متحف عمان عبر الزمان يطلق حملة دامك واصل للتواصل الثقافي

أطلق متحف عُمان عبر الزمان، في 7 يوليو 2026، حملة ترويجية بعنوان “دامك واصل” تزامنًا مع الاستعدادات لموسم خريف ظفار، بهدف تعزيز السياحة الثقافية وجذب زوار المحافظة لإدراج المتحف ضمن مساراتهم السياحية. تستهدف الحملة تعريف الجمهور بالتجربة المعروضة في المتحف التي تسلط الضوء على الإرث التاريخي والحضاري لسلطنة عُمان عبر العصور.
وأكد مدير عام المتحف أن الحملة تستهدف فئات متعددة من الزوار المحليين والدوليين وتسعى إلى إبراز المتحف كمحطة لا غنى عنها لمن يهتمون بالتاريخ والتراث في سلطنة عُمان.
متحف عُمان عبر الزمان يطلق حملة “دامك واصل” استعدادًا لموسم خريف ظفار
أوضح المهندس اليقظان بن عبدالله الحارثي، مدير عام متحف عُمان عبر الزمان، أن الحملة مُخطط لها لتسليط الضوء على ما يقدمه المتحف من معروضات ومقتنيات وقاعات تفاعلية، بالإضافة إلى البرامج التعليمية الموجهة للعائلات والطلاب. بحسب تصريحاته، تهدف الحملة إلى دمج المتحف ضمن خارطة السياحة الثقافية في السلطنة خلال موسم خريف ظفار 2026.
أهداف الحملة وأدواتها الإعلامية والتسويقية
تتضمن الحملة مجموعة من الفعاليات والمواد الدعائية الموزعة عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام التقليدية والرقمية، إلى جانب لوحات إعلانية ومبادرات توعوية في مواقع استراتيجية داخل السلطنة وخارجها. علاوة على ذلك، يتضمن المخطط تنظيم جولات إرشادية وورش عمل تعليمية لتقديم سياق تاريخي أوسع لزوار المتحف.
توظف الحملة تقنيات سرد مرئية وتفاعلية لاستعراض المراحل التاريخية التي مرت بها سلطنة عُمان، بما يتيح للزائر تجربة تعليمية وثقافية متكاملة، ويعزز من دور المتحف كمؤسسة حاضنة للموروث الوطني.
دور المتحف في دعم السياحة الثقافية وتنشيط الحركة السياحية
يشغل متحف عُمان عبر الزمان مكانة مهمة في منظومة السياحة الثقافية بمحافظة مسقط وسلطنة عُمان عمومًا، إذ يضم مجموعات تعرض مسارات التطور الحضاري والتجاري والبحري للبلاد. من ناحية أخرى، يأتي إطلاق الحملة في إطار جهود متكاملة لتعزيز التكامل بين المقومات السياحية والطبيعية لمحافظة ظفار والتراث الثقافي الذي يزخر به البلد.
بحسب معلومات متاحة من إدارة المتحف، فإن تنظيم الحملات الموسمية يسهم في زيادة معدلات زيارة المتحف خلال الفترات السياحية ويحفز السياحة الداخلية، وهو ما ينسجم مع مستهدفات الجهات المعنية بتنمية القطاع السياحي في السلطنة.
برامج تفاعلية ومبادرات تعليمية
تتضمن فعاليات الحملة ورش عمل للأطفال والطلاب تركز على الحرف التقليدية والخرائط التاريخية، وجولات تفاعلية تُقدّم سردًا زمنياً متدرجًا يساعد الزائر على فهم التغيرات الثقافية والاجتماعية في عمان. بالإضافة إلى ذلك، تُعَدّ قاعات العرض التفاعلية منصة للتجربة الحسية للزائر، مما يعزز القيمة التعليمية للمتحف.
تأثير الحملة على المشهد السياحي وأهمية التكامل مع موسم خريف ظفار
يرتبط نجاح المبادرات الثقافية كحملة “دامك واصل” بمدى التنسيق مع البرامج السياحية لموسم خريف ظفار، الذي يشهد تدفقًا للزوار الباحثين عن التجارب الطبيعية والثقافية معًا. في المقابل، تسهم مثل هذه الحملات في توزيع أوقات الزيارة على صعيد الدولة وتعزيز السياحة الداخلية، بحسب قادة قطاع السياحة المحليين.
من المتوقع أن تستفيد أماكن الإيواء والمطاعم والمشغولات اليدوية المحلية من تنشيط الحركة السياحية، ما يخلق أثرًا اقتصاديًا إيجابيًا مرتبطًا بخطط التنمية المستدامة في المناطق السياحية.
خبرة سابقة ونتائج ملموسة
أظهرت الحملات السابقة التي نظمها المتحف نتائج إيجابية في استقطاب شرائح جديدة من الزوار وتعزيز الوجود الإعلامي للمتحف على مختلف المنصات. وتشير تقارير إلى زيادة ملحوظة في أعداد الزوار بعد تنفيذ مبادرات ترويجية مماثلة، كما أن التغطية الإعلامية أسهمت في ترسيخ المتحف كأحد أبرز الصروح الثقافية والسياحية في السلطنة.
وعلى الرغم من النتائج الإيجابية الماضية، تؤكد إدارة المتحف أنها ستواصل تقييم أدوات الحملة وقياس مؤشرات الأداء للتأكد من تحقيق أهدافها في الوصول إلى جمهور متنوع وتعزيز جودة التجربة المقدمة للزوار.
ماذا ينتظر الزوار وما الذي يجب مراقبته لاحقًا
ينتظر الزوار خلال موسم خريف ظفار مجموعة من الفعاليات المرتبطة بالحملة والتي ستُعلن عبر قنوات المتحف الرسمية وشركائه الإعلاميين. لذلك يُنصح المهتمون بالاطلاع على جداول الزيارات والبرامج التفاعلية مسبقًا للتخطيط لرحلاتهم وضم المتحف إلى مساراتهم.
في الخاتمة، يبقى من المهم متابعة نتائج الحملة وقياس أثرها على الزيارات والسلوك السياحي خلال موسم خريف ظفار، حيث ستعلن إدارة المتحف عن مخرجات الحملة في مراحل لاحقة بحسب تقويمها الزمني.
العُمانية / عماد الحضري / علي البوسعيدي





