وزير الخارجية: الحاجة للإرادة والتنفيذ أولى من التشخيص للقضية الفلسطينية

وزير الخارجية يدعو إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة
أكد وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح في كلمته التي ألقيت خلال الاجتماع الوزاري رفيع المستوى للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، أن القضية الفلسطينية لم تعد بحاجة إلى مزيد من التشخيص بقدر حاجتها إلى الإرادة والتنفيذ. وأشار في كلمته إلى أن الوقت قد حان لترجمة الإرادة الدولية إلى خطوات عملية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
لقاء رفيع المستوى في الأمم المتحدة
عقد الاجتماع الوزاري برعاية المملكة العربية السعودية ومملكة النرويج والاتحاد الأوروبي، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقد جمع الاجتماع عددًا من الدول الأعضاء والمهتمين بالقضية الفلسطينية والعمل على إحياء عملية السلام.
وأوضح الشيخ جراح أن قرارات الشرعية الدولية وإعلان نيويورك قد وضعت إطارًا واضحًا لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، مؤكدًا أن هذا الأمر يتطلب المزيد من الإرادة السياسية ودعم المجتمع الدولي.
التحديات التي تواجه حل الدولتين
في كلمته، أثار الوزير التحديات التي تعرقل تحقيق حل الدولتين، مشيرًا إلى أن العدالة لا يمكن أن تكون انتقائية. واستمرار الاحتلال والاستيطان يعد من العوامل التي تقوض هذا الحل. علاوة على ذلك، اعتبر أن محاولات تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي تمثل اختبارًا حقيقيًا لمصداقية النظام الدولي.
الدعوة إلى حقوق الشعب الفلسطيني
وفي سياق التأكيد على حقوق الفلسطينيين، شدد الشيخ جراح على ضرورة الانتقال من إدارة الصراع إلى إنهائه، وتجسيد دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. وأشار إلى أهمية الاعتراف الدولي بهذه الدولة ودعم نيلها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
أهمية دعم إعادة إعمار غزة
كما تناول الوزير أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن 2803 ودعم جهود إعادة إعمار قطاع غزة. يرى أن هذه الجهود تشكل مسارًا موثوقًا نحو تحقيق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. ويستوجب ذلك تكثيف الدعم الدولي والمساعدة الإنسانية للمتأثرين من الأزمة.
موقف الكويت الثابت تجاه القضية الفلسطينية
جدد الشيخ جراح موقف دولة الكويت التاريخي والثابت تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967. ويعكس هذا الموقف التزام الكويت الثابت بالقضايا العربية والإسلامية والعدل في المنطقة.
ومع هذه التصريحات، تبقى أنظار العالم موجهة نحو الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. يتطلع الجميع إلى خطوات ملموسة من المجتمع الدولي لدعم الحلول العادلة التي تحترم حقوق الشعب الفلسطيني وتعزز الأمن للجميع.





