Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
سلطنة عمان

ندوة في صحار تبرز أهمية التعليم المهني بالمدارس الخاصة

ندوة التعليم المهني والتقني في المدارس الخاصة

في 16 سبتمبر 2026، نظم فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة شمال الباطنة ندوة تحت عنوان “التعليم المهني والتقني في المدارس الخاصة”، بحضور عدد من المختصين والخبراء. تهدف الندوة إلى تعزيز التكامل بين القطاع التعليمي وسوق العمل، وتأهيل الطلبة بالمهارات اللازمة التي تتوافق مع الوظائف المستقبلية.

استهدفت هذه الندوة نشر الوعي حول أهمية التعليم المهني كخيار استراتيجي، بالإضافة إلى تعريف الطلبة وأولياء الأمور بمسارات التعليم المهني المتاحة والفرص المتاحة في هذا المجال. كما كانت الندوة تهدف أيضًا إلى تعزيز الشراكة بين المدارس الخاصة وسوق العمل في القطاعين العام والخاص.

أهم محاور الندوة

شملت الندوة ثلاث أوراق عمل متخصصة وجلسة رئيسية، حيث قدمت الورقة الأولى بعنوان “التعليم المهني والتقني بين القيمة المحلية المضافة ورؤية عُمان 2040” من قبل القاسم بن محمد الحارثي، رئيس لجنة التعليم والتدريب والابتكار بغرفة تجارة وصناعة عمان. تناولت هذه الورقة واقع التعليم المهني ودوره في تعزيز مواءمة المخرجات مع سوق العمل.

ثم قدم محمد بن علي الوهيبي، مدير دائرة المناهج المهنية والتقنية بوزارة التعليم، الورقة الثانية بعنوان “التعليم المهني والتقني للصفين الحادي عشر والثاني عشر”. استعرض فيها آليات تطبيق المنظومة التعليمية في مرحلة التعليم ما بعد الأساسي، وتمحورت حول التخصصات المتاحة مثل إدارة الأعمال، وتقنية المعلومات، والهندسة، والسياحة، وشروط القبول في مؤسسات التعليم العالي.

أما الورقة الثالثة، فجاءت بعنوان “التعليم المهني بين القضايا والمخاوف والتحديات”، حيث قدمها الدكتور مصعب زياد أسود، نائب المدير للشؤون الأكاديمية بمركز ناصر العلمي والتقني بمملكة البحرين. استعرض خلالها التحديات التي تواجه القطاع، بالإضافة إلى تجارب دولية ناجحة، مثل سويسرا وألمانيا وفنلندا، مع التركيز على أهمية الشراكة مع أصحاب العمل.

التوصيات الناتجة عن الندوة

واختتمت الندوة بعدد من التوصيات الهامة، أبرزها ضرورة إعداد إطار وطني موحد لضمان جودة التعليم المهني والتقني في المدارس الحكومية والخاصة، والذي يحدد متطلبات الترخيص والتقويم. كما تمت الإشارة إلى أهمية إعداد دليل واضح لمسارات الخريجين إلى مؤسسات التعليم العالي، وإنشاء منظومة وطنية لتتبع الخريجين، فضلاً عن تطوير شراكة مؤسسية مع أصحاب العمل وتعزيز التوجيه المهني المبكر.

وقد رعت الندوة سعادة الدكتورة انتصار بنت عبد الله أمبوسعيدي، وكيلة وزارة التربية والتعليم للبرامج التعليمية، مما يعكس اهتمام الوزارة بدعم التعليم المهني والتنمية المستدامة في هذا المجال.

التطلعات المستقبلية في مجال التعليم المهني

مع تزايد الحاجة إلى المهارات المتخصصة في سوق العمل، يتضح أن التعليم المهني يشكل ركيزة أساسية لمواجهة تحديات الوظائف المستقبلية. من المهم أن تستمر الجهود في تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص لتوفير بيئة تعليمية مهنية متميزة.

يمكن أن تساهم مثل هذه الندوات في خلق وعي أكبر بين المجتمعات المحلية حول أهمية التعليم المهني، وتوجيه الطلبة نحو خيارات تعليمية تعزز من فرصهم في سوق العمل. لذا من المتوقع أن نشهد مزيدًا من الفعاليات المماثلة في المستقبل القريب لتحقيق هذه الأهداف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى