الجلسة الخامسة للمشاورات السياسية بين سلطنة عُمان وفيتنام

المشاورات السياسية بين سلطنة عُمان وفيتنام في هانوي
في العاصمة الفيتنامية هانوي، عُقدت الجلسة الخامسة من المشاورات السياسية بين سلطنة عُمان وجمهورية فيتنام الاشتراكية يوم 4 نوفمبر 2026. ترأس الجانب العماني سعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، بينما ترأست الجانب الفيتنامي سعادة نغوين مينه هانغ، نائبة وزير الخارجية.
توسيع العلاقات الدبلوماسية
أثناء الجلسة، أبلغت سعادة نائبة وزير الخارجية الفيتنامية، سعادة الشيخ الوكيل، عن قرار حكومة فيتنام بفتح سفارة لها في العاصمة العمانية مسقط. ويأتي هذا القرار في سياق تعزيز العلاقات المتنامية بين البلدين الصديقين، ودلالة على تقدير فيتنام لدور ومكانة سلطنة عُمان على المستويين الإقليمي والدولي.
تعزيز التعاون في مجالات متعددة
خلال المشاورات، تم استعراض أوجه التعاون الثنائي بين سلطنة عُمان وفيتنام في عدة مجالات، تشمل تكنولوجيا المعلومات، والسياحة، والطاقة. كما بحث الجانبان إمكانية الربط اللوجستي والجوي بين البلدين. هذا التعاون يعكس التوجه الاستراتيجي لدى كلا البلدين نحو تطوير الشراكات في مجالات حيوية.
مناقشة التطورات الإقليمية
تم تبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية في منطقة الخليج وشرق آسيا، مما يدل على الأهمية المتزايدة للتعاون الإقليمي في ظل التحديات العالمية المتغيرة. وذلك يأتي ضمن جهود الجانبين لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
حضر هذه الجلسة من الجانب العماني السفير الشيخ عبدالعزيز بن محمد الحوسني، رئيس دائرة آسيا والباسيفيك، وعدد من المسؤولين من الجانبين. هذا الحضور الرفيع يعكس اهتمام سلطنة عُمان بتعزيز علاقتها مع جمهورية فيتنام.
المستقبل المتوقع للعلاقات العمانية-الفيتنامية
يتطلع المراقبون إلى أن تؤدي هذه المشاورات إلى خطوات ملموسة في سبيل تعزيز العلاقات بين سلطنة عُمان وفيتنام، خاصة مع الخطط لفتح السفارة الفيتنامية في مسقط. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تحفيز المزيد من الاستثمارات والتعاون في المجالات الاقتصادية والثقافية، مما يعزز مكانة البلدين في الساحة الدولية.
في نهاية الجلسة، أعرب المسؤولون عن أملهم في أن تُترجم هذه المشاورات إلى نتائج عملية تسهم في تطوير التعاون المشترك، وتفتح آفاق جديدة للعلاقات الثنائية بين سلطنة عُمان وجمهورية فيتنام الاشتراكية. يتوقع مراقبون أن تظل هذه العلاقات في تطور وانتعاش خلال المرحلة المقبلة.





