تمور دير الزور: تحديات الإنتاج تقوض آمال التعافي

افتتاح معرض تمور النخيل في دير الزور
انطلق يوم أمس الأحد معرض تمور النخيل في مدينة الجلاء بريف محافظة دير الزور، تحت رعاية وزارة الزراعة السورية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو). يهدف المعرض إلى إبراز أهمية قطاع النخيل والتمور في بلاده، كما أشار مسؤولون من مديرية الزراعة في دير الزور.
أضافت المديرية أن المعرض يستهدف التعريف بأصناف التمور وطرق إنتاجها، ويشجع المزارعين والمنتجين على تبادل الخبرات. كما يسعى إلى فتح آفاق جديدة للتعاون الزراعي والتسويق.
دعم الإنتاج المحلي وتسهيل التسويق
في إطار المعرض، تم عرض مقترحات من مجموعة من المشاركين تشمل دعم إنتاج التمور في المنطقة الشرقية. من بين هذه الاقتراحات منح شهادة منشأ لتسويق الرمان والتمر، وإنشاء مختبر تكاثر النخيل، بالإضافة إلى تخفيض أسعار المازوت وتوفير الأسمدة للمزارعين.
تهدف الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني إلى إعادة تأهيل حقول التمور، مما يسهم في زيادة تكاثر الأنواع النادرة والاقتصادية بهدف دعم منطقة دير الزور.
إعادة الاهتمام بسلسلة القيمة لتمور النخيل
أكد ممثل وزير الزراعة في المنطقة الشرقية، أحمد جلال أحمد، أن المعرض يسلط الضوء على أهمية شجرة النخيل. كما أوضح أن الوزارة تعمل على إعادة الاهتمام بسلسلة القيمة لجميع منتجاتها، وبخاصة التمور. يأتي ذلك في ضوء خطط لتوسيع المساحات الخضراء المزروعة بالنخيل وتعزيز القيمة عبر إنتاج التمور عالية الجودة.
تتجه الجهود نحو إعادة تأهيل البنى التحتية لمركز إكثار النخيل في مدينة الجلاء. سيشتمل هذا التأهيل على توفير كوادر متخصصة وتقنيات حديثة بالتعاون مع المستثمرين في القطاع الخاص.
مجموعة متنوعة من التمور وعرض المنتجات الغذائية
يشارك المزارعين في المعرض بمجموعة متنوعة من 25 نوعًا من التمور، تشمل اللولو، السمان، المجهول، والكبكاب. يقول أحد المزارعين، جسام الحديني، إنه يروج لعدد من هذه الأصناف لأغراض الأكل وصناعة الدبس.
تم عرض منتجات غذائية أخرى من تصنيع سيدات متدربات في منظمة الأغذية والزراعة، حيث قدموا مواد غذائية مصنّعة مثل دبس العنب والتمر.
الآفاق المستقبلية لقطاع النخيل في سوريا
يبدو أن المعرض يمثل نقطة انطلاق لجهود تعزيز قطاع النخيل في سوريا، حيث تمثل هذه الشجرة جزءاً مهماً من الأمن الغذائي. وفقاً لإحصاءات وزارة الزراعة، بلغ عدد أشجار النخيل في سوريا 146 ألفًا و800 شجرة حتى عام 2024، ويحتاج هذا القطاع إلى المزيد من الدعم والتطوير.
يتوقع القائمون على المعرض مزيداً من الدعم للقطاع خلال الفترة المقبلة. سيركز الجهود على إنشاء مختبر لزراعة الأنسجة يكون نقطة انطلاق لتوسع زراعة النخيل في جميع أنحاء سوريا.





