هيئة الدواء المصرية تسحب 6 مستحضرات وتحذر من تداولها في الأسواق

أعلنت الهيئة المصرية للدواء عن سحب ستة مستحضرات دوائية من الأسواق المحلية، وذلك بعد ثبوت عدم مطابقتها للمواصفات القياسية والجودة المعتمدة. يهدف هذا الإجراء إلى حماية الصحة العامة للمواطنين والتصدي لانتشار الأدوية المغشوشة والمخالفة. وقد حذرت الهيئة من تداول هذه المستحضرات، مطالبةً الجمهور بالإبلاغ عن أي شكوك تتعلق بسلامة الأدوية.
يشمل قرار السحب أدوية متنوعة، بما في ذلك مستحضرات علاجية ومستحضرات تجميل، وهي: Iverzine Lotion 60 ML، و TAVANIC 500 MG (5 أقراص)، و Neo chem 30% wsp (عبوة 1 كجم)، و Emami Gold Indian Henna (120 جرامًا)، و Colchicine 0.5 mg tablet BP 2022، و Coloverin-D (30 قرصًا). وقد تم اتخاذ هذا القرار في إطار جهود الهيئة المستمرة لمراقبة جودة وسلامة المستحضرات الصيدلانية المتداولة في السوق.
تزايد خطر الأدوية المغشوشة في السوق المصرية
أكدت الهيئة المصرية للدواء أن قرار السحب يأتي في أعقاب رصد زيادة في انتشار عبوات مقلدة ومغشوشة من بعض الأدوية، بالإضافة إلى رصد مستحضرات مهربة وغير مسجلة. هذه الظاهرة تشكل تهديدًا مباشرًا لصحة المواطنين، حيث أن هذه الأدوية قد تحتوي على مواد ضارة أو جرعات غير دقيقة.
أسباب انتشار الأدوية غير المطابقة للمواصفات
تشير التقارير إلى أن عدة عوامل تساهم في انتشار الأدوية غير المطابقة للمواصفات، بما في ذلك ضعف الرقابة على بعض المنافذ، بالإضافة إلى عمليات التهريب والتزوير التي تستهدف الأدوية عالية الطلب. كما أن بعض الصيدليات غير المرخصة قد تلعب دورًا في تداول هذه الأدوية المخالفة.
وقد كشفت الهيئة عن سحب 13 نوعًا آخر من المستحضرات الدوائية خلال شهر يناير الحالي، مما يعكس حجم التحدي الذي يواجه الهيئة في مكافحة الأدوية المقلدة. وتؤكد الهيئة على استمرار حملاتها الرقابية المكثفة على الصيدليات والمخازن والمصانع، بهدف ضبط المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين.
بالإضافة إلى ذلك، أبلغت بعض شركات الأدوية الهيئة عن اكتشاف عبوات مقلدة تحمل علامات تجارية معروفة، مما يشير إلى وجود شبكات منظمة تعمل على تزوير الأدوية وبيعها في السوق. وقد قامت الهيئة بتكثيف التعاون مع الجهات الأمنية لتحديد هذه الشبكات وتقديمها للعدالة.
تأثير الأدوية المغشوشة على الصحة العامة
تحذر الهيئة المصرية للدواء من المخاطر الصحية الجسيمة التي قد تنجم عن تناول الأدوية المغشوشة، والتي قد تتسبب في مضاعفات خطيرة تصل إلى التأثير على القلب والكلى والجهاز العصبي. كما أن هذه الأدوية قد تؤدي إلى تفاقم الأمراض المزمنة أو ظهور أعراض جانبية غير متوقعة.
وتشدد الهيئة على أهمية شراء الأدوية من مصادر موثوقة، مثل الصيدليات المرخصة، والتأكد من سلامة العبوة والتاريخ الصلاحية قبل تناول أي دواء. كما تنصح المواطنين بمراجعة الطبيب أو الصيدلي المختص في حالة الشك في سلامة أي دواء.
في سياق متصل، تعمل الهيئة على رفع مستوى الوعي الصحي لدى المواطنين حول مخاطر الأدوية المغشوشة والمسحوبة، من خلال تنظيم حملات توعية وتثقيف في وسائل الإعلام المختلفة. تهدف هذه الحملات إلى توعية المواطنين بكيفية التعرف على الأدوية المغشوشة والإبلاغ عنها.
However, لا يقتصر دور الهيئة على الرقابة وسحب الأدوية المخالفة، بل تمتد جهودها إلى تطوير آليات تسجيل الأدوية وتحديث المواصفات القياسية، بهدف ضمان جودة وسلامة الأدوية المتداولة في السوق. Additionally, تعمل الهيئة على تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية المعنية بسلامة الأدوية، لتبادل الخبرات والمعلومات.
Meanwhile, أكدت الهيئة المصرية للدواء أنها ستواصل جهودها المكثفة لمكافحة الأدوية المغشوشة وحماية صحة المواطنين. وتشير التوقعات إلى أن الهيئة ستعلن عن المزيد من القرارات والإجراءات في الفترة القادمة، بهدف تعزيز الرقابة على سوق الأدوية وضمان جودة وسلامة المستحضرات الصيدلانية. In contrast, يبقى التحدي الأكبر هو مكافحة عمليات التهريب والتزوير التي تستهدف الأدوية عالية الطلب.
من المتوقع أن تعلن الهيئة المصرية للدواء عن نتائج التحقيقات في عمليات سحب الأدوية خلال الأسابيع القادمة، مع تحديد المسؤولين عن هذه المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. كما ستواصل الهيئة حملاتها الرقابية المفاجئة على الصيدليات والمخازن، بهدف ضبط المخالفات ومنع تداول الأدوية المغشوشة. وتعتبر متابعة تطورات هذا الملف أمرًا بالغ الأهمية لضمان سلامة وصحة المواطنين.





