لوكا زيدان ينتقل رسمياً من غرناطة إلى نادي إسباني جديد

لوكا زيدان ينتقل إلى ليغانيس في صفقة موسمية
انتقل الحارس الدولي لوكا زيدان إلى نادي ليغانيس الإسباني بعقد يمتد لعام واحد مع خيار التمديد لعام إضافي، بحسب إعلانات الناديين. جاء هذا الانتقال بعد فسخ التعاقد مع غرناطة، ويشكل خطوة جديدة لحارس المرمى البالغ من العمر ٢٨ عاما الذي سعى لتعزيز فرصه باللعب بانتظام في الموسم المقبل.
تفاصيل الاتفاق ومدة العقد
أعلن نادي غرناطة وليغانيس رسميًا انتهاء علاقة لوكا زيدان مع غرناطة واتفاق الأخير على الانتقال إلى ليغانيس، وذلك يوم الجمعة بحسب البيانين الصادرين من الناديين. ويشير الإعلان إلى أن العقد مع ليغانيس مبدئيًا لمدة عام واحد مع خيار التمديد، ما يمنح الطرفين مرونة لتقييم الأداء خلال الموسم.
في المقابل، ثمن غرناطة التزام الحارس خلال الموسمين الماضيين وشكره على مساهماته في ٤٥ مباراة مع الفريق في مختلف المسابقات، كما تطرقت التصريحات إلى الرغبة المتبادلة في تشكيل بداية جديدة للاعب.
مسيرة لوكا زيدان قبل الانتقال
يعود لوكا زيدان إلى أصوله في ريال مدريد، حيث تدرج في أكاديميتها منذ العام ٢٠٠٤ ولعب مع الفريق الرديف قبل أن يخوض أول مباراة مع الفريق الأول في نهاية موسم ٢٠١٧-٢٠١٨. كما كان ضمن تشكيلة ريال مدريد التي فازت بدوري أبطال أوروبا موسم ٢٠١٧-٢٠١٨ كحارس احتياط ثالث.
على مستوى الأندية الأخرى، مر زيدان بتجارب إعارية ونقلية مع أندية مثل راسينغ سانتاندر وإيبار ورايو فاييكانو، ثم انضم إلى غرناطة صيف ٢٠٢٤ حيث خاض ٤٥ مباراة بين الدوري وكأس الملك، من بينها ٢٧ مباراة كأساسي في الموسم الماضي استقبل خلالها ٣٣ هدفًا.
أهمية التعاقد لليغانيس وللوكا زيدان
يمثل انضمام لوكا زيدان إضافة لخبرة ليغانيس في مركز حراسة المرمى، خاصة مع ارتفاع متطلبات دوري الدرجة الثانية الإسباني لمنافسة العودة أو التنافس على المراكز المتقدمة. من ناحية أخرى، يحصل زيدان على فرصة لإعادة بناء مستواه والحصول على دقائق لعب منتظمة، وهو أمر قد يؤثر إيجابًا في ملفه الدولي مع المنتخب الجزائري.
بالنسبة لليغانيس، توفر خبرات الحارس الذي خاض مباريات في الأدوار الأوروبية ومع فرق طموحة فرصة لرفع مستوى التنظيم الدفاعي والعمل على استقرار خط المرمى. وتشير التوقعات إلى أن المنافسة على مركز الحراسة ستكون قوية، ما يحفز زيدان على تحسين أدائه للظفر بموقع أساسي.
الوضع الدولي وأداء لوكا زيدان مع المنتخب
مثّل لوكا زيدان فرنسا في الفئات العمرية قبل أن يغيّر ولاءه الدولي إلى المنتخب الجزائري العام الماضي، بحسب المعلومات المتاحة. وشارك مع “ثعالب الصحراء” في نهائيات كأس العالم ٢٠٢٦، حيث لعب ثلاث مباريات استقبل خلالها ستة أهداف من دون أن يحافظ على نظافة شباكه.
يُنظر إلى مشاركته الدولية الأخيرة على أنها تجربة ذات إيجابيات وسلبيات؛ إيجابًا من ناحية اكتسابه خبرة في منافسات كبيرة، وسلبًا لكون الأداء لم يكن ثابتًا طوال البطولة. لذلك يعتبر الانتقال إلى بيئة تمنحه الاستمرارية عاملاً مهما لاستعادة الثقة الدولية.
العوامل الفنية التي قد تؤثر على أداء الحارس
من الناحية الفنية، يعتمد نجاح لوكا زيدان مع ليغانيس على عدة عوامل منها التفاهم مع خط الدفاع، جاهزيته البدنية بعد موسم متقلب، ودور المدرب في بناء خطة دفاعية تناسب قدراته. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يشهد موسم الدوري الإسباني الدرجة الثانية تنافسًا شديدًا يتطلب ثباتًا في الأداء من حراس المرمى.
خلفية عن سوق الانتقالات وتأثير الانتقال
تشكل هذه الصفقة جزءًا من تحركات عدة لأندية الدرجة الثانية الإسبانية التي تسعى لتعزيز صفوفها بلاعبين ذوي خبرات في الأدوار العليا. وبالنسبة لغرناطة، فإن تحرير مركز الحارس قد يفسح المجال لتجارب أخرى أو لتقليص الرواتب وإعادة توجيه الموارد الفنية.
أما على المستوى الشخصي، فتمثل الخطوة فرصة لزيادة دقائق اللعب لدى لوكا زيدان واستعادة الشعبية الفنية بعد فترات من التذبذب في الأداء، بما قد يؤثر لاحقًا على مركزه داخل تشكيلة المنتخب الجزائري.
ماذا يجب أن يراقب المشجعون في الفترة القادمة؟
ينتظر أن يخضع لوكا زيدان لفترة إعداد مع ليغانيس قبل انطلاق الموسم الجديد، ما سيحدد موقعه في التشكيلة الأساسية. لذلك يجب متابعة تأكيد مشاركته في المباريات الودية ومؤشرات الانسجام مع المدربين وزملاء الدفاع.
كما يستحق الانتباه إلى أي تصريحات رسمية لاحقة من النادي حول حقوق التمديد أو تقييمات الأداء التي قد تُعلن خلال الأشهر الأولى، إذ ستحدد مستقبل الحارس في ليغانيس وإمكانية بقائه لموسم إضافي.
خاتمة وتوقعات مستقبلية
تشير الأوضاع الحالية إلى أن انتقال لوكا زيدان إلى ليغانيس خطوة عملية لإعادة بناء مسيرته والحصول على فرص لعب منتظمة، بينما يسعى ليغانيس إلى الاستفادة من خبراته لتعزيز صفوفه. من المتوقع أن تكون الأشهر المقبلة حاسمة، ويجب على المتابعين مراقبة أداء الحارس في التحضيرات وبداية الموسم لمعرفة ما إذا كان سينجح في استعادة مستواه السابق وتأمين مركزه الدولي.





