Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخر الاخبار

نجمة «إكس فاكتور» تقتل مُنافستها دهساً في لندن – أخبار السعودية

تحوّل محيط ملهى «إنكا» في قلب منطقة «سوهو» بلندن إلى مسرح لمأساة هزت الرأي العام البريطاني، بعد رحيل كلوديا زاكشيفسكا (32 عاماً) عارضة الأزياء والمؤثرة البولندية التي طالما خطفت الأنظار بابتسامتها لـ 250 ألف متابع على إنستغرام، وفارقت الحياة في حادثة دهس متعمد، لتنتهي رحلتها التي بدأتها بحلم الشهرة والنجاح، على يد نجمة أخرى كان بريقها يوماً ما يلمع تحت أضواء التلفزيون.

كانت كلوديا تقضي سهرتها بصحبة صديقاتها، قبل أن تندلع مشادة كلامية خارج الملهى. وفي لحظة جنونية، تحوّلت الأمور من مجرد صراخ إلى مأساة، إذ انطلقت سيارة بسرعة فائقة نحو مجموعة من الأشخاص على الرصيف. أُصيبت كلوديا بإصابات بالغة أودت بحياتها لاحقاً في المستشفى، بينما تعرّض حارس أمن في الخمسينات من عمره لإصابات بالغة، في حادثة تركت وراءها صدمة لا توصف، خصوصاً لصديقتها المقربة التي وقفت عاجزة عن فعل أي شيء أمام عينيها.

الصدمة التي ضاعفت من حجم القضية هي هوية المشتبه بها، غابرييل كارينغتون (29 عاماً)، التي دخلت يوماً قلوب الملايين حين وصلت إلى نهائيات برنامج «إكس فاكتور» البريطاني. واليوم، خفتت الأضواء عن كارينغتون، إذ تواجه تهماً ثقيلة بتحويل سيارتها إلى أداة للقتل تحت تأثير الكحول، مما دفع الشرطة البريطانية إلى تعديل التهمة من «محاولة القتل» إلى «القتل العمد»، وهي جريمة قد تقودها لقضاء ما تبقى من عمرها خلف القضبان.

وفي ظل الانتشار الواسع لمقاطع الفيديو التي توثق لحظة الاصطدام عبر منصات التواصل الاجتماعي، وجهت المفتشة أليسون فوكسويل نداءً عاجلاً للجمهور، مناشدة إياهم التوقف عن تداول تلك المقاطع احتراماً لمشاعر عائلة «كلوديا» التي تعيش محنة فقدان ابنتها، وللحفاظ على نزاهة الإجراءات القانونية وعدم التأثير على مسار المحاكمة.

وتجسد هذه الفاجعة تناقضات الشهرة. كلوديا التي قامت ببناء «كلوديا غلام» (Klaudiaglam) بجهدها ومتابعيها الذين أحبوها، وغابرييل التي عرفتها الشاشات كنجمة واعدة. واليوم، فارقت الأولى الحياة، بينما تقبع الثانية خلف القضبان، في قضية أثارت تساؤلات حول طبيعة الحياة، وكيف يمكن لليلة واحدة أن تنهي مسيرة شخصين كانا يسعيان خلف النجومية بطرقٍ متباينة. وبينما لا يزال آخر منشور لكلوديا على إنستغرام شاهداً على ابتسامة لم تكن تعلم أنها الأخيرة، تترقب بريطانيا مسار المحاكمة، في انتظار عدالة قد تداوي ولو قليلاً من جراح العائلة المكلومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى