End with a brief “what’s next” wrap (next step/deadline + uncertainties to watch). Avoid lists unless necessary.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى