Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صحة وجمال

بعد الأربعين.. علامات مبكرة للجلطات الدموية ونصائح مهمة للوقاية منها

يحذر خبراء الصحة من تزايد خطر الإصابة بالجلطات الدموية الوريدية مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن الأربعين، حيث يرتفع معدل الإصابة تدريجيًا مع كل عقد جديد، ما يجعل الانتباه إلى العلامات المبكرة والوقاية عاملين أساسيين لتفادي مضاعفات قد تهدد الحياة.

وتتكون الجلطات الدموية بشكل طبيعي لحماية الجسم من النزيف، إلا أنها تتحول إلى خطر صحي عندما تتشكل داخل الأوردة وتعيق تدفق الدم. وتندرج هذه الحالات تحت ما يُعرف بـالانصمام الخثاري الوريدي، الذي يشمل الخثار الوريدي العميق، إلى جانب الانصمام الرئوي، وهو الأخطر عند انتقال الجلطة إلى الرئتين.

علامات مبكرة للجلطات الدموية

ويشير مختصون إلى أن التقدم في العمر يؤدي إلى تغيّرات داخل الجسم تزيد من احتمالات التجلط، من بينها ارتفاع بعض البروتينات المسؤولة عن تخثر الدم، إضافة إلى انخفاض مرونة الأوردة، فضلًا عن تأثير الأمراض المزمنة وكثرة دخول المستشفيات بعد سن الستين.

وتزداد احتمالات الإصابة أيضًا مع قلة الحركة لفترات طويلة، أو بعد الإصابات الشديدة والعمليات الطبية، كما يرتبط الخطر ببعض الحالات الصحية مثل السرطان، وقصور القلب، وداء السكري غير المسيطر عليه، إلى جانب الحمل وفترة ما بعد الولادة.

علامات مبكرة تستدعي الانتباه

من أبرز الأعراض التي قد تشير إلى وجود جلطة في الأوردة العميقة:

ألم مستمر أو نابض في ساق واحدة، خصوصًا أثناء الوقوف أو المشي

تورم في ساق واحدة

سخونة أو احمرار في المنطقة المصابة

بروز أوردة مؤلمة أو تغير لون الجلد

ويؤكد الأطباء أن بعض الحالات قد لا تُظهر جميع هذه العلامات، وقد يقتصر الأمر على ألم غير معتاد في الساق لا يرتبط بمجهود أو شد عضلي.

أما إذا انتقلت الجلطة إلى الرئتين، فقد تظهر أعراض أكثر خطورة، مثل ضيق التنفس المفاجئ، أو ألم في الصدر يزداد مع الشهيق، أو سعال قد يصاحبه دم، وهي مؤشرات تستدعي تدخلاً طبيًا عاجلًا.

خطوات بسيطة للوقاية

ويوصي الأطباء بعدد من الإجراءات التي تساعد في تقليل فرص الإصابة، من بينها الحفاظ على وزن صحي، وتجنب التدخين، والحرص على الحركة المنتظمة، خصوصًا أثناء السفر أو الجلوس لفترات طويلة، إضافة إلى شرب كميات كافية من الماء لتجنب الجفاف.

كما يُنصح بمراجعة الطبيب قبل استخدام بعض العلاجات الهرمونية، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي مع الجلطات أو أمراض مزمنة قد ترفع مستوى الخطورة.

ويعتمد تشخيص الجلطات عادة على تحاليل الدم والتصوير بالموجات فوق الصوتية، بينما يشمل العلاج غالبًا استخدام الأدوية المانعة للتخثر، وفي بعض الحالات المتقدمة قد يتطلب الأمر تدخلاً طبيًا مباشرًا لإزالة الجلطة ومنع انتقالها إلى الرئتين.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى