لجنة تصفيات مسابقة السلطان قابوس للقرآن تصل محافظة الوسطى

التصفيات الأولية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم في الدقم
بدأت اليوم 8 نوفمبر 2026 في ولاية الدقم بمحافظة الوسطى التصفيات الأولية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم، في دورتها الرابعة والثلاثين. تنظيم هذه المسابقة يأتي من قبل مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني، وتعتبر جزءًا من جهود الدولة في تشجيع حفظ القرآن الكريم وتعزيز تلاوته وتجوييده بين مختلف الفئات العمرية.
أهمية المسابقة ودورها في تعزيز الثقافة القرآنية
تُعد مسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم من المبادرات القرآنية البارزة التي تسهم بشكل كبير في ترسيخ القيم الإسلامية. ومن خلال هذه التصفيات، يتم تشجيع المشاركين من مختلف الأعمار على الإقبال على حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه. وفي حديثه عن المسابقة، أشار راشد بن حميد الدغيشي، رئيس اللجنتين الأولية والنهائية، إلى أن تنظيمها يعكس اهتمام عمان بنشر الثقافة القرآنية وحماية كتاب الله.
معايير التصفيات وتوزيع المستويات
تُجرى التصفيات بناءً على معايير محددة تشمل تقييم جودة الحفظ وسلامة التلاوة وإتقان أحكام التجويد. وتشمل المسابقة سبعة مستويات لحفظ القرآن، تبدأ بحفظ القرآن كاملًا، ثم تتدرج إلى 24 جزءًا، 18 جزءًا، 12 جزءًا، وصولًا إلى 6 أجزاء، 4 أجزاء وجزئين متتاليين. هذا التنوع في المستويات يتيح الفرصة أمام المشاركين من جميع الفئات العمرية للمنافسة.
اكتشاف المواهب وصقل المهارات
تهدف المسابقة إلى اكتشاف مهارات قراءة القرآن وصقلها، بالإضافة إلى إعداد جيل قادر على حفظ القرآن الكريم وتلاوته بشكل جيد. كما تساهم في تأهيل القراء المتميزين للمشاركة في المسابقات والمحافل القرآنية، وهذا ما يعزز من مكانة سلطنة عمان في هذا المجال.
تشجيع الناشئة والشباب
تعمل التصفيات الأولية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم على تعزيز القيم الإسلامية لدى الشباب، وتشجيعهم على الارتباط بكتاب الله. تعتبر مثل هذه المسابقات بمثابة رافد مهم لبناء القيم وتنمية المهارات في الأجيال الناشئة، مما يسهم في تطوير مجتمع واعٍ يرتكز على مبادئ الديانة السمحة.
مع انطلاق هذه التصفيات، يترقب الجميع مرحلة النهائيات التي من المتوقع أن تنعقد في وقت لاحق، حيث ستظهر خلالها المواهب القادرة على إحداث الفرق في هذا المجال. من خلال تعزيز القيم الإسلامية والعمل على نشر الثقافة القرآنية، تساهم سلطنة عمان في تعزيز التآلف والتكاتف بين مختلف فئات المجتمع.





