63 قتيلا وجريحا في 41 هجوما إسرائيليا على لبنان وحزب الله ينفذ 10 عمليات

Published On 1/5/2026
|
آخر تحديث: 2/5/2026 02:46 (توقيت مكة)
سقط أكثر من 63 قتيلا وجريحا إثر 41 هجوما شنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على لبنان أمس الجمعة، فيما أعلن حزب الله تنفيذ 10 عمليات على أهداف إسرائيلية في الجنوب، في تصعيد لافت رغم الهدنة المستمرة منذ 17 أبريل/نيسان الفائت.
ووفقا لبيانات نشرتها وكالة الأنباء ووزارة الصحة اللبنانية، فقد قُتل 23 شخصا وأصيب أكثر من 40 آخرين جراء غارات وقصف إسرائيلي، تركز في بلدات حبوش قضاء النبطية والزرارية بقضاء صيدا والنبطية الفوقا وديرقانون راس العين بمنطقة النصار، إضافة إلى بلدتيْ برج قلاوية في قضاء بنت جبيل وعين بعال شرق مدينة صور.
ونفذ الجيش الإسرائيلي 10 غارات على قضاء بنت جبيل و9 غارات في صور و17 غارة بالنبطية، كما أطلق عددا من القذائف المدفعية مستهدفا منطقة شعب القلب في أطراف بلدة شبعا.
وبالتزامن مع ذلك هدم الاحتلال دير ومدرسة راهبات المخلصيات في بلدة يارون، بعد عمليات نسف استهدفت منازل ومحال وطرقات ومعالم في البلدة، فيما فجر عددا من المنازل والبنى التحتية في بلدة شمع جنوب صور.
ووفقا لوزارة الصحة اللبنانية، فقد ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان -منذ 2 مارس/آذار الماضي- إلى 2618 قتيلا و8094 مصابا.
هجمات حزب الله
في المقابل، قال حزب الله -في عدة بيانات- إنه شن 10 هجمات على أهداف إسرائيلية في جنوبي لبنان، مشيرا إلى أن الهجمات شملت استهداف 7 تجمعات لجنود وآلية عسكرية في بلدة البياضة، وآلية همر في بلدة الطيبة، ودبابة ميركافا في بلدة رشاف.
وأقر الجيش الإسرائيلي -في بيان- بإصابة عسكرييْن جنوبي لبنان إثر هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة نفذه حزب الله.
وخلال الأسابيع الماضية، أصبحت المسيّرات التي يطلقها حزب الله على الجنود الإسرائيليين المتوغلين في جنوب لبنان مصدر قلق لتل أبيب، حيث اعتبرها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تهديدا رئيسيا، ودعا الجيش إلى التصدي لها.
وفي 17 أبريل/نيسان المنصرم، بدأت هدنة لمدة 10 أيام في لبنان ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/أيار الجاري، غير أن إسرائيل تواصل خرقها يوميا عبر قصف يخلّف قتلى وجرحى، فضلا عن تفجير واسع لمنازل في عشرات القرى بجنوب لبنان، مبررة ذلك بما تصفه بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس ضد التهديدات.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما تزعم أنه حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيَّد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية.
وتشن إسرائيل -منذ 2 مارس/آذار الماضي- عدوانا على لبنان، أدى إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى فضلا عن نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي نحو 20% من السكان، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب بين عاميْ 2023 و2024، كما توغلت -خلال العدوان الراهن- بمسافة تقدَّر بنحو 10 كيلومترات داخل الحدود اللبنانية.





