نجم إنجليزي سابق يتحول إلى سائق أوبر بعد الاعتزال

تحول هوغو بورفيريو إلى سائق أوبر في لشبونة
في تحول مفاجئ لمسيرته بعد اعتزال كرة القدم، اتجه البرتغالي هوغو بورفيريو، لاعب وست هام يونايتد السابق، إلى العمل سائقا لدى شركة “أوبر” في العاصمة البرتغالية لشبونة، بعدما ابتعد عن الأضواء لأكثر من عقد من الزمن. يعد بورفيريو، الذي يبلغ من العمر 53 عامًا، من الوجوه المعروفة في تاريخ كرة القدم البرتغالية، وسمعته كأحد اللاعبين الموهوبين ما زالت عالقة في أذهان محبي اللعبة.
مسيرة هوغو بورفيريو الكروية
قضى بورفيريو، موسم 1996-1997 مع وست هام على سبيل الإعارة، حيث خاض 23 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وتمكن من تسجيل أهداف في شباك أندية قوية مثل تشلسي وبلاكبيرن. كما سجل أهدافًا أخرى في مسابقات الكؤوس أمام نوتنغهام فورست وريكسهام.
بعد انتهاء تجربته مع وست هام، عاد إلى ناديه سبورتينغ لشبونة، حيث استمر في صراع المنافسة حتى خاض تجربة إعارة أخرى مع نوتنغهام فورست مطلع عام 1999، سجل خلالها هدفًا وحيدًا في تسع مباريات. وعلى المستوى الدولي، شارك في ثلاث مباريات مع منتخب البرتغال، وكان ضمن قائمة الفريق في بطولة كأس الأمم الأوروبية 1996، حيث أبرز موهبته إلى جانب أسماء بارزة مثل روي كوستا ولويس فيجو.
البحث عن هوغو بورفيريو بعد الاعتزال
بعد اعتزاله في عام 2008 مع النصر السعودي، ابتعد بورفيريو عن الأضواء تمامًا، وظل بعيدًا عن الساحة الرياضية لأكثر من 13 عامًا بعد مغادرته منصبه كشاف كروي في نادي سبورتينغ لشبونة. خلال هذه الفترة، لم يكن هناك أي تقارير تُشير إلى أن بورفيريو يعمل في أي مجال آخر يُخص كرة القدم أو حتى أي نشاط آخر يلفت الانتباه.
ولكن، في حادثة غير متوقعة، تم التعرف عليه من قبل المؤثر البرتغالي أندريه راماليو، عندما استقل سيارة أوبر كان يقودها هوغو برفقة أحد أصدقائه. العبارة التي استخدمها راماليو في كلماته تعبر عن دهشته: “لقد ذهلنا عندما اكتشفنا من يقود السيارة. كيف يمكن لشخص مثله أن يعمل في وظيفة عادية كهذه؟”.
ردود الفعل على عودة بورفيريو إلى الأضواء
لاحقًا لهذا الحدث، حظي الخبر بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة على إنستغرام، حيث لاقى المنشور آلاف الإعجابات. كانت ابنته مادالينا من بين أول المعلقين، وكتبت بعبارة مؤثرة: “والدي آلة لا تتوقف”. ردود الفعل هذه تعكس استمرار مكانة بورفيريو لدى جمهوره ومعجبيه، على الرغم من ابتعاده عن الساحة الرياضية.
ولم يقتصر التصفيق على عائلته وجمهوره، بل تلقى دعمًا أيضًا من زملائه السابقين في منتخب البرتغال، الذين أبدوا إحترامهم وتقديرهم لمشواره الكروي، ولما قدمه للكرة البرتغالية.
مستقبل هوغو بورفيريو بعد العمل في أوبر
يبدو أن هوغو بورفيريو قد وجد طريقه الجديد في الحياة بعيدًا عن الملاعب، مما يُظهر عمق تأثير الحياة بعد الاعتزال. يعمل السائقون في أوبر بمزيد من المرونة والحياة الطبيعية، مما يعكس تحولًا في مسيرته بعد نهاية كرة القدم الاحترافية. في الوقت نفسه، قد يبحث بورفيريو عن فرص لتعزيز مشاركته في المجتمع الرياضي مرة أخرى، سواء من خلال التدريب أو العمل في المعسكرات الرياضية.
على كل حال، تظل القصة تُظهر لنا كيف يمكن لشخصية رياضية معروفة أن تجد نفسها مجددًا في بيئة جديدة، وتفاعل المجتمع معها. يبقى أن نرى كيف ستتطور مسيرته المهنية الجديدة وما إذا كان سيتمكن من إضفاء بصمته على مجالات جديدة في المستقبل.





