إدانة عربية وخليجية للهجمات الإيرانية الآثمة على الكويت بطائرات مسيّرة

أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت. وأشار الأمين العام إلى أن النهج الإيراني الغادر يسعى بشكل ممنهج إلى زعزعة استقرار وأمن المنطقة، وتقويض الأمن الإقليمي، في انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار. وأكد دعم دول المجلس الكامل لدولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت في جميع الإجراءات التي تتخذانها للحفاظ على أمنهما واستقرارهما، وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيهما.
من جانب آخر أدانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية على دولة الكويت بطائرات مسيّرة. وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكا لسيادة دولة الكويت وتهديدا لأمنها واستقرارها.
وأعربت عن تضامن الدولة الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
من جانبه، أدان الأردن الاعتداءات على دولة الكويت عبر رصد عدد من الطائرات المسيرة المعادية، معتبرا ذلك خرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وانتهاكا سافرا لسيادة دولة الكويت الشقيقة وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
وأكدت وزارة الخارجية الأردنية في بيان صحافي رفض الأردن واستنكاره هذا الاعتداء، مشددة على تضامن الأردن المطلق مع دولة الكويت ووقوفه الكامل معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
بدوره، أدان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي بشدة الهجوم بالطائرات المسيرة داخل المجال الجوي لدولة الكويت وما يمثله من انتهاك صارخ وتهديد مباشر لسيادة الكويت وأمن المنطقة واستقرارها. وأعرب اليماحي في بيان عن تضامن البرلمان العربي الكامل مع دولة الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها والحفاظ على سلامة أراضيها وأجوائها مشددا على أن أمنها جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
وأشاد بجاهزية القوات المسلحة الكويتية وكفاءتها العالية ويقظتها المستمرة وما أظهرته من قدرة كبيرة على التصدي لأي تهديدات تمس أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين.


