Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
سلطنة عمان

منتدى صلالة يعزز الشراكات والتوسع الدولي لرواد الأعمال العمانيين والبحرينيين

منتدى رواد الأعمال والتوسع الدولي في صلالة: منصة للتعاون التجاري بين عُمان والبحرين

أُقيم اليوم، 26 أغسطس 2026 في ولاية صلالة، منتدى رواد الأعمال والتوسع الدولي بحضور ممثلين عن الجهات الحكومية ورواد الأعمال من سلطنة عُمان ومملكة البحرين. نظّمت السفارة البحرينية في عُمان بالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة “ريادة” وجمعية رواد الأعمال البحرينية العُمانية هذا الحدث الذي يهدف إلى تعزيز الشراكات التجارية ودعم تصدير المنتجات العُمانية إلى الأسواق العالمية.

ناقش المنتدى سُبل تهيئة المؤسسات الناشئة والمشاريع الصغيرة للتوسع عبر الحدود، وركز على الخبرات البحرينية في دعم الصادرات وتهيئة الشركات للتصدير كأنموذج عملي مفيد للقطاع الخاص العُماني.

مشاركون ومحاور المنتدى: اهتمام بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة

شارك في المنتدى عدد من رواد الأعمال وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة ومسؤولين وخبراء من البلدين، بحسب المنظمين. تناولت الجلسات الأربع موضوعات تتعلق بحجم التبادل التجاري بين البلدين، ودور هيئة صادرات البحرين في دعم النفاذ إلى الأسواق الدولية، واستراتيجيات تهيئة الشركات للبدء في التصدير.

أشار الشيخ أحمد بن عامر المصلحي رئيس لجنة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بغرفة تجارة وصناعة عُمان إلى أن لدى السلطنة منتجات ومؤسسات وطنية واعدة قادرة على الاستفادة من خبرات البحرين في تنمية الصادرات، مضيفًا أن اللقاءات العملية تعدّ فرصة لتحويل التجارب إلى شراكات ومشروعات ملموسة.

تجربة مملكة البحرين في دعم الصادرات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة

قدمت وفود البحرين عرضًا متكاملًا عن منظومة دعم الصادرات، حيث أوضحت فاطمة عزيز رستم القائمة بأعمال المدير التنفيذي لصادرات البحرين أن نجاح التوسع الدولي يبدأ من جاهزية المؤسسة وفهم السوق المستهدف وتطوير المنتج، وأن هيئة صادرات البحرين لعبت دورًا محوريًا في تيسير الوصول إلى أسواق جديدة.

أفادت ممثلة الهيئة أن “صادرات البحرين” أسهمت حتى عام 2025 في تيسير صادرات بقيمة تجاوزت مليارًا و300 مليون دولار، ودعم وصول المؤسسات البحرينية إلى أكثر من 102 سوقًا دوليًّا، بالإضافة إلى دعم أكثر من 87 منتجًا وخدمة وطنية. وتعكس هذه الأرقام تجربة قائمة يمكن دراستها والاستفادة منها في سياق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في عُمان.

جلسات عملية واستراتيجيات للتوسع الدولي

تضمن المنتدى جلسات متخصصة عالجت آليات التوسع في الأسواق الخارجية وأهمية بناء الشراكات الاستراتيجية والاستفادة من منظومات الدعم والتمويل. ركزت إحدى الجلسات على البرامج والمبادرات النوعية والقطاعات الواعدة للتصدير والاستيراد، بينما عرضت جلسة أخرى قصص نجاح محلية دعمتها هيئة صادرات البحرين.

تفاصيل الجلسات

استعرضت الجلسات خطوات عملية لتهيئة الشركات للتصدير تشمل تقييم جاهزية المنتج، دراسات السوق، متطلبات الجودة والشهادات، وسبل الوصول إلى موزعين وشركاء في الأسواق المستهدفة. وفي الوقت نفسه، ناقش المشاركون فرص الاستيراد والتصدير بين البلدين وإمكانيات توطيد سلاسل الإمداد المشتركة.

دور الشراكات والمبادرات الداعمة في تعزيز التوسع

أكد سعادة الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان أن دعم ريادة الأعمال وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة أصبح من المحركات الأساسية للتنويع الاقتصادي وتوفير فرص العمل، وأن المنتدى يمثل منصة لتبادل أفضل الممارسات في التوسع الدولي. في المقابل، شدد منظمون عُمانيون على أهمية تحويل اللقاءات إلى اتفاقيات تعاون ومتابعة عملية.

وأشار رؤساء جمعيات وهيئات من كلا البلدين إلى أن نجاح رواد الأعمال لا يُقاس فقط بالنجاح المحلي، بل بقدرتهم على المنافسة وفتح أسواق جديدة، وأن دعم التوسع الدولي يتطلب منظومة متكاملة من التدريب والتمويل والتسويق والعلاقات التجارية.

التأثير المتوقع والخطوات المقبلة

يأتي تنظيم هذا المنتدى في إطار جهود تعزيز التعاون الاقتصادي بين عُمان والبحرين وفتح آفاق جديدة أمام المشاريع الصغيرة والمتوسطة. من المتوقع أن تثمر المناقشات عن مبادرات مشتركة وبرامج تبادل وخطط عمل لتيسير الصادرات بين البلدين، بحسب المشاركين.

رعى المنتدى سعادة فيصل بن عبد الله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان، وتم تكريم المشاركين وعرض أفلام تعريفية عن “ريادة” وهيئة صادرات البحرين لتعزيز الوعي بالبرامج المتاحة. وعلى المدى القريب، يُنتظر أن تترجم نتائج المنتدى إلى زيارات ميدانية وورش عمل ومذكرات تفاهم يتم الإعلان عنها لاحقًا.

خلاصة وتوقعات: ما الذي يجب متابعته لاحقًا؟

شكل منتدى رواد الأعمال والتوسع الدولي منصة عملية لبدء شراكات وتجارب تبادل معرفي بين المجتمعين التجاريين في البلدين. ينبغي على المتابعين مراقبة إعلانات رسمية عن برامج تدريب وتبادل تجاري ومشروعات مشتركة خلال الأشهر المقبلة، بالإضافة إلى نتائج مؤشرات التبادل التجاري وشهادات الشركات التي ستدخل أسواقًا جديدة.

بصفة عامة، يمثّل الحدث خطوة نحو تعزيز دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في دعم التنويع الاقتصادي وفتح مجال أوسع للتعاون بين سلطنة عُمان ومملكة البحرين على الصعيدين التجاري والاستثماري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى