الذهب يرتفع والنفط يتأرجح وسط ترقب اتفاق بين أمريكا وإيران

Published On 7/5/2026
ارتفعت أسعار الذهب وتأرجحت أسعار النفط في تعاملات اليوم الخميس، مع متابعة المستثمرين تطورات المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وسط حالة من الترقب بشأن مستقبل الإمدادات النفطية واحتمالات التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
- وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.24% إلى 4749.40 دولارا للأوقية بحلول الساعة 07:10 بتوقيت غرينتش، بعدما قفز أكثر من 3% أمس الأربعاء ليسجل أعلى مستوى له منذ 27 أبريل/نيسان.
- كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو/حزيران بنسبة 1.36% إلى 4759.44 دولارا للأوقية، في ظل إقبال المستثمرين على المعدن النفيس باعتباره ملاذا آمنا مع استمرار الضبابية الجيوسياسية.
وفي سوق الطاقة:
- هبطت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.9%، إلى 97.9 دولارا للبرميل.
- هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.8%، إلى 92.50 دولارا للبرميل.
وكان الخامان القياسيان قد تكبدا خسائر تجاوزت 7% أمس الأربعاء بفعل تفاؤل الأسواق بإمكانية انتهاء الحرب، قبل أن يقلصا خسائرهما إثر تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب قال فيها إن الوقت “لا يزال مبكرا” لإجراء محادثات مباشرة مع طهران.
تفاؤل حذر
في المقابل، وصف نائب إيراني بارز المقترح الأمريكي الأخير بأنه “أقرب إلى قائمة أمنيات منه إلى اتفاق واقعي”، بينما أكدت طهران أنها تدرس العرض الأمريكي الذي قالت مصادر إنه قد ينهي الحرب رسميا، لكنه لا يحسم ملفات رئيسية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن متحدث باسم الخارجية الإيرانية قوله إن بلاده ستقدم ردا رسميا على المقترح، في حين أبدى ترمب اعتقاده بأن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق.
وبحسب مصدرين مطلعين، أحدهما من باكستان التي تتوسط بين الجانبين، فإن المفاوضات تقترب من صياغة مذكرة مختصرة قد تمهد لإنهاء الصراع رسميا.
ورغم التفاؤل الحذر، يتوقع محللون استمرار الضغوط على سوق النفط خلال الأسابيع المقبلة، إذ إن استئناف صادرات الخليج ووصولها إلى المصافي العالمية قد يستغرق وقتا، مما سيدفع الشركات إلى مواصلة السحب من المخزونات لتلبية الطلب الصيفي المرتفع.
وفي هذا السياق، أفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بانخفاض مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار 2.3 مليون برميل الأسبوع الماضي إلى 457.2 مليون برميل، في إشارة إلى استمرار تأثير اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالحرب.





