افتتاح محطة الإرسال الرقمي في السويق غدًا

افتتاح محطة الإرسال الإذاعي والتلفزيوني الرقمي بولاية السويق
تفتتح وزارة الإعلام غدًا محطة الإرسال الإذاعي والتلفزيوني الرقمي الأرضي بولاية السويق، في خطوة تهدف إلى استكمال مشروع رقمنة البث التلفزيوني الأرضي وتعزيز التغطية التلفزيونية الرقمية في عدد من محافظات وولايات سلطنة عُمان. يعد هذا المشروع جزءًا من الجهود المبذولة لمواكبة التطور العالمي في مجال البث التلفزيوني، حيث يتضمن توفير خدمات بجودة عالية للمواطنين.
تفاصيل مشروع رقمنة البث الأرضي
قال سعيد بن محمد الشريقي، مدير عام الهندسة بوزارة الإعلام، إن المشروع يأتي كمحصلة للمرحلة الأولى التي تضمنت تنفيذ 69 محطة إرسال تلفزيوني موزعة على مختلف محافظات وولايات سلطنة عُمان. المرحلة الثانية، التي تشمل محطة السويق، تهدف إلى تغطية المناطق التي لم تشملها الخدمة سابقًا.
وأضاف الشريقي أن محطة السويق ستغطي ولاية السويق والمناطق المجاورة، مشيرًا إلى أهمية هذا المشروع كونه يعزز من نوعية الخدمات المقدمة ويعكس التوجه نحو استخدام التقنيات الحديثة في مجال الإعلام.
مميزات البث التلفزيوني الرقمي
الانتقال إلى البث التلفزيوني الرقمي الأرضي يعد خطوة هامة، حيث يقدم هذا النظام جودة عالية للصورة وصوتاً أفضل مقارنة بالنظام التشابهي السابق. يستطيع النظام الرقمي بث أربع إلى خمس قنوات تلفزيونية من خلال جهاز إرسال واحد، مما يقلل من التكاليف ويزيد من الكفاءة التشغيلية.
وتعمل محطة السويق بقوة بث تبلغ 2 كيلوواط على تردد 522 ميجاهرتز، وتقدم عددًا من القنوات التلفزيونية والإذاعية المتنوعة، بما في ذلك القناة العامة، القناة الثقافية، والقناة الرياضية، مما يلبي احتياجات الجمهور بمختلف اهتماماته.
الأثر الاقتصادي والاجتماعي لمشروع الإرسال الجديد
يدعم مشروع محطة السويق أيضًا الاقتصاد المحلي من خلال خلق فرص عمل جديدة وزيادة الطلب على التقنيات الإعلامية المتطورة. حيث تمثل التكلفة الإجمالية لمشروع التجهيزات الفنية للمحطة 321 ألفًا و904 ريالات عُمانية، مما يعكس الاستثمار الكبير في تحسين البنية الأساسية للبث التلفزيوني.
علاوة على ذلك، يسهم المشروع في تعزيز الوعي الإعلامي والثقافي لدى المواطنين من خلال توفير محتوى مرئي ومسموع متنوع، بما يتماشى مع رؤية سلطنة عُمان نحو تطوير قطاع الإعلام وتعزيز ثقافة التواصل.
الخطوات المقبلة في مشروع تطوير البث
مع افتتاح محطة السويق، يتطلع المسؤولون في وزارة الإعلام إلى استكمال المزيد من المشاريع في المستقبل القريب لتعزيز التغطية الرقمية في مختلف ولايات سلطنة عُمان. يشير الخبراء إلى ضرورة متابعة التطورات القادمة في هذا المجال وكيفية استفادة المواطنين من هذه الخدمات الجديدة.
بذلك، يبقى سؤال مهم حول كيفية تطبيق التقنيات الحديثة في الإعلام، وبالتالي تعزيز التواصل والاتصال بين المواطنين والمصادر الإعلامية، مما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة في المجتمع العماني.





