2 إلى 3 فناجين يومياً.. الكمية المثالية من القهوة لتعزيز الصحة النفسية

ارتفاع أسعار القهوة
يسعى كثيرون لتحقيق توازن صحي في استهلاك القهوة بما يضمن الاستفادة منها دون التأثير سلبا على حالتهم النفسية، وهو ما حاولت دراسة حديثة الإجابة عنه بتحديد الكمية المثلى.
وأظهرت الدراسة أن شرب القهوة باعتدال، بمعدل يتراوح بين فنجانين إلى ثلاثة فناجين يوميا، قد يسهم في تحسين الصحة النفسية وتقليل خطر الإصابة باضطرابات المزاج.
واعتمد الباحثون على بيانات صحية لنحو 500 ألف شخص ضمن البنك الحيوي البريطاني، بمتوسط عمر بلغ 57 عاما، مع متابعة استمرت 13 عاما، جرى خلالها رصد حالات الاكتئاب والقلق واضطرابات التوتر، بما في ذلك اضطراب ما بعد الصدمة.
وكشفت النتائج أن الأشخاص الذين يستهلكون من 2 إلى 3 فناجين يوميا كانوا الأقل عرضة للإصابة بهذه الاضطرابات بنسبة تراوحت بين 10% و20% مقارنة بغيرهم، وهو تأثير لوحظ مع مختلف أنواع القهوة، سواء العادية أو سريعة التحضير أو منزوعة الكافيين.
في المقابل، لم يظهر من يستهلكون كميات أقل أي تحسن واضح، بينما ارتبط الإفراط في شرب القهوة—أكثر من ثلاثة فناجين يوميا—بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق.
ويرى الباحثون أن هذا التأثير قد يعود إلى مركبات “البوليفينولات” الموجودة في القهوة، التي تساهم في تقليل الالتهاب وحماية خلايا الدماغ، إضافة إلى دورها في تحفيز إفراز “الدوبامين”، وهو ناقل عصبي يعزز الشعور بالسعادة ويخفف التوتر.
كما قد تلعب القهوة دورا اجتماعيا إيجابيا، إذ ترتبط في كثير من الأحيان بالتواصل مع الآخرين، ما ينعكس بدوره على تحسين الحالة المزاجية.
ورغم هذه النتائج، شدد الباحثون على أن الدراسة تُظهر علاقة ارتباط فقط، وليست دليلا قاطعا على وجود علاقة سببية، مؤكدين أن اختلاف استجابة الأفراد للكافيين يجعل الكمية المناسبة متباينة من شخص لآخر، ما يستدعي مزيدا من الأبحاث في هذا المجال.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك





