Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
تكنولوجيا

نجاح استثنائي.. كيف حققت لعبة “ريزيدنت إيفل ريكويم” مبيعات غير مسبوقة؟

أعلنت شركة كابكوم (Capcom) رسميا عن تحقيق أحدث إصدارات سلسلة لعبة الرعب الشهيرة، “ريزيدنت إيفل ريكويم” (Resident Evil Requiem)، والمعروفة أيضا بـ “ريزيدنت إيفل 9” (Resident Evil 9)، مبيعات خيالية بلغت 6 ملايين نسخة عالميا في غضون أقل من 3 أسابيع من إطلاقها. يعد هذا الرقم أسرع مبيعات في تاريخ السلسلة الممتد لثلاثة عقود.

وفقا للبيان الصحفي الصادر عن كابكوم، نجحت اللعبة في تجاوز حاجز 5 ملايين نسخة في أول 5 أيام فقط من طرحها في الأسواق في 27 فبراير/شباط الماضي. ووصلت إلى عتبة 6 ملايين بفضل الطلب المستمر على النسخ الرقمية وعبر المتاجر المتعددة.

نظام اللعب يجمع بين شخصيتين متناقضتين.. “ليون كينيدي” للأكشن، و”غريس آش كروفت” لرعب البقاء (آي أم دي بي)

تفاصيل اللعبة.. مزيج بين الكلاسيكية والحداثة

تقدم “ريكويم” تجربة سردية وبصرية هي الأضخم في تاريخ السلسلة، بتركيزها على عدة جوانب أساسية. تعتمد اللعبة أسلوب لعب متقاطع بين شخصيتين، ليون إس كينيدي، العميل المخضرم الذي يمثل جانب الإثارة والأكشن، والشخصية الجديدة غريس آش كروفت. تتولى آش كروفت، محللة إف بي آي، مهمة إعادة اللاعبين إلى جذور “رعب البقاء” التقليدي، بالاعتماد على الألغاز وإدارة الموارد المحدودة.

كما استغلت اللعبة قدرات الجيل الجديد عبر المحرك المطور آر إي إنجن نيكست (RE Engine Next)، لتقديم تقنيات تتبع الأشعة المتقدمة وبيئات تفاعلية بالكامل. وقد ساهم ذلك في جعل الأجواء الضبابية والمواقع المهجورة أكثر واقعية ورعبا. ولأول مرة، تقدم اللعبة عالما شبه مفتوح، حيث تخلت عن الممرات الضيقة المستمرة لصالح مناطق واسعة قابلة للاستكشاف في ريف أوروبا الشرقية، مما منح اللاعبين حرية أكبر في اختيار مساراتهم.

Resident Evil: Requiem (2026) imdb

التوقيت الذكي للإطلاق ساهم في تصدر اللعبة المشهد وسط غياب منافسين مباشرين من فئة ألعاب الرعب الضخمة (آي أم دي بي)

لماذا حققت كل هذا النجاح؟

يرجع المحللون في مواقع متخصصة في التحليل التقني لألعاب الفيديو والأجهزة، وهذا النجاح الساحق إلى تضافر عدة عوامل استراتيجية وتقنية. وساهم توفر اللعبة بنسخة أصلية على منصة نينتندو الجديدة، وليس نسخة سحابية، في الوصول إلى قاعدة جماهيرية ضخمة كانت محرومة من تجربة الأجزاء الحديثة بكامل قوتها التقنية. بلغت المبيعات لهذا الجزء المبكر من خلال الإطلاق المتزامن على سويتش 2.

نجحت كابكوم في استراتيجيتها بإرضاء عشاق الأجزاء الكلاسيكية عبر مراحل غريس، وعشاق الأكشن عبر مراحل ليون، مما وسع نطاق الجذب التسويقي للعبة. يأتي هذا الإنجاز قبل احتفال السلسلة بذكراها الثلاثين، حيث استغلت كابكوم الحملات الترويجية التاريخية لربط “ريكويم” بإرث السلسلة الطويل. وأشار تقرير لـ “غيمز إندستري دوت بيز” إلى أن توقيت الإطلاق في نهاية فبراير/شباط كان ذكيا للغاية، حيث خلت الساحة من عناوين كبرى للشركات المنافسة، ما جعل “ريكويم” الخيار الأول للاعبين الباحثين عن تجربة سينمائية ضخمة.

أكد المخرج كوشي ناكانيشي عبر القنوات الرسمية للشركة أن النجاح التجاري لـ”ريكويم” سيتبعه دعم طويل الأمد. يشمل ذلك توسعة قصصية قيد التطوير حاليا، وتحديثات مجانية لإضافة أنماط لعب جديدة مثل “المرتزقة” (The Mercenaries) بنسخته المطورة في مايو/أيار القادم. ومع هذا الرقم، تثبت “ريزيدنت إيفل ريكويم” أن كابكوم لا تزال تتربع عالميا على عرش ألعاب رعب البقاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى