مصر تزيد إنتاج الغاز 45 مليون قدم مكعبة يومياً عبر 4 آبار

زيادة إنتاج الغاز الطبيعي في مصر
رفعت مصر إنتاجها المحلي من الغاز الطبيعي بنحو 45 مليون قدم مكعبة يومياً، حيث تم وضع ثلاثة آبار جديدة على الإنتاج وإعادة تشغيل بئر رابعة بعد إصلاحها. تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية الوزارة لزيادة الإمدادات المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
تفاصيل الآبار الجديدة
أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية في بيان رسمي أن الآبار الجديدة تقع في مناطق الصحراء الغربية وخليج السويس ودلتا النيل البرية. كما أضافت هذه الآبار الجديدة حوالي 540 برميلاً يومياً من المتكثفات. تعتبر هذه الخطوة جزءاً من برنامج واسع يستهدف ربط الآبار الجديدة بالإنتاج بشكل أسرع مع الاستفادة من البنية التحتية المتاحة.
آبار جديدة على الإنتاج
شركة خالدة للبترول وضعت البئر “SKAL-2” في منطقة غرب كلابشة بالصحراء الغربية على الإنتاج بمعدل يبلغ حوالي 12 مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً. في الوقت نفسه، أعادت شركة الأمل للبترول البئر “Amal-23 A ST” إلى الإنتاج، حيث يسهم هذا البئر بمعدل 15 مليون قدم مكعبة يومياً. أما في منطقة دلتا النيل البرية، فقد بدأ الإنتاج من البئر “عز-2” بمعدل 10 ملايين قدم مكعبة يومياً، بالإضافة إلى نحو 460 برميلاً من المتكثفات.
عودة الاستثمارات في قطاع الغاز
قامت وزارة البترول بربط زيادة الإنتاج بعودة استثمارات الشركاء بعد تسوية المستحقات المتأخرة. ينعكس ذلك بشكل إيجابي على برامج الحفر والتنمية وإعادة تشغيل الآبار التي توقفت نتيجة نقص الإنفاق. تسعى الوزارة دائماً إلى تسريع برامج الحفر والإصلاح، مما يسهم في تعزيز إمدادات السوق المحلية.
استثمارات الشركاء وتأثيرها
تواجه مصر تحديات في تحقيق المستهدفات الإنتاجية وذلك بسبب التقلبات في استثمارات الشركاء. ولكن، بحلول تسوية المستحقات المتأخرة، تأمل الوزارة في زيادة فعالية برامجهم في الحفر والتنمية، مما سيعيد النشاط لقطاع الغاز الطبيعي. يشير الخبراء إلى أن العودة التدريجية للاستثمارات ستساهم في زيادة الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية للبلاد في هذا المجال.
آفاق مستقبلية لإنتاج الغاز
تسعى وزارة البترول والثروة المعدنية إلى مواصلة تحقيق أهدافها في تعزيز الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي. تقدم النجاحات الأخيرة بالدليل على الجهود المبذولة لتحسين الأداء في هذا القطاع. من المتوقع أن تستمر الوزارة بالترويج للاستثمارات في المستقبل القريب، خاصة بعد استقرار البيئة الاقتصادية والسياسية، وبالتالي تعزيز الأمن الطاقوي في البلاد.





