Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخر الاخبار

وصول جزار بانياس وأوردال إلى الطبقة لإدارة عمليات قسد

أفادت مصادر أمنية سورية بوصول تعزيزات قتالية تابعة لفلول النظام السابق بقيادة علي كيالي، المعروف أيضًا باسم معراج أورال، إلى مدينة الطبقة في محافظة الرقة. هذه التعزيزات، بحسب التقارير، ستنضم إلى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في القتال. هذا التطور يثير تساؤلات حول التحالفات المتغيرة في المنطقة وتأثيره على الاستقرار الأمني، خاصةً مع استمرار التوترات المتعلقة بـ قسد ودورها في سوريا.

الخطوة تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا وسياسيًا، وتتزامن مع تقارير أخرى عن وصول قيادات من حزب العمال الكردستاني إلى المنطقة. وتؤكد المصادر أن هذه التحركات تهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية لقسد في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، بما في ذلك التهديدات من الجماعات المتطرفة والجهات الفاعلة الأخرى في الصراع السوري.

تعزيزات قسد: خلفية عن علي كيالي (معراج أورال)

علي كيالي، أو معراج أورال، هو شخصية بارزة في صفوف فلول النظام السوري السابق. كان أورال قائداً لقوات الدفاع الوطني التابعة للنظام، وشارك في معارك متعددة في مناطق مختلفة من سوريا، بما في ذلك حلب وريف اللاذقية وإدلب.

في عام 2012، مُنحت قواته صفة “قوات رديفة” للجيش السوري، مما منحها امتيازات لوجستية وإدارية كبيرة. تُتهم منظمات حقوقية أورال بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك مجازر في بانياس ورأس النبع، مما أكسبه لقب “جزار بانياس”.

اتهامات بجرائم حرب

تشمل الاتهامات الموجهة لأورال ارتكاب جرائم حرب، بما في ذلك الإعدام خارج نطاق القانون والتعذيب والاغتصاب. وتشير التقارير إلى تورطه المباشر في مجزرة حي البيضاء في بانياس عام 2013، حيث قُتل المئات من المدنيين السنة بوحشية.

بالإضافة إلى ذلك، تتهمه السلطات التركية بالارتباط الوثيق بحزب العمال الكردستاني والتخطيط لعمليات إرهابية على الأراضي التركية.

وصول باهوز أوردال ودوره في قسد

بالتزامن مع وصول كيالي، أفادت هيئة العمليات في الجيش السوري بوصول باهوز أوردال، وهو قيادي بارز في حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، إلى منطقة الطبقة. يُعتقد أن أوردال سيتولى إدارة العمليات العسكرية لقسد ومليشيات حزب العمال الكردستاني ضد القوات الحكومية السورية. هذا يشير إلى تصعيد محتمل في الصراع بين قسد والحكومة السورية، وربما إلى تدخل أوسع من حزب العمال الكردستاني.

باهوز أوردال، واسمه الحركي لفهمان حسين، يعتبر من كبار القادة العسكريين في حزب الاتحاد الديمقراطي. ولد في المالكية شمال شرق سوريا عام 1969، وانضم إلى حزب العمال الكردستاني في التسعينيات.

تتهمه أنقرة بشن هجمات إرهابية داخل تركيا، وتعتبره “منسق” عمليات حزب العمال الكردستاني و”العقل المدبر” للعديد من الهجمات.

تداعيات التحالف الجديد وتأثيره على المنطقة

إن التحالف بين فلول النظام السابق بقيادة علي كيالي وقسد يمثل تطورًا معقدًا في المشهد السوري. قد يؤدي هذا التحالف إلى تعزيز قدرات قسد العسكرية، ولكنه قد يؤدي أيضًا إلى زيادة التوترات مع الحكومة السورية والدول الأخرى في المنطقة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن وجود قيادات من حزب العمال الكردستاني في سوريا يثير مخاوف بشأن استقرار المنطقة وأمن تركيا. هذا التحالف قد يعقد جهود السلام والمصالحة في سوريا، ويؤدي إلى استمرار العنف والصراع.

الوضع الحالي يتطلب مراقبة دقيقة وتحليلًا معمقًا لفهم التداعيات المحتملة لهذا التحالف الجديد. من المهم أيضًا مراعاة ردود فعل الأطراف المعنية الأخرى، بما في ذلك الحكومة السورية وتركيا وروسيا والولايات المتحدة.

من المتوقع أن تشهد الأيام والأسابيع القادمة تطورات إضافية في هذا الصدد، بما في ذلك ردود فعل رسمية من الأطراف المعنية. من المهم متابعة هذه التطورات عن كثب لتقييم تأثيرها على الوضع الأمني والسياسي في سوريا والمنطقة.

يبقى مستقبل سوريا غير مؤكد، ويتوقف على العديد من العوامل، بما في ذلك تطورات الصراع الداخلي والتدخلات الخارجية. من الضروري العمل على إيجاد حل سياسي شامل يضمن استقرار سوريا ووحدة أراضيها ويحمي حقوق جميع مواطنيها.

التحركات الأخيرة لقسد، بما في ذلك التحالف مع عناصر من النظام السابق، قد تؤثر على مسار المفاوضات السياسية وتزيد من صعوبة التوصل إلى حل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى