Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
رياضة

استفزاز “أديداس” لجريح غزة: أين إنسانيتكم؟

حملة أديداس للإعاقة تثير جدلًا في غزة

أثارت حملة دعائية لشركة الملابس الرياضية الألمانية “أديداس” بطلها جندي إسرائيلي فقد ساقه، موجة استياء واسعة بين الفلسطينيين الذين بُترت أطرافهم جراء الحرب المستمرة على قطاع غزة. الحملة، التي تم إطلاقها لجعل أحذية مبتوري الأطراف متاحة بسعر مخفض، قوبلت بتنديد شديد من جرحى غزة الذين يعتبرونها تجاهلًا لمعاناتهم.

انتقادات حادة من الجرحى الفلسطينيين

ظهر الجندي شاليف بيتون، أحد المشاركين في العمليات العسكرية ضد غزة، في إعلان الحملة وهو يحاول الترويج لخدمة “الحذاء الفردي” التي تقدمها “أديداس”. وأعرب طفل فلسطيني يدعى عمر حليوة عن استيائه، متسائلًا عن سبب اختيار الجندي الإسرائيلي في الإعلان بينما يتجاهل الشركة جراح الضحايا الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم نتيجة القصف الإسرائيلي.

أيضًا، عبّرت كفاح الفخوري عن صدمتها بخصوص العناية والتكنولوجيا التي تذهب للجندي الإسرائيلي بينما يُعاني الآلاف من جرحى غزة من عدم توفير المعدات الطبية اللازمة. “كيف يمكن أن يكون هناك تمييز بهذا الشكل؟” تساءلت الفخوري.

دعوات مكثفة لمقاطعة أديداس

انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي دعوات لمقاطعة منتجات “أديداس” شجبًا لإعلان الجندي الإسرائيلي. نشطاء على هذه المنصات قاموا بمقارنة الفروقات الشاسعة بين المزايا التي يتلقاها الجندي الإسرائيلي والمعاناة الكبيرة التي يواجهها الفلسطينيون في قطاع غزة. مما أدى إلى ظهور هاشتاغات تدعو لمقاطعة العلامة التجارية الإلمانية.

وعلاوة على ذلك، أوضح الشاب أحمد البلعاوي أهمية أن ترى “أديداس” معاناة الفلسطينيين. “نحن لا نحصل على الأطراف الصناعية الحديثة، بل نتعامل مع أدوات قديمة وغير صالحة لاستعادة حياتنا” أضاف الشاب البلعاوي، محذرًا من تأثير هذه الإعلانات في تشكيل الوعي العام.

الإحصائيات حول مبتوري الأطراف في غزة

مدير عام وزارة الصحة في غزة، منير البرش، كشف أن هناك أكثر من 8000 شخص قد فقدوا أطرافهم نتيجة النزاع. من بينهم، يتجاوز عدد الأطفال 3000 طفل. البرش دعا المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لمساعدة هؤلاء الجرحى، مؤكدًا أن هناك قيودًا شديدة على إدخال المواد اللازمة لصناعة الأطراف الصناعية.

الخطوات القادمة وما يجب متابعته

في ختام هذه الزوبعة الإعلامية، ينتظر الجميع كيف ستستجيب “أديداس” لهذا الغضب المتزايد من المجتمع الفلسطيني. من الممكن أن تؤدي ردود فعل المستهلكين إلى تغييرات في سياسات الشركة التسويقية، والسلوكيات المعلنة تجاه الضحايا من جراء الحرب. في غضون ذلك، يتوجب على الجميع متابعة كيفية تطور الأوضاع في غزة وكيف ستتفاعل الشركات الكبرى مع هذه القضايا الإنسانية المسيسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى