Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دولي

من مينيسوتا إلى واشنطن.. اتساع رقعة الاحتجاجات ضد إدارة الهجرة

تتصاعد الاحتجاجات في مدن أمريكية متعددة، بدءًا من مينيابوليس بولاية مينيسوتا وصولًا إلى واشنطن العاصمة، ردًا على ممارسات إدارة الهجرة والجمارك الفدرالية (ICE). وتشمل المطالب الرئيسية تجميد تمويل الإدارة وإعادة تقييم صلاحياتها، في ظل تزايد الغضب الشعبي من عمليات الاعتقال والمداهمات التي تتسبب في خسائر في الأرواح، مما يضع ملف الهجرة في بؤرة التوتر السياسي والاجتماعي.

وفي واشنطن، تجمع العشرات من الطلاب والناشطين للتعبير عن تضامنهم مع الاحتجاجات المستمرة في مينيابوليس، على الرغم من درجات الحرارة المنخفضة. ويأتي هذا التحرك بعد أكثر من أسبوعين من الاحتجاجات التي اندلعت إثر وفاة أليكس بريتي، وهو ممرض، خلال عملية اعتقال نفذتها إدارة الهجرة. ويخطط المتظاهرون بالتوجه نحو البيت الأبيض لتقديم مطالبهم.

تحقيق إداري في مقتل أليكس بريتي وملف الهجرة

فتحت وزارة العدل الأمريكية تحقيقًا إداريًا في ملابسات مقتل بريتي، وهو ما اعتبره المحتجون خطوة إيجابية، لكنهم يطالبون بإجراءات أكثر جذرية. ويأتي هذا التحقيق بعد أن دحض تقرير أولي رواية وزارة الأمن الداخلي حول الحادث، مما أثار المزيد من الشكوك حول شفافية الإجراءات المتبعة.

السياسات الأمنية وعمليات الاعتقال هما نقطتان رئيسيتان في الجدل الدائر. يطالب المشرعون الديمقراطيون بإعادة النظر في صلاحيات إدارة الهجرة، وإلزام عناصرها بارتداء كاميرات جسدية، وحظر الأقنعة التي تخفي هوياتهم، وتنظيم عمليات الاعتقال والمداهمات داخل المدن.

مطالب بتغيير تشريعي

تتضمن المقترحات التشريعية المطروحة في الكونغرس فرض قيود أكثر صرامة على عمليات إدارة الهجرة، وضمان مساءلة العناصر عن أفعالهم. ويركز البعض على ضرورة توفير تدريب أفضل للعناصر حول حقوق الإنسان، وتجنب استخدام القوة المفرطة.

في المقابل، ترفض إدارة ترمب حتى الآن هذه المطالب، وتدافع عن سياساتها الحالية. ومع ذلك، يرى مراقبون أن الضغوط المتزايدة من الشارع والرأي العام، بالإضافة إلى دعوات الإضراب العام في مدن كبرى، قد تدفع الإدارة إلى إعادة النظر في موقفها. وتشير التقارير إلى أن هناك انقسامات داخل الإدارة حول كيفية التعامل مع الأزمة.

ويحذر ناشطون حقوقيون من أن استمرار نهج عسكرة المدن، خاصة بعد حوادث مماثلة لمقتل بريتي، يعمق المخاوف من تآكل الحريات المدنية. ويؤكدون على أهمية حماية حقوق المهاجرين، وضمان حصولهم على معاملة عادلة وإنسانية. كما يشددون على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للهجرة، مثل الفقر والعنف والظلم.

من المتوقع أن يستمر الجدل حول سياسات الهجرة في الولايات المتحدة خلال الأسابيع القادمة، مع احتمال تصاعد الاحتجاجات والإضرابات. وستراقب الأوساط السياسية والقانونية عن كثب نتائج التحقيق الإداري في مقتل بريتي، وأي تطورات تشريعية قد تحدث في الكونغرس. يبقى من غير الواضح ما إذا كانت إدارة ترمب ستغير موقفها، أو ما إذا كانت ستستمر في الدفاع عن سياساتها الحالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى