الأخبار العمانية: أحدث المستجدات والأحداث المهمة اليوم

سلطنة عمان تؤكد جاهزيتها للتمويل الأخضر في لندن
في خطوة تعكس التزام سلطنة عُمان بتعزيز استثماراتها في مجال التمويل الأخضر، نفّذت وزارة المالية بالتعاون مع البنك المركزي العُماني وهيئة البيئة ومركز عُمان للحياد الصفري جولة تعريفية في العاصمة البريطانية لندن. هذه الجولة تهدف إلى استعراض جاهزية السلطنة لإطلاق إطار التمويل المستدام وتعزيز التعاون مع المستثمرين الدوليين.
تفاصيل الجولة التعريفية
ترأس الوفد سعادة محمود بن عبدالله العويني، أمين عام وزارة المالية، وقد شارك فيه عدد من المختصين من الجهات ذات العلاقة. خلال الجولة، تم استعراض آخر المستجدات حول الأداء المالي والاقتصادي لسلطنة عُمان، بالإضافة إلى عرض الجهود الحكومية المبذولة في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية.
تستهدف الجولة أيضًا التعريف بإطار التمويل المستدام الذي أطلقته الوزارة في يناير 2024. ويعتبر هذا الإطار الأول من نوعه في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تم تصميمه ليتماشى مع مبادئ الرابطة الدولية لأسواق رأس المال، وحصل على تقييم “جيد جداً” من وكالة موديز.
أهمية التمويل المستدام والفرص الاستثمارية
تشمل أهداف الجولة تعزيز استثمارات القطاع الخاص في المشروعات الخضراء والمستدامة، ودعم التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون. وفقًا للخطط والسياسات الوطنية، فإن سلطنة عُمان تسعى لتحقيق أهداف رؤية “عُمان 2040” التي تركز على التنمية الاقتصادية المستدامة والبيئية.
تؤكد الحكومة العمانية على أن إطار التمويل المستدام يغطي 14 فئة مؤهلة للتمويل السيادي المستدام، مما يفتح المجال أمام المستثمرين المحليين والأجانب لتمويل مشروعات تهدف إلى حماية البيئة وتعزيز التنمية.
الاستراتيجية المستقبلية لسلطنة عمان
في ظل هذه الجهود، تهدف وزارة المالية إلى توسيع قاعدة المستثمرين وجذب الاستثمارات الأجنبية؛ مما يساهم في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة. تعتبر هذه الجولة جزءاً من خطوات استراتيجية أكبر لدعم الإصلاحات الاقتصادية وتهيئة الظروف الملائمة للاستثمار.
المستقبل يحمل العديد من التحديات والفرص، ومن المتوقع أن تستمر سلطنة عمان في تطوير سياساتها لتحقيق التوازن بين الأهداف الاقتصادية والبيئية، مما يعزز من مكانتها كمركز إقليمي للتمويل الأخضر.
دعونا نتابع هذه التطورات المهمة، حيث من المتوقع أن تظهر المزيد من الخطوات العملية من قبل الحكومة لجذب الاستثمارات وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين في المستقبل القريب.





