بورصة مسقط تغلق على ارتفاع طفيف 0.08% وسط تداولات هادئة

بورصة مسقط تسجل ارتفاعًا طفيفًا مع صعود مؤشر “30”
مسقط في 23 يوليو 2026 /العُمانية/ أغلق مؤشر بورصة مسقط “30” اليوم عند مستوى 7117.20 نقطة مرتفعًا 5.8 نقاط وبنسبة 0.08 بالمائة مقارنة مع جلسة التداول السابقة التي سجلت 7111.42 نقطة. تشير بيانات التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن هذا الارتفاع جاء مصحوبًا بارتفاع ملحوظ في حجم التداول، ما أعطى مؤشرات متباينة حول الحالة العامة للسوق.
بلغت قيمة التداول 60 مليونًا و109 آلاف و653 ريالًا عُمانيًا مرتفعة بنسبة 47 بالمائة عن آخر جلسة تداول التي بلغت 40 مليونًا و895 ألفًا و909 ريالات، بحسب التقرير. في المقابل، ارتفعت القيمة السوقية بنحو 0.119 بالمائة لتقترب من 37.17 مليار ريال عُماني، ما يعكس تباينًا بين حركة الأسعار وسيولة السوق.
بورصة مسقط: قراءة أولية لتحركات السوق وقيمة التداول
تظهر قراءة سريعة لأداء بورصة مسقط أن الارتفاع الطفيف في المؤشر جاء وسط تداولات أكثر نشاطًا، حيث ارتفعت قيمة التداول بشكل ملحوظ، وهو مؤشر قد يدل على زيادة الاهتمام من قبل المستثمرين على المدى القصير. من ناحية أخرى، قد يعكس ارتفاع قيمة التداول تغيرًا في مراكز بعض الأسهم أو دخول وخروج محافظ استثمارية كبيرة، بحسب المعلومات المتاحة.
في الوقت نفسه، يظل المؤشر العام محصورًا في حركات هامشية رغم ارتفاع السيولة، لذلك فإن مراقبة توزيع السيولة بين القطاعات المختلفة سيكون أمرًا مهمًا لتحديد مدى استدامة هذه التحركات. علاوة على ذلك، قد تُظهر الجلسات التالية ما إذا كانت هذه الزيادة في قيمة التداول ستترجم إلى اتجاه صاعد أو ستبقى تقلبات عرضية.
تحليل القيمة السوقية وتأثيرها على المؤشر
أفاد تقرير بورصة مسقط أن القيمة السوقية للصناعات المدرجة ارتفعت بنسبة 0.119 بالمائة عن آخر جلسة تداول، لتصل تقريبًا إلى 37.17 مليار ريال عُماني. تُعد القيمة السوقية مقياسًا مهمًا لحجم سوق الأسهم وثقة المستثمرين، وفي هذه الجلسة أظهرت تعافيًا طفيفًا يعكس تحسُّنًا بسيطًا في أسعار الأسهم المهيمنة.
مع ذلك، يبقى تأثير التغيرات النسبية في القيمة السوقية محدودًا عندما تكون الارتفاعات نقطية؛ لذلك فإن مراقبة الأرباح الفصلية والأخبار المرتبطة بالشركات الكبرى ستظل العامل الحاسم في تحديد مآل القيمة السوقية على المدى المتوسط. بحسب الخبراء، يمكن لتغيرات أسعار السلع العالمية والأداء المالي للقطاعات الأساسية أن يضاعف أثر أي تحرك سعري.
تفاصيل نشاط المستثمرين الأجانب وصافي الاستثمار
أوضح التقرير أن قيمة شراء غير العُمانيين بلغت 9 ملايين و192 ألف ريال عُماني، أي ما نسبته 15.29 بالمائة من إجمالي التداولات، بينما بلغت قيمة بيع غير العُمانيين 10 ملايين و381 ألف ريال عُماني بنسبة 17.27 بالمائة. وبناءً عليه، انخفض صافي الاستثمار غير العُماني بمقدار مليون و190 ألف ريال عُماني وبنسبة 1.98 بالمائة.
يعكس هذا التراجع الطفيف في صافي استثمارات الأجانب خروجًا بسيطًا أو إعادة توازن في محافظهم، ويمكن أن يكون نتيجة لتطورات إقليمية أو عالمية أو تقييمات جديدة لأسعار بعض الأسهم. من ناحية أخرى، تظل نسبة مشاركة المستثمرين الأجانب مؤشرًا مهمًا على جاذبية البورصة للمستثمرين الدوليين، ويستحق متابعة اتجاهاتهم في الجلسات المقبلة.
عوامل مؤثرة وتوقعات للجلسات المقبلة
تشير التقارير إلى أن أداء بورصة مسقط قد يتأثر خلال الفترة القريبة بعوامل محلية وإقليمية مشتركة، منها نتائج الشركات المدرجة، وبيانات السيولة المصرفية، وأسعار النفط العالمية التي تلعب دورًا في اقتصاد السلطنة. علاوة على ذلك، يمكن أن تؤثر التطورات السياسية والاقتصادية الخارجية على مزاج المستثمرين الأجانب والمحليين.
من المتوقع أن يظل المستثمرون يراقبون إعلانات الشركات الفصلية وتقارير القطاع المصرفي والسلعي إلى جانب بيانات الاقتصاد الكلي. وبحسب المعلومات المتاحة، ستحدد هذه المؤشرات مدى استمرار التعافي الطفيف في المؤشر أو تحوله إلى اتجاه أكثر وضوحًا.
خلاصة وماذا يجب أن يراقب القارئ بعد ذلك
باختصار، أظهرت بورصة مسقط جلسة ذات ارتفاع طفيف في مؤشر “30” مع زيادة لافتة في قيمة التداول وارتفاع طفيف في القيمة السوقية، بينما شهدت تعاملات الأجانب صافي بيع محدودًا. بالنسبة للمستثمرين، يبقى التركيز على توزيعات السيولة بين القطاعات، والإعلانات المالية القادمة، وحساسية السوق لتقلبات الأسعار العالمية.
ينبغي متابعة جلسات الأيام القادمة لمعرفة ما إذا كانت تلك الزيادة في قيمة التداول ستتطور إلى اتجاه صاعد مستدام أو ستبقى تقلبات مرحلية. كما يُنصح بالاطلاع على تقارير الشركات والفجوات الإخبارية المحلية والدولية التي قد تؤثر على اتجاهات السوق القادمة.





