أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة

Published On 13/5/2026
تُوفي الفنان الجزائري كمال زرارة، اليوم الأربعاء، إثر أزمة قلبية مفاجئة، في خبر أثار حالة من الحزن داخل الأوساط الفنية والثقافية في الجزائر.
ويُعد زرارة من الأسماء المعروفة في المسرح والدراما التلفزيونية الجزائرية، وترك حضورا واضحا في الساحة الفنية بعد أن قدم العديد من الأعمال التي ارتبطت بالجمهور على مدار السنوات الماضية.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
وأعلن المسرح الجهوي بباتنة خبر وفاة زرارة، 59 عاما، ناعيا إياه باعتباره واحدا من الأسماء التي ارتبطت بتاريخ المسرح في المدينة، وصاحب حضور طويل داخل النشاط الفني والثقافي في الجزائر.
وأكد أن الراحل ترك بصمة واضحة من خلال مشاركاته المتعددة وإسهاماته الفنية، مشيرا إلى أنه ظل حاضرا في العروض والفعاليات الثقافية على مدار سنوات.
ووسط حالة من الصدمة، عبّر فنانون وإعلاميون جزائريون عن حزنهم الشديد لخبر وفاة زرارة عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، استعادت مسيرته وأعماله الفنية في المسرح والتلفزيون.
ارتبط الفنان كمال زرارة على مدار عقود بالمسرح والدراما التلفزيونية في الجزائر، حيث تنقل بين الأعمال الاجتماعية والكوميدية وترك حضورا معروفا لدى الجمهور المحلي.
وبدأ زرارة مشواره الفني في منتصف الثمانينيات عبر المسرح، قبل أن يتحول تدريجيا إلى أحد الوجوه المألوفة في الدراما الجزائرية، مستفيدا من حضوره الشعبي وقدرته على تقديم الشخصيات القريبة من الحياة اليومية.
وعمل الراحل لسنوات داخل المسرح الجهوي بباتنة كممثل محترف، كما تعاون مع عدد من المسارح الجهوية والمسرح الوطني الجزائري، وشارك في عروض مسرحية متعددة من بينها “عالم البعوش” و”الديبلوماسي” و”ليلة الكوابيس” و”الإمبراطور”.
ومع بداية التسعينيات، اتسع حضوره التلفزيوني من خلال عدد من الأعمال الكوميدية والاجتماعية التي لاقت انتشارا في الجزائر، من بينها “جحا” و”بين يوم وليلة” و”جمعي فاميلي” و”دقيوس ومقيوس” و”الرباعة”.
وعُرف زرارة بتقديمه شخصيات مساندة تركت أثرا لدى المشاهدين، إذ اعتمد في كثير من أدواره على الأداء البسيط القريب من الناس، وهو ما عزز مكانته داخل الدراما الجزائرية لسنوات طويلة.





