Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ثقافة وفنون

فريق “ذا ستروكس” يشعل مهرجان كوتشيلا باحتجاج ضد حرب غزة وإيران

اختتم فريق الروك الأمريكي “ذا ستروكس” (The Strokes) عرضه في عطلة نهاية الأسبوع الثانية من مهرجان “كوتشيلا” (Coachella) في كاليفورنيا برسالة سياسية احتجاجية حادة ضد السياسات الأمريكية في العالم.

وقدم الفريق في فقرته عرض فيديو اتهم فيه وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) بتنفيذ عمليات تغيير أنظمة في دول أجنبية على مدى عقود، كما عرض لقطات لقصف إسرائيلي على قطاع غزة وقصف أمريكي على إيران.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

تفاصيل العرض

وشكل هذا التعليق البصري -الذي استمر دقائق عدة- مفاجأة للجمهور سواء في المهرجان أو المتابعين عبر البث المنزلي، إذ لم يشبه ما قدمته الفرقة في عطلة نهاية الأسبوع السابقة.

وصاحبت هذا الموقف السياسي أغنية “أوبليفيس” (Oblivius)، التي لم يقدمها الفريق في حفلاته الحية منذ عام 2016، والتي تتضمن عبارة تتسق مع الرسالة السياسية التي حملتها لقطات الفيديو، وهي عبارة “في أي جانب تقف أنت؟”.

وبينما كان الفريق ينهي فقرته الأخيرة ليلة السبت 19 أبريل/ نيسان الجاري، عرضت شاشات “إل إي دي” الضخمة لقطات لعمليات قصف أمريكية حديثة في الشرق الأوسط مع تعليق كبير نصُّه: “دُمرت أكثر من 30 جامعة في إيران”.

وتبع ذلك مقطع فيديو آخر لمبنى ضخم في غزة يتم تدميره في انفجار محكوم، مع تعليق: “آخر جامعة صامدة في غزة”.

اتهامات تاريخية

ركز الجزء الأكبر من الفيديو على ما قدمته الفرقة واعتبرته “خطايا تاريخية” لأمريكا، بدءا من عصر العبودية وحتى الضربات الصاروخية في إيران.

وتضمن الفيديو اتهامات بأن وكالة الاستخبارات المركزية كانت مسؤولة عن الإطاحة بحكومات في أمريكا الجنوبية واغتيال قادة، بل وتبنى الفيديو فكرة أن الولايات المتحدة تورطت محليا في اغتيال زعيم الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ جونيور.

وظهرت صورة لكينغ مع تعليق “وجدت الحكومة الأمريكية مذنبة بقتله في محاكمة مدنية”، وقد أجريت بالفعل محاكمة عام 1999، وأعقبها إعلان وزارة العدل في عام 2000 عدم وجود أدلة تدعم حكم هيئة المحلفين.

كما أورد الفيديو اتهامات أخرى تتعلق بتورط وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) في حوادث تحطم طائرات عام 1981 أودت بحياة رئيس بنما عمر توريخوس ورئيس الإكوادور خايمي رولدوس، إضافة إلى التورط في الإطاحة بشخصيات مثل رئيس الوزراء الإيراني محمد مصدق عام 1953، والرئيس التشيلي سلفادور أليندي عام 1973، والرئيس البوليفي خوان توريس عام 1976. وانتهى الفيديو بمشهد لطائرة قاذفة في الجو مع توقف الأغنية فجأة.

تباينت ردود الأفعال وموقف المهرجان حول هذا العرض، فقد تفاعل المعجبون إيجابا في البداية عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع رسائل شكر للفريق لاستخدام منصتهم لتسليط الضوء على غزة وإيران وأمريكا اللاتينية. ومن المعروف أن المغني في الفرقة جوليان كازابلانكا لديه مواقف سابقة داعمة لفلسطين، إذ وقع على رسالة “موسيقيون من أجل فلسطين” في عام 2021.

وبدا أن منظمي “كوتشيلا” كانوا مستعدين ومتقبلين لبيان “ذا ستروكس”، إذ أظهر البث المباشر عبر يوتيوب لقطات واسعة جعلت محتوى الفيديو واضحا تماما للجمهور.

ورغم توقعات بعض المتابعين بأن هذا الموقف قد يؤدي إلى إدراج الفريق في القائمة السوداء للمهرجان، إلا أن هذا الاحتمال يبدو بعيدا، لأن الفريق مرتبط بالفعل لإحياء مهرجان “جست لايك هيفن” (Just Like Heaven) في جنوب كاليفورنيا في أغسطس/آب القادم، وهو من إنتاج شركة “غولدن فويس” (Goldenvoice) التي تنتج مهرجان “كوتشيلا” أيضا.

كما أعلن الفريق عن جولة عالمية ستبدأ في يونيو/حزيران وتستمر حتى الخريف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى