حمدان بن محمد يطلق تحدي الذكاء الاصطناعي في دبي

تحدي الذكاء الاصطناعي المساعد في دبي
أعلن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، عن إطلاق “تحدي الذكاء الاصطناعي المساعد”، وذلك في إطار جهود دبي المتواصلة لتكون رائدة في الابتكار واستخدام التقنيات الحديثة. يأتي هذا الإعلان خلال الاحتفال بالإعلان عن الفائزين في النسخة الثالثة من “تحدي طبّق في دبي”، الذي جذب مشاركة 9,754 طلبًا من مختلف دول العالم.
تسعى دبي من خلال “تحدي الذكاء الاصطناعي المساعد” إلى تعزيز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، مما سيسهم في تحسين أداء الحكومات، وكذلك بناء منظومة جديدة لتقديم الخدمات تسهل حياة الناس.
مبادرة مهمة لدعم الابتكار
أشار سمو الشيخ حمدان بن محمد إلى أن دبي ستظل منصة إبداعية عالمية، حيث تستقطب العقول والمبتكرين من كل أرجاء المعمورة. وأكد أن “تحدي الذكاء الاصطناعي المساعد” يمثل تحولًا نوعيًا في نموذج المسابقة، حيث يتم التركيز على تطوير أنظمة مستقلة تستفيد من الذكاء الاصطناعي.
هذا التحدي يفتح الأبواب أمام المبدعين لتقديم أفكار مبتكرة قادرة على معالجة مشكلات واقعية، مما يسهم في تعزيز الابتكار والنمو الاقتصادي في الإمارة.
أهداف ورقمنة المجتمع
يهدف “تحدي الذكاء الاصطناعي المساعد” إلى تحفيز المشاركين على تحديد التحديات الاقتصادية والاجتماعية وتصميم حلول ذكاء اصطناعي مبتكرة. تقوم المبادرة على دعم مجالات عدة، منها التعليم، الاستدامة، والخدمات المجتمعية، مما يعكس الرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تحويل الأفكار إلى إنجازات عملية.
كما تسعى دبي من خلال هذا التحدي إلى تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي للأغراض التجارية، مما يمكنها من الاستفادة من إمكانيات هذا القطاع الناشئ لتحقيق ريادتها العالمية.
كيف يتم تنظيم التحدي؟
تماشيًا مع الابتكارات الحديثة، يتضمن “تحدي الذكاء الاصطناعي المساعد” أربع فئات رئيسية للتنافس: الفئة المجتمعية، الفئة الشخصية، الفئة العملية، وفئة الشباب. الفائزة في كل فئة ستحصل على منحة مالية قدرها 550 ألف درهم، بينما سيحصل الفائز ذو الأداء الأعلى على جائزة قدرها مليون درهم.
كما يتم تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية للمشاركين لتعزيز مهاراتهم في مجال الذكاء الاصطناعي. بالإطلاع على المعلومات عن التحدي، يمكن للمهتمين التسجيل عبر الموقع المخصص قبل الموعد النهائي المقرر في ديسمبر 2026.
نظرة إلى المستقبل
تسعى دبي من خلال هذا التحدي إلى خلق بيئة مثالية تشجع على الابتكار وتطبيق تقنيات جديدة تلبي احتياجات المجتمع. يتوقع أن يسهم التحدي في تعزيز قدرة المشاركين على تطوير أفكار مبتكرة تدفع عجلة التقدم في الإمارة وتحسن من جودة الحياة للمواطنين والمقيمين على حد سواء.
يبقى أن نتابع المزيد من المبادرات والفعاليات التي ستبادر بها دبي في مجال التكنولوجيا والابتكار، مما يرسخ مكانتها كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي والاستدامة.





